]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

VINZWELA

بواسطة: aitraman  |  بتاريخ: 2011-04-22 ، الوقت: 16:07:59
  • تقييم المقالة:

 

على بُعد ستة أشهر من انطلاق تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لنهائيات البرازيل 2014، يواصل المنتخب الفنزويلي برنامج عمله الهادف إلى بلوغ كأس العالم FIFA لأول مرة في تاريخ البلاد، وبينما ينصب تفكير جماهير كتيبة فينو تينتو على رؤية ممثليهم بوجه مشرف في بطولة كوبا أمريكا على ملاعب الأرجنتين صيف هذا العام، يرى المراقبون أن الفريق بات يملك فرصاً كبيرة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق حلم التأهل إلى العرس المونديالي الذي طال انتظاره. وفي حديث حصري خص به موقع FIFA.com، أكد المدرب سيزار فارياس أن لاعبيه قادرون على بلوغ المبتغى هذه المرة، موضحاً أن "منطقة أمريكا الجنوبية تتميز بتكافؤ الفرص بين منتخباتها، إذ يملك كل طرف أسلحة تمكنه من الدفاع عن حظوظه، ولا تخرج فنزويلا عن هذه القاعدة. فقد باتت تملك ما يكفي من التجربة والنضج من أجل تحقيق الهدف المنشود. كلنا نشعر بثقل المسؤولية التي ستُلقى على عاتقنا بعد كوبا أمريكا." لا يتجاوز عمر فارياس 38 ربيعاً، إلا أنه يقود المنتخب الوطني بكل حزم وثقة منذ عام 2008، عندما خلف مواطنه ريتشارد بايز عقب الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات جنوب أفريقيا 2010. وقال المدير الفني الشاب الذي قاد فنزويلا إلى تسجيل 16 هدفاً من أصل الأهداف الاثنين والعشرين التي أحرزتها كتيبة فينو تينتو ضمن إقصائيات العرس العالمي الذي استضافته القارة السمراء الصيف الماضي: "منذ اليوم الذي استلمت فيه زمام الفريق، لم أتوقف عن التفكير في إمكانياتنا للوصول إلى المونديال السابق، إذ كنا نملك فرصاً حقيقية ولم يكن ينقصنا الشيء الكثير. لكني أرى الآن أنه يجب على المرء أن يملك برنامجاً واضح المعالم حتى يستهل الفريق مشواره التأهيلي في أفضل الظروف ووفق ما هو مخطط له. يبدو أن التأهل سيكون من نصيبنا هذه المرة." كما أقر سيزار بأن "السبب في عجز فنزويلا على التأهل لأي من النهائيات السابقة يرجع إلى عدم اتخاذ الوقت اللازم وعدم بلوغ مستوى التطور المنشود. لقد أصبحنا الآن البلد الذي يملك أكبر معدل تطور على مستوى كرة القدم، وهناك مؤشرات حقيقية لقياس مدى صحة ذلك: فمن قبل لم يكن اللاعبون الفنزويليون يحترفون بهذا الكم الهائل خارج البلاد. وهذا عامل ساعدنا على توسيع القاعدة. لم يسبق لأي من منتخبات الشباب السابقة أن شاركت في المونديال [كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA]؛ كما لم نتمكن أبداً من بلوغ مونديال الكبار حتى يومنا هذا، لكننا أصبحنا نحصد كل مرة عدداً أكبر من النقاط في التصفيات. ومن الطبيعي إذن أن نتطلع إلى إنجاز أفضل." يبدو أن فارياس بنى طرحه هذا على أساس متين، إذ تُظهر الأرقام والإحصائيات مدى صحة كلامه. فبعدما حل منتخب فينو تينتو في المركز الأخير بنقطتين يتيمتين ضمن تصفيات مونديال فرنسا 1998، التي لم تشارك فيها البرازيل بصفتها حاملة اللقب، أخذ مردود فنزويلا يتحسن كل أربعة أعوام، حيث أنهت البطولة التأهيلية إلى كوريا\اليابان 2002 في المرتبة التاسعة برصيد 16 نقطة، ثم حلت تاسعة في تصفيات ألمانيا 2006 بواقع 18 نقطة، بينما ارتقت إلى الصف الثامن في الطريق إلى جنوب أفريقيا 2010 بعدما حصدت 22 نقطة كاملة، أي على بُعد اثنتين فقط من خوض موقعة الملحق وأربعة من خطف آخر بطاقات التأهل المباشرة، علماً أنها أبهرت كل المراقبين بانقضاضها على 15 نقطة من أصل 27 ممكنة في مرحلة الإياب. وبناء على هذه المعطيات، رفع المدرب الفنزويلي تحدياً كبيراً بقوله: "إننا لن نلعب من أجل الملحق، بل سنسعى جاهدين للتأهل مباشرة، وسنعمل وفق هذا الهدف منذ مباراتنا الأولى." بين الموهبة والتجربة
سيحاول فارياس بناء فريقه من خلال المزج بين المواهب الصاعدة وخبرة اللاعبين المخضرمين، حيث سيسعى لخلق الانسجام بين أعضاء المنتخب الذي شارك في مونديال الشباب على أرض الكنانة وأولئك الذين يخوضون آخر سنواتهم في المنافسات الدولية، ولعل تركيز المدرب سينصب بالأساس على يوهاندري أوروسكو (20 سنة، فولفسبورج الألماني) وسولومون روندون (21 سنة، سلمنكا الأسباني) إضافة إلى النجم المتمرس خوان أراوجو (بوروسيا مونشنجلادباخ) وجانكارلو مالدونادو (أطلانتي المكسيكي)، ناهيك عن خوسيه مانويل ري، الذي يتطلع لخوض خامس تصفيات مونديالية له عن عمر يناهز 36 سنة، وقد أوضح هذا المدافع المخضرم الذي يضم في جعبته أكثر من 100 مباراة دولية: "لم أشعر أبداً بالحماس الذي أشعر به حيال المرحلة التأهيلية المقبلة. لقد أدركت مدى العمل الجاد الذي قامت وتقوم به إدارة المنتخب، حيث بدأنا نجني ثمار ذلك وأصبح فريقنا يعج بلاعبين في قمة عطائهم وفي ريعان شبابهم، مما سيعود علينا بالنفع بدنياً وفنياً وتكتيكياً، نظراً لما اكتسبوه من نضج ومهارات مع أنديتهم. هذا سيساعدنا كثيراً." ثم تابع تابع قائلاً: "مازلت أشعر بمرارة التصفيات الأخيرة عندما بقينا على عتبة الملحق. فقد استقبلنا باراجواي في الجولة ما قبل الأخيرة وكنا نملك حظوظاً كبيرة، لكننا تعثرنا فانهزمنا على أرضنا، ولم ينفع بعدها ذلك التعادل الذي خطفناه من قلب البرازيل. أما الآن، فقد أصبحنا نملك تجربة أكبر. ولو وجدنا أنفسنا في وضعية مماثلة، فسأكون متفائلاً بقدرتنا على التعامل معها بالشكل المطلوب." وعلى ذكر مستضيفي المونديال القادم، لا يرى ري في غياب السيليساو عن تصفيات 2014 سبباً لاعتبار مشوار التأهل أسهل من ذي قبل، حيث أوضح أن "كل المنتخبات التي غابت عن نهائيات جنوب أفريقيا تفكر في تلك البطاقة التي غالباً ما تكون من نصيب البرازيل. لكن الأهم هو استغلال فترة الاستراحة لتحليل كل مباراة وكل منافس وكل لاعب حتى نتمكن من تحسين أدائنا. ففي المرات السابقة، لم ننهزم إلا ببعض التفاصيل والجزئيات البسيطة." صحيح أن فنزويلا فازت على إكوادور (2007) وبوليفيا (2009) بينما حققت تعادلات بطعم الانتصار أمام أوروجواي (2008) وتشيلي والبرازيل (2009)، إلا أن الإخفاقات الكبرى كانت أمام المنتخبات التي حققت التأهل في نهائية المطاف، إذ لم تتمكن من التفوق على أي منها، مكتفية بحصد أربع نقاط يتيمة من أصل 30 ممكنة. والأدهى من ذلك، أن كتيبة فينو تينتو خسرت ذهاباً وإياباً أمام الأرجنتين وباراجواي. ورغم أن هذه الأرقام تبعث على القلق، إلا أن ري يعتبر أن منتخب بلاده أصبح يملك هوية خاصة به، مما يؤهله لدخول غمار التصفيات القادمة بكل عزيمة وثقة في النفس، حيث ختم حديثه بالقول: "أصبح فريقنا اليوم يتمتع بروح قتالية عالية وبات يحظى بالاحترام والتقدير. إذ لم يعد أي خصم يحل بفنزويلا وهو يظن أن النتيجة ستكون في صالحه. ورغم ذلك يتعين علينا أن نتحلى بالمسؤولية وأن نعمل بكل ما أوتينا من قوة لتحقيق نتائج إيجابية، ولاسيما على أرضنا وأمام جمهورنا. سيكون أمراً جميلاً لو نجحنا في إقناع أنفسنا وأبناء وطننا والعالم أجمع بأننا نملك من المقومات ما يكفي لبلوغ المونديال."

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق