]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دمعتي الحزينة

بواسطة: Nadia la Rose  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 21:55:49
  • تقييم المقالة:

أتركيني يا دموعي و فارقي عيوني فقد أخفيت نيران روحي خلفك وشفني الوجد......وأشعل الشوق ما بداخلي،وتهت كأوراق الخريف بين أمسي و حاضري و ثار موج قوي  منك في مقلتي  حين فاض الحنين مني وفضح سري، و صرت أنام بين صم الكلام  و دمع العين الهادر وزهرات عمري غدت ذابلة مما سقتها دموعي،وقصوري غدت مهجورة الاحياء ...كالمقابر فوق امواج من بحر دموعي،فقد جف صبري فهل تنصفيني يا دموعي و تتركيني


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمان | 2012-07-15
    فهلا تنصفيني؟!
  • أحمد صلاح | 2012-07-14
    الوجد ُ فينا ليس بايدينا والحزن ُ نكفيه ِ ومرة ً يكفينا وما ندري أهذه ِ حياتنا سنقضيها أم ستقضي علينا 
    عزيزتي نادية ( حفظك ِ الله من الأحزان وكل أنواع الأسى ) عزيزتي ما هكذا تورد الإبل مثلما يقولون الحزن لا يترك احدا ً ابدا ً إن لم نتركه ُ نحن ُ وما نفع البكاء إن هي لم تــُعــِـد ْ لنا أحبابنا .... 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق