]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أبتعد عنها فقد جنت بالغيرة

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 22:15:28
  • تقييم المقالة:

 

أحببت أن أختار عنوان غريب لهذه المقالة ولا أعرف ماذا سوف أكتب فيها فهى مشكلة عويصة أتعبتنى أنا شخصياً حتى هجرت الحب بسببها وكرهته وأبغضته وندمت على ما فعلت وعزمت على آننى لن أعود إلى هذا الذنب أبداً   أمر مضحك أليس كذلك ولكن هذه هى الحقيقة فقد كنت أحب وأمتلك حباً ولكن نحن معشر الرجال والشباب لا نريد من أحد أن يسألنا أين تذهب وأين ذهبت ومتى ومع من ولماذا وتحقيق يبدأ ولا ينتهى إن كنت تحب ذلك فلاتقرأ كلماتى القادمة وأنتى كذلك أختى الغالية الغيرة ما معناها هل أقول أنها قلة ثقة فى نفسك أم فى من تحب لو تثق فى من تحب وتثق فى نفسك ما عرفت الغيرة إليك سبيل هل الأمر غير ذلك هل لا تثق فى الأشخاص من حولك وما الداعى لأن ثق فيهم أساساً هل سينفعوك بشئ أو يضروك بشئ أقرأمعى قصتى كنت أحبها بجنون وهى كذلك ولكن هناك شئ خفى فى الأمر فهى لا تثق فى كلمة واحدة أقولها لو رأتنى أكلم تلك الفتاة او غيرها لكان يوماً أسوداً علٌى وتتحرى صدقى من أصدقائها ولم تفكر يوماً أنهم قد يكذبون عليها بداعى أنهم يغيروا منها أو يغبطوها على قصة الحب التى تعيشها كان هذا خطأئها اما خطأى أنا فكنت لا آرى أن الأمر جدى بمعنى الكلمة كنت أدعها تغار على كما تشاء ولكن طفح منى الكيل فماذا أفعل؟ حاولت أن أخرج كل تلك الأفكار من رأسها وأبعدها عن أصدقائها رفقاء السوء ولكن لاحياة لمن تنادى وأصبحت بالغيرة مجنونة تخاف أن أحب غيرها او أن أنظر إلى غيرها اوأن أحادث غيرها وكانت تتمنى لو أقفلت على صندوق لا يرانى أحد إلا هى وهى فقط  وأصبحت تغار على من أصدقائى الشباب الأولاد حتى ولا تريد منى أن أراهم وحتى وأن ذهبت معهم لأى مكان تريدنى أن أعود سريعاً ولا أجلس معهم هل لأنها لا تثق فى أم فى أصدقائى ؟؟ ولكنى أنا أثق بهم ولا أجد منهم أحداً يحاول تدمير هذه العلاقة تريدنى أن أكون أنا وهى شخصاً واحداً كيف ذلك لا أدرى تريد الأندماج كيف يكون الأندماج هذا أنه أكبر كذبة أرآها بحياتى هى إذن تريد منى أن أقول لها كل شئ وآى شئ ولو لم أقل فستقوم بالتصنط على خطاباتى وتلفوناتى وقد تشق دماغى لنصفين لتعلم ما فى داخلها بحجة أننا نحن الأثنين واحدولا يمكن كتمان آى سر فيما بيننا وتنسى دائما أن أنتهاك الخصوصية والفردانية والشخصانية أقوى أنواع العدوان والأحتلال لأنها أنتهاك لحرمة وقداسة الأنسانية هى فى إستسراها وإستغلاقها فإذا أفتضحت أنتهت وسقطت هيبتها أستنفدت بذلك العلاقة الانسانية أغراضها  لابد من إحترام المسافة التى تحفظ لكل فرد مجاله الخاص وكينونته كإنسان مستقل له الحق أن يطوى ضلوعه على شئ وأمهاتنا كانوا ينادون أزواجهن بإضافة القاب ونعوت ويقولون ياسى محمد وكان الزوج يقول لزوجته ياأُم إبراهيم ويا أُم يوسف وكانت تلك الألقاب تحفظ المسافة وتحفظ للعلاقة أحترامها ولا ترفع الكلفة بين الطرفين وهو سلوك فطرى لآن رفع الكلفة بين الطرفين فى علاقات اليوم أصبح يتداعى إلى التخاطب البذئ وإلى التفاحش فى الألفاظ بحجة رفع الكلفه والصراحة  ومنها تنتهى الحياة المشتركة الى حالة من العرى والسخف الذى لا يطاق فلا يمكن أن يصبح الأثنين واحد إلا بعمليات بتر وتمزيق وزرع أعضاء وتكون النتيجة أن يرفض كل جسم العضو المزروع كما يحدث فى حكايات زرع القلوب ويموت الأثنان .. الله خلق كلا منا فريداً منفرداً ونسيجاً وحده وكل منا يولد وحده ويمرض وحده ويتألم وحده ويشيخ وحده ويموت وحده ويلقى الله وحده (ذرنى ومن خلقت وحيدا) المدثر 11 (وكلهم اتيه يوم القيامه فردا)  مريم 95 الفردية هى حقيقتنا والتعاطف والمشاركة الوجدانيه والمواساة شئ غير الأقتحام والغزو والإدماج والتعاطف هو الحياة معاً والإندماج هو أن يقوم أحد الطرفين فى أنانيه بإلتهام الآخر وهضمه والإستيلاء على مخصصاته وخصوصياته والحاله الأولى إنسانية والثانية جريمة وإستغلال ونفوذ وأعجب أن نجد المرأه تحاكم رجلها على ماضيه قبل أن يعرفها او أن يلتقى بها وكأنها تملكه من يوم ميلاده وهى تسمى ما تفعله حباً تماماً مثل الغيره التى تسوقها على رجلها بدعوى الحب وهى فى حقيقتها ذريعة للتسلط والحجر والحصار والتملك .فالحب  حب قائم على الغيرة من آى شئ ينتهى دائماً بالفشل ثم يتحول الى جحيم العدواة وليس نار الاحبة . فالأنسان السوى فى حاجة دائماً إلى لحظات إنفراد مع نفسه وخلوه مع فكره وهى لحظات عزيزه عليه لا يحب أن يقتحمها آى إنسان وآي كان شأنه  الذى يحب انساناً لا ينتهكه ولايلغ فى احشائه ولايفكر فى أن يكسر دماغه ليعرف ما فيها ولا ينظر اليه بإعتباره أرض وقف وإنما يجب أن ينظر إليه كإنسان حر له خصوصيته واستقلاله وكينونته.

وهذا ما أتحدث عنه بالنسبة للغيرة المجنونة والغيرة الغير عادية أبداً التى نراها الآن والتى نشعر بها بكل كلمة حتى أنى كنت أخاف أن أكلم أى أحد حتى لاترانى وتتشاجر معى لماذا يصل الأمر إلى هذا الحد أنت من سيجيب عن هذا السؤال ..........


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق