]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة إلى أب لم ينجبني

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 14:18:51
  • تقييم المقالة:

 

لطالما كنت أخلق في مخيلتي ذاك السيد ذوالظل الطويل
٬٬
وأطل على شباكه كل ليلة أناجيه لقد أطلت الغياب وأكثرت الرحيل
٬٬
ياأيها الرجل المرتجى كأبٍ ليس كمن يُدعى "أبي" في الحقيقة بل "أبي البديل" ٬

اختلقتك في مخيلتي ولأعتاد مرٌَ الحقيقة ألبستك ثوب المزيف فلا امرٌ لدي مستحيل
٬٬
وصرت أدعُ لله وأرعاه وأشتهي منه ماتسمى مشاعر الأبوة وهل طلبي أمرٌ جليل
٬٬٬
يبدو كانني اخطات الأماني سأعيد النظر وأرجعك لحياتي ظلا ظليل
٬٬٬
لتبق ملاكي بعيدا عن الواقع وألمهـ المغدق علي الجميل٬٬

ياملك احساسي اشتهي منك الحنان والحضن الدافي ومن البكاء ترعى ليس القليل
٬٬٬
وكفاً حانية تلمس وجنتي وتلتئم بتلك اللمسة من الجرح الغليل
٬٬٬
ونظرة حب مغرقة لا استطيع لعينيٌ بها بعداً عن مقلتيك سبيل
٬٬٬
ياسيدي كن لي الحبيب والطبيب والاب كن لروحي الموتى ماء الحياة السلسبيل
٬٬٬
أحبك ايا أباً لم تره عيناي ورعاه قدري لذي العمر القتيل٬٬٬




"طفلتك: جمان"


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-07-15

    إلى (جمان):

    أظنّني لا أتجاوز الحقيقة إذا قلت: إنك بكلماتك الرقيقة اللطيفة تبدين لنا معدنَك الحقيقيّ، فأنت بين الجواهر (جمان)،

    وبين أقاحي البستان (زهر الرمّان)، هل رأيت زهر الرمّان يوماً يا (جمان)؟ يبدو أحمر برّاقاً مُلتفّاً ...

    كأنّه قلبٌ مشحون بأسمى العواطف وأحرّها، أو لِنَقُلْ: قلب تتلهّب فيه النّار، نارٌ قدسيّةٌ، الدّفءُ فيها أكثرُ من اللّظى،

    والسلام فيها يظلّلُ أبعاد المكان.

    ماذا خلف الأكمة يا (جمان)؟ بالأمس أخطأ الربّان الشاطئَ، فَجَنَحَتْ به السفينة إلى لُجَّةِ العاصفة،

    وراحت الأمواج العاتية تلطمها بلا رحمة، ولا أعلم أين هي الآن، أمَا تزال في عمق البحر تتشبّثً بأهداب الأمل،

    أم أنّها استسلمت لقدرها بلا مقاومة ؟.

    واليوم أرى (جمانَ) تبحثُ عن مَحَارتِها، كأنَّ ما حولها كلّهُ لا يُلبّي طموحاتها،

     فهي دائمة البحث عن المجهول؛ كأنّها تريد أن تفوز بكلّ جميل رائع مُتفوّق في هذا الكونِ..

    أما يكفيك أنّك (جمان)؟!. فهل بعد هذا من زيادة لمُستزيد ؟؟!!. 

     

    • جمان | 2012-07-15
      لعلي ممن يجعلون شعارهم في الحياة هل مزيد
      ولكني لا أنال سوى المزيد من الصفعات
      وربما هي سبب لأكتب بلا ملل
      ولأقرأمثل هذه الكلمات الحاثه لي بكل الود على الركض وراء الجمال
      ولوكان سببا فقط للكتابة فهو كاف على مااظن
      ولوكان سببا لمتابعة من هم بقدرك أستاذ أحمد فهو مشبع لفضولي المتعطش
      ماوصفتني به كثير جداً على ان أشك حباته بعقد وأتزين بها
      كثير جدا على أن أسقطه على شعري فينبت بساتين ريحان
      أشكرك جداً

  • Ahlem Ghomrassen | 2012-07-14
    رائع و استطيع ان اشعر به

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق