]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اذا قالت ايران قال العراق

بواسطة: رافد البهادلي  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 16:24:49
  • تقييم المقالة:

 

 

العراق بلد أنعم الله بالكثير من الخيرات ولكنه أبتلي بحكومات مجنونة.

فوجود مراقد الائمة المعصومين(عليهم السلام) وابنائهم واصحابهم المنتشرة في اغلب مدن العراق وما يرافقها من سياحة دينية واثرية ذات مردود مالي كبير جداً ومروراً بالثروات الطبيعية كالنفط والغاز والفوسفات والثروات الزراعية وعلى رأسها التموروالرز وغيرها وانتهاءاً بالثروات المائية كالاسماك والطيور ...الخ من الثروات التي لاتعد ولاتحصى وسواءأً المكشوفة والتي لازالت محفوظة في اعماق هذه الارض الطيبة.

ومن المحزن ان هذا البلد وشعبه العريق قد أبتلي بحكومات ماانزل الله بها من سلطان. فلو تركنا كل الحكومات التي حكمت العراق واكتفينا باخذ آخر الحكومات وتحديداً من أواخر السبعينات والى يومنا هذا باعتبرها المثال الاوضح لما لحق بالعراق من دمار وخراب جراء سياساتها اللامبررة..

ففي أواخر السبعينات من القرن الماضي حكمت العراق حكومة مجنونة تعشق الدماء وتستنشق العنف ولايهمها سوى تبجيل الواقف على رأسها وتعمل المباح والمحرم من اجل نيل رضاه واستحسانه انها حكومة البعث وزعيمها الدكتاتور ( صدام حسين) فهذه الحكومة وهذا الدكتاتور كان يرى في نفسه انه الحاكم والقائـــد الوحيد في عصره بل أطلــــق على نفسـه ( المهيب) والذي اراد به اسباغ صفة الربوبية على نفسه وافعاله لكي يؤسس امبراطوريته التي لاتفنى ولاتنتهى وقد اختار الدماء والقتل الناتجة عن سياسته الاجرامية في الداخل مع ابناء شعبه او الناتجة عن حروبه المجنونة مع الدول الاخرى من اجل بناء تلك الامبراطورية. وبين هذا وذاك وقبل تحقيق حلمه المنشود قضى على القائد الضرورة وذهب الى مزبلة التاريخ.. واليوم جاءتنا الحكومات التي وصلت الى دفة الحكم بسبب تغطيها بغطاء الدين وحملها الظاهري فقـــط لمبادئ واخلاق أهــــل البيت ( عليهم السلام) وهي تحمل على رأسها شعار العمالة الصريحة لحكومة الفرس الايرانيين التي كانت تحلم ومنذ القدم بالسيطرة على العراق ونهب ثرواته واستعباد اهله. فاليوم جاء الفرس بحكومة ايرانية بثوب عراقي من اجل تحقيق الحلم الصفوي والعودة بالاذهان الى الامبراطورية الصفوية التي احتلت العراق ردحاً من الزمن وقتلت ونهبت واستحلت المحارم.. اليوم نرى ان عملاء ايران قد فتحوا باب العراق على مصراعيه امام الفرس التوسعيين فاصبحوا يسيطروا على كل مفاصل الحياة العراقية السياسية منها والاقتصادية بل وحتى العسكرية واصبح العراق بحكم الانسان القاصر أوعديم الاهلية فهو لايقول ولايفعل الا مايصدر من حكومة الفرس...

ولكن ليسمع من يسمع وليعي من يعي ان ايران وبسياستها الواضحة القائمة على تغليب المصالح والحفاظ عليها مهما كان الثمن لايمكن لأي لبيب ان يأمن لها وما حصل لموقفها مع حليفها القديم بشار الاسد خير دليل.. فهكذا فعلت مع حليفها المقرب والقديم عندما أحست بخطر يهدد مصالحها.فماذا ستفعل معكم ياعملاء خصوصا وانكم اعلنتم الولاء والعمالة بالامس القريب ؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق