]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مخاوف حكومتي العراق وإيران ..سياسيًاام عقائدياً من سقوط سوريا؟

بواسطة: وسام الرمضاني  |  بتاريخ: 2012-07-14 ، الوقت: 05:58:51
  • تقييم المقالة:

ان المتابع للأحداث على الساحة السوريه وتطورات الاحداث ينذر بسقوط نظام الاسد  في سوريا عاجلاً ام اجلاً دون شك ,لان المعطيات تشير الى ذلك من خلال اتساع اعداد المتطوعين في صفوف الجيش الحر يوم بعد  يوم ,واتساع ظاهرة الانشقاقات من قاده عسكريين ودبلوماسيين وأخرها السفير السوري في العراق نواف الفارس وضابط كبير في الحرس الجمهوري السوري ,بالاضافه الى تراخي في موقف روسيا تجاه الاحداث , و تحرك مجلس الامن لإصدار قرار يتضمن  اعطاء مهله لسوريا عشرة ايام لوقف القتال وهذا مستحيل بطبيعة الحال ,بعدها يقوم مجلس الامن بفرض عقوبات اقتصاديه وسياسيه على سوريا ,ناهيكَ عن مسلسل القتل والدمار اليومي الحاصل في سوريا ..مجمل هذا الامور توصلنا الى نتيجة بأن النظام السوري زائلٌ شئنا ام ابينا ..والمتابع اليوم لتحركات  الحكومة العراقيه يجد الاربارك واضح  بعض الشيء في تعاملها مع الملف السوري وتوجهها لأمرٌ واحد هو عدم سقوط النظام في سوريا, وهنا السؤال ؟؟؟ اذا كان سقوط النظام بارادهٍ شعبيه فهذا حق الشعب في تقرير مصيره ,وهنا على الحكومة العراقيه ان تتعاملَ مع النظام الجديد في سوريا  تعاملٌ سياسياً حالها حال ليبيا ومصر ...لكن المسألة اكبر من ذلك وهي ان سقوط نظام الحكم في سوريا هو سقوط حكومة العراق وانهيارها ,وفوضى تعم البلد ,وذلك لوجود روايات دينيه تنص على قدوم تيار ديني متشدد من سوريا تحت مسمى (السفياني), وهذه الحركة يكون همها الانتقام من الشيعه ومن قيادات الشيعه وشخصياتهم  الدينيه ...وهذا الشيء واضح من خلال تصريحات بعض افراد الجيش الحر من ان مجاميع تابعه لجيش مقتدى وأخرى تابعه للمالكي متهمه بالقتال الى جانب الجيش السوري في قتل السوريين  , بالاضافه الى تشكيلهم سرايا وفصائل تحت مسميات طائفيه ناهيكَ عن تدخل ايران على كافة الصعد ,هذا كله قد ولد شرارة  الثأر عند القادمين لحكم  سوريا لكي ينتقموا من حكم الشيعه في العراق ,رغم ان الكثير من ابناء الجيش والشعب السوري  انتفضوا من اجل بلدهم وشعبهم وفكرة الثأر  والانتقام بعيده عنهم كل البعد  لكنا نقول توجد بعض المجاميع تولدت عندها هذه الفكره ...وهنا اقول ان الحكومة العراقيه تتحمل الجزء الاكبر من الويلات التي سوف تلحق بالعراق من خلال اساليبها التي اتبعتها  بالتعامل مع قضية سوريا فابتدأت اول ألازمه بانفرادها بعدم التصويت على قرار الجامعه العربيه في حينها  لعزل سوريا عن حضور ها في اجتماعات الجامعه ,وهذا قد ثار حفيظة الشعب  السوري في حينها ,  ناهيكَ عن مبادراتها التي لا تغني في حل القضيه السوريه  حالها حال مبادرات كوفي عنان وغيرها, وأخرها موقفها تجاه  قضية السفير السوري نواف الفارس بضرورة مغادرة العراق ,وهنا اقول لماذا يغادر فليبقى في العراق ماهو الضير من ذلك ؟؟؟...هذه في الحقيقه كلها نقاط تسجل ضد العراق في المرحله القادمة مرحلة مابعد بشار الاسد.وما عساني هنا ان اوجه نصيحتي للحكومة العراقيه وأقول  لها.. اتقِ الله في شعبك ووفري لهم الخدمات  وابتعدي عن الاملاءات الايرانيه وليكن قراركِ وطني نابع ٌعن ارادة الشعب والمواطنة وكفوا التناحرات وسرقة اموال العراق واتقوا غضب جبار السماوات والأرض عسى الله ان يرفع عنكم ..لأنه والله العالم ما الدمار والقتل القادم اليكم الابسبب افعالكم وأقوالكم ..قال تعالى(( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )) وقال تعالى   ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ)).

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق