]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحِجَابُ واللَحْية

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 15:50:20
  • تقييم المقالة:

العقل زينة ونكون به فاتنين ، فمن يتحكم في طيشنا وإسرافنا المعنوي وفي تهورنا غيره , الملاذ ثمَّ الملاذ إليه

لأنَّه حتميَّة عادلة , لكن هل تخيلت العقل بعيدًا عن التحكيم وقد حلَّ البلاء بأمةٍ تحمل أطيافًا من الإتجاهات

والكُلُّ يُحبِذُ فرْضَ رأيَهُ..............

نأخذ مثالاً على سبيل الإيضاح لا الحصر الإسلام يُحبذُ من المرأة إرتداء الحجاب مثلا وعلى الرجل أن يكون

مُلْتَحِي وهناك من هي وهو مسلمات لكنهما لا يرغبان في هذا الإلزام ماذا نفعل هل نحكم العقل طرفًا أم نعلن

الحرْبَ عليهما مع العلم أنَّهما مُضْمراً مُسْلمان ؟

إذا كنت تريد رأيي بإعتلري صاحبة الموضوع أنا مع الحريَّة الشخصيَّة أي أفعل ما يناسبني إذا لم ألبس حجاب

فبيني وبين رَبي  وخالقي فلا تلزمني لأنَّك عبدٌ مثلي وكن متأكِدأ لأنني لن أفعلَ شيئًا إلاَّ برضايا ...................

وعلى كُلٍ فنحن في البلاد العربية قد تحررنا والمثال على ذلك التزاوج الواضح في مختلف المَداشرْ والقرى

والعواصم ,أريد بالموضوع تمكين العقل من أخذ دوره .

لأنَّ هناك شَرْذمة من الطائشين إحكام رأيها من باب لا أدري ؟؟؟ يُمكن لأسبابٍ شخصيَّة أو ..........

لا أدري ........العقل زينة ......... ومتى أحتكم هو فُزْنا.......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق