]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

يبكيان (دموع التماسيح ودموع الحُملانِ)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 15:56:22
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 يَبْكِيانِ

بقلم: أحمد عكاش

 

 في العراقِ يلتقي جُنديٌّ أمريكيٌّ، وَعربيٌّ،

الجُنديُّ الأمريكيُّ حزينٌ، وَالعربيُّ حزينٌ،

الجُنديُّ الأمريكيُّ يَبكي، وَالعربيُّ يَبكي،

الجُنديُّ الأمريكيُّ معَهُ سلاحٌ، وَالعربيُّ لا يحملُ سلاحاً.

الجُنديُّ الأمريكيُّ: شابٌّ جميلٌ، يملكُ حُلُماً رائعاً، لَهُ في أمريكا صديقةٌ فاتنةٌ،

          يأملُ العودةَ إليْها.

العربيُّ: رائعةٌ، يُعظّمُها كلُّ الشّرفاءِ في العالمِ، ماضيهَا ناصعٌ كَنُورِ الشَّمسِ،

         كانَ لَهَا مستقبلٌ يزهرُ بالرّبيعِ.

الجُنديُّ الأمريكيُّ: أَنَا أبكي صديقي القتيلَ ..

            قتلَهُ أقرباؤُكَ، وَأَنْتَ؟.

العربيُّ: َأَنَا أبكي (( أُمَّتي )) القتيلةَ ..

            قتلَهَا قوْمُكَ.

*

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-07-16

    الأخت (طيف):

    فاتني أن أقول لك: إنّي أشعر بطعنة نجلاء في كرامتي وفي كبريائي، وفي فؤادي، وفي تاريخ أمّتي وجغرافيّتها وحضارتها وماضيها وحاضرها ومستقبلها ...

    حين أسمع أنَّ العرب عقدوا صفقة مع العدو الصهيوني، وذلك بأن تفرج إسرائيل عن ألفٍ أو أكثر أو أقلّ  من السجناء العرب، مقابل أن يفرجَ العربُ عن سجين واحد إسرائيلي.

    ووالله أقولها صراحة، لا تسرّني حرّيّةُ هؤلاء السجناء العرب المحرّرين،  حين يتبادر إلى ذهني انّنا معشر العرب صرنا [ نُقرّ أنَّ صهيونيّاً واحداً صار في معاييرنا يعدلُ ألفاً من العرب ].

    وا خجلنا من تاريخنا وأسلافنا ، ولكن: هل بقي في ضمائرنا متسعٌ ولو لقليل من الخجل؟!.

  • أحمد عكاش | 2012-07-16

    الأخت الفاضلة (طيف):

    دائماً تسبقينني إلى الخير، فأنا أتأخّر بالردّ عليك، بينما أنت تؤدّين الواجب في حينه، وهذا لكريم معدنك، وأصالة محتدِكِ،

    ففعل الخيرات والحضُّ على المكارم فيك طبعٌ، وأنا أسعى إلى التّشبّهِ بك، ولكن .. هيهات هيهات، فالطبع يغلب التطبّع.

    سامحيني إنْ تسبّبتُ في إيذائك بلا قصد منّي، فما كنت أتوقّع أن تكون كلماتي القليلة مصدر قلق أو ألمٍ لك أو لغيرك، والذي أراه أنّك تحمّلين نفسك فوق ما تحتمل، فالأمر أهون ممّا تتخيّلين، وهذه (القصص) أبسط وأقلّ عمقاً ممّا تحسبين، ولكنّ الكبار -أمثالك يا طيف- يأبون إلاَّ أن يُضْفُوا على ما حولهم بُعداً وفضاءً يستمدّانه من عظيمِ أنفسهم، وعلوِّ هممهم.

    زادك المولى رِفعة، فإني أرى نفسي أمامكِ قشّةً قصفتها الريحُ ورمت بها إزاء شجرة مشرئبّةٍ تتسامى إلى المعالي، ذاهبة في أجواز السماء.

    أحمد عكاش.

  • طيف امرأه | 2012-07-16
    الجُنديُّ الأمريكيُّ: أَنَا أبكي صديقي القتيلَ ..             قتلَهُ أقرباؤُكَ، وَأَنْتَ؟. العربيُّ: َأَنَا أبكي (( أُمَّتي )) القتيلةَ ..             قتلَهَا قوْمُكَ.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أيتساوى الطرفين بالميزان ؟؟؟!!
    لكم ان تحكموا ..فواحد بأمة هنا 
    سابقا كنا : واحداً  بأمة
    الآن هانت علينا انفسنا فصرنا كمثل يُضرب به ,,على انه( فاشل)اذن اقل من فرد او اقل من واحد ..ماذا يضير لو قلنا (صفر)ايضا للصفر له قيمه,, خصوصا ان كان باتجاه اليسار
    لنرى اذن كم اهمية الامه عندهم ...
    أظن بعد عملية حسابية بسيطه سيؤول الامر الى ..صفر ايضا .
    لكن انظر الى قيمة العبد الصالح عند الله الكريم الكبير الغفور الرحيم
    هو كل ذاك الكون .. هو بقيمة الكعبة المشرفة ..واشرف وأعظم  لو حاول احد ان يقتلها
    او يقبض روحها ..انظر كيف نحن عند الله تعالى الذي هو جعلنا مستخلفين وخير امة
    ونحن .. تنازلنا وأذللنا انفسنا ..فصرنا بمثابة _أجلكم الله_ الأنعام بل اضل سبيلا 
    فكيف نتحول من القمة الى الرّمه
    ومن الخير الى الشرونتنازل عن منازل الثريا الى منازل الثرى
    سيدي الفاضل ..بكل مره تكتب قصة ترهقني تلك القصيصه  وتزيدني الما وعذابا وفكرا غير مستقر ..واصبح لنفسي محدثة ,,وأمسي ليلي محلله
    سؤال واكثر هو لب الامر :: كيف لنا ان نصبح مؤمنين فنحن  بِسواهُ لن نصل ولن نُحصل؟؟!!وعدونا يدرك ذلك اكثر منا ويبحث عن الكثير كي يقضي علينا و يدفننا وبأيدينا ينحر الاخر أخيه .امنياتي بان تشرق النفوس بفجر الايمان لا بالاحلام ..فقط لو يتغيرون ويعترفون بانهم ابتعدوا عن الحجة البيضاء
    سيدي واستاذي صاحب القلم النبيل ..تقديري ووفاءي ..ولن انسى ان محاسبة الحاسوب سيكون من لزوم الرد حين يحين الرد .
    سلم القلم والكاتب وجعل لكم بكل لحظة خيرا مضاعفا بكرم الكريم
    طيف بخالص التقدير


  • جمان | 2012-07-15
    ونحن نلتحق بهما لنبكي تلك الحقيقة المسطرة بحبر على ورق
    وبدم بلا قلق ،، غدونا أمة ميتة كزهرة بلا عبق
    كيف لها أن تكون ؟!
    بارك الله لنا بك أستاذي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق