]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المشعوذ بعد التوبة

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 18:59:38
  • تقييم المقالة:

يعيش المشعوذ بعد أن يصحو ضميره ...شبيه ميت...بعد أن يهجر الدنيا التي أغوته...و أعمت بصيرته....ودفعته دفعا إلى القيام بالمعاصي و المبيقات.
يرى نفسه إنسانا في ثوب شيطان...ظل يحترف المفاسد...و يتفنن في إتيانها...نعم هو كذلك لأنه ربما توارث الحكمة... كما يقولون عن أحد أقربائه... فتحولت إلى جهل...ونقمة...و أي حكمة تلك التي تفرق بين الأحبة ...و تزرع الشكوك...و تدفق سعادة الناس في القبور...و الأماكن المهجورة...أي حكمة تلك التي تقتل النفس بغير حق...وتزهق أرواح بريئة... بخلطات الأعشاب ...ومواد أخرى لا يتفنن في استعمالها إلا هو...و أي حكمة تلك التي تجعل الإنسان يسير وفق النفس الحنيثة.
يصحو ضميره... ما دام في الإنسان بذرة خير ...و لمملكة الشر التي أنشئت له ...لا يريد خلافة.
يصحوضميره... شاعرابغصة ...وعذاب كبير ...و يبيت لزاما عليه...أن يلقي بهذا الثقل إلى مساحة الأنفس الطيبة...يترجى منها الدعاء بالمغفرة .
يصحو ضميره...وهو مشمئز من المعاصي...و زحم الشرور التي اقترفها.
يصحو ضميره....وهو يحاق من مباغتة الموت له ...يخاف أن تلويه ...ألما...ويخشى قباحة منظره حين تستعجل روحه إلى خالقها...من رغبة في الصراخ...لكن القدرة ضئيلة...و تشخص في العينين...في السماء...و كأن روحه تتمزق من جسده...لا تود الرجوع إلى خالقها...خوف من العقاب.
يصحو ضميره...والموت في أحشائه...تضوره ألما....يرغب في الشهادة ...لكن لسانه يأبى...فالشهادة من نفس زكية ...تنطق...و من غيرها لا تخرج.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق