]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إطلالة على نفوس ضائعة ومن أضاعها

بواسطة: Mahmoud Mahmoud Gomaa  |  بتاريخ: 2011-07-19 ، الوقت: 11:55:08
  • تقييم المقالة:
  قبل التطرق لما بمعنى النفوس الضائعة بالبشر، أتناول التيه الذى صنعه كفرة اليهود للعالم، بهدف ضياع النفوس البشرية به، لأنوه بمقدمة موجزة أن ما حدث بالعراق ومازال يتفاقم حدوثه نتيجة لضعفنا وفعلنا بأنفسنا، ويدل على ظهور بوادر إعداد محنك لهرم ضخم لمكيدة اليهود ومن فتنة وضلال، للتفرقة بين طوائف قد كثرت بأمة الإسلام الواحدة، بهدف تدمير خيرها ووسطيتها، وخبو لأنوار تعقلها وأيمانها، والعصف بمجدها، ولخلق صدع مريع بكيانها الشامخ، والذى مثل حتى العهد القريب بالسنوات الماضية أمجاد أعظم حضارات التاريخ البشرى، فتلك المكيدة اتضحت بشاعتها ببروتوكولاتهم منذ ما زاد عن القرن الزمنى بنيف سنين، ليصلوا لما أصبح عليه العراق الآن، وما شجعهم على ذلك وقوف جميع المسلمين مع الكفرة بخندق ضلالهم، فما آلت أليه كل دول أمتنا الإسلامية من صراعات بين أفرادها وشعوبها وحكامها، يرجع لنضج ثمار التحرك الماسونى بالمكيدة والفتنة ضد الإسلام والمسلمين، وقد بدأ بهدم صرح خلافة الإسلام بتركيا، ثم زرع ما يدعون بالعلمانية ومن ثم نجاح تحرك الصهاينة بالتنفيذ الحرفي لما أعدوه ببروتوكولاتهم، لاستعباد كل البشر بعد هدم صرح خلافة الإسلام من بعد غزو الفاتيكان واستعباد النصارى، وتأكدهم التام بالضياع الشامل الكامل للأغلبية العظمى من مسلمى أمتهم وأمة النصارى، ولم يتبقى مسلمين حق بتلك الأمم سوى بعض الأحبار والقساوسة ببعض الدول الإسلامية التى أنقلب عليها جميع الكفرة بجبهات معادية كدولة إيران، ولكنهم أقلية يتعبدوا بسرية حذرة، فقد تمكن اليهود إرساء ضلالهم بإجماع حكمائهم لما يدعونه بنود بروتوكولات حكماء صهيون، لاستعباد كل البشر للكفر والشرك بالله ونشر الفساد بالأرض، خاصة بعد اختراقهم للفاتيكان وتدمير عقلانية النصارى، وسحب مسلميها من إفراط عقلى بعبادتهم لأقصى تطرفات مادية وعلمية ضالة، وزرع ما يعرف بالوجودية والعلمانية والشيوعية والرأسمالية والليبرالية والعقلانية، وأكم من أسماء لا يعرفون سواها رغم ما بها من باطل، فمن بنود البروتوكول السابع عشر ما يشير لذلك التحرك وجاء به (وقد سبق لنا فيما مضى من الوقت أن بذلنا جهداً لإسقاط هيبة رجال الدين عند الغوييم، وقصَدْنا بذلك أن نفسد عليهم رسالتهم في الأرض، وهي الرسالة التي يُحْتَمَل أنها لا تزال بنفوذها عقبةً كؤوداً في طريقنا. .ولا نرى هذا النفوذ في الوقت الحاضر إلا في تناقص يوماً بعد يوم.  أما حرية الضمير فقد انتشرت وعمّت في كل مكان، وبتنا الآن لا يفصلنا عن رؤية الدين المسيحي قد انهار انهياراً تاماً، سوى بضع سنين.أما ما يتعلق بالأديان الأخرى، فالصعوبة التي سنلاقيها في تعاملنا معها تكون أقل، ( فذلك بعد نجاحهم بسقوط الخلافة الإسلامية بتركيا) ولكن من السابق لأوانه أن نتكلم عن هذا الآن. وسنضيق الحلقة على الكهنوتية ورجال الكهنوت) ويلاحظ  بفقرات ذلك البند باطل قولهم الدين المسيحي وكذلك الأديان الأخرى، وبذلك بقصد متعنت لضم دين الله الحق بقولهم مع أديان الباطل، ويلاحظ أيضاً أنه على مدى فترات تاريخ الحياة البشرية، لم يظهر تطرف ومغالاة مادية وعلمية وبأقصى صورها المتشددة سوى بأمم اليهود، فيكون من محتويات البروتوكول الخامس:( جاء على لسان الأنبياء أننا نحن اختارنا لله لنحكم الأرض كلها. والله منحنا العبقرية لنضطلع بهذا العبء. ولو كانت العبقرية في المعسكر الآخر لبقيت حتى اليوم تناهضنا. وإذا جاءنا قادمٌ فلن يكون لنا ندّاً، ونحن من قبلُ أثبت قدماً، والمعركة إذا وقعت فستكون ضارية بيننا وبينه على ما لم ير العالم له مثيلاً في عهد مضى). وفعلاً وقعت بسببهم حربيين عالميين ابتلعت بنيرانها ملايين الأبرياء، فهم يتناولوا ما قاموا بتأليفه باسم كتاب التلمود أنه رسالة سماوية، فما يظنه اليهود لنص مؤلف الأجرام المطلق عليه تلمود هذا، أن كل البشر غيرهم حيوانات، تمهيد إجرامي قذر للسفاح، وسحب الأغلبية من مسلمى أمتهم وأمة النصارى، لأفحل درجات الزندقة من كفر وشرك بالله تعالى، وكمقدمة لذبح كل المسلمين بكل الأمم، باعتبارهم شاه أحل لهم ذبحها بعد قيامهم بسحب معظم اليهود والنصارى لخندق ضلالهم بنجاح منقطع النظير، فيدافعوا عن مزعوم ساميتهم ويساندوهم ويؤازرنهم بمحاربة الإسلام وكل المسلمين، ومن عجائب عصرنا المعاصر هذا المطلق عليه عصر العولمة، أن تكون المبادرة بالتقدير والاحترام من كل وجميع البلدان المسلمة لما عليه اليهود من ضلال، بل يساندونهم ويقفون بجانبهم بخندق ضلالهم لمحاربة الإسلام، وقد يكون لفعل اليهود من السحر الأسود وتطرفهم الفكري الشيطاني بلا عقل، والذكاء والكيد والفتنة عامل كبير لذلك، ولكنى لا أستطيع أن أفسر ذلك التقارب والتودد المذل لكفرة أمتي اليهود والنصارى بكثير من البلدان المنتمية لأمة الإسلام، واتخاذهم أولياء لهم من دون الله، وبمسمى التقارب لأديان الباطل مع دين السماء الواحد الحق، ومما كان له أكبر باع  بتحطيم بقايا حضارة الإسلام العظيمة، وتدمير العقول المسلمة، وفتك لبقايا ما تحمله تلك القلوب المسلمة من التسامح والحب والسلام، وكل صفات العقل بمختلف أنحاء كل بلاد الأمة الإسلامية الواحدة بوجه عام، وبمسلمي العراق وأفغانستان بوجه خاص، ومما كان له أكبر دوافع سريعة لنسج خيوط المكيدة والمؤامرة، والتى نسجت وأحيكن بأصابع صهيونية وماسونية ضد أمة الإسلام، لنقوم بالتعاون مع الكفرة لأمتي اليهود والنصارى، بتحطيم كل ما يمت للإسلام من عدل ورحمة وحب، وجميع صفات القلب المسلم من نورانية العقل الآدمى بمختلف أرجاء أمتنا الواحدة، وتصبح الدنيا كلها بوتقة للشرور والأشرار وبمسمى العولمة، فقد تنامي لأفكار الصهيونية والماسونية من خلال فكر شيطاني فذ، بجعل الدنيا كلها سوق، وبمعنى أصح وأعم لكلمة السوق بما يمثل بكونه أشر بقاع الأرض، وبما نجده بالسوق العالمى لألوف الملايين من الإعلانات وعروض ألنت من دعارة، وخداع واحتيال وسرقة، ونصب وامتهان لمختلف صور الاعتداء على الكرامة والحقوق الإنسانية، وعن عبد الله ابن عمر أن رجلاً سأل النبي عليه الصلاة والسلام أي البقاع خير وأي البقاع شر؟ قال خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق، لأبين من محتويات كتابهم ذلك المسمى تلمود، بنهاية تلك المسالة كمثال لأقل ما يضمه هذا المؤلف اليهودي من بذاءة، وفساد، وانحطاط خلقي، ما يلي:ــ.  1.  الله عندهم ليس معصوما من الطيش والغضب والكذب    2.  الربا محرم بينهم ومباح مع غير اليهودي 3.  يسوع النصارى في الجحيم وأمه أتت به من سفاح.       4.   الأمم الأخرى حمير وبيوتهم كالجرائد 5.   السرقة غير جائزة من اليهودي وأما غيرهم فجائزة     6 .  الأجانب من غير اليهود كالكلاب 7. محرم على اليهودي أن ينجي أحد من الأجانب           8 .  الذي يقتل أجنبيا يكافئ بالخلود في الجنة 9.لا يحق لليهودية ملامة زوجها بزناه على فراش الزوجية 10  . الزنا بغير اليهود مباح، ومن حلم من اليهودي انه جامع والدة يؤتى الحكمة ومن رأى انه جامع خطيبته فهو محافظ على الشريعة ومن رأى انه جامع أخته من نصيبه نور العقل، ومن رأى انه جامع امرأة قريبه فله الحياة الأبدية . 11.لا يغفر إله اليهود للذي يرد مالا مفقودا للأجانب        12 .مباح بل واجب (إيذاء) الأجنبي غير اليهودي 13. مصرح لليهودي أن يقرض أولاده بالربا من اجل تمرينهم ليتذوقوا حلاوته ويمارسوه مع غير اليهود 14.اليمين الذي يؤديها اليهودي للأجنبي لا قيمة لها ولا تلزم في شأ لأنه لا إيمان بين اليهودي والحيوان 16.النهار اثنا عشر ساعة في الثلاثة الأخير يجلس الله ليلعب مع الحوت ملك الأسماك . 17 عيدي البورين والفصح عيدان يهوديان يتم الفرحة والاحتفال بهما بتناول الفطير الممزوج بدماء البشر، 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق