]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الاستقرار ............وأياد صغار بقلم الشاعرة منى خضر

بواسطة: الشاعرة منى خضر  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 04:07:16
  • تقييم المقالة:
الاستقرار.......... وأياد صغار

        عندما يعيش المجتمع في رخاء واستقرار .....ويتمتعونيضاأيضا بالأمن والأمان ......والعيش الهانئ....... ، بل ويفتخر كل منهم بالرعاية التي يوليها أصحاب القرار في الوطن الذين خلقوا على أرضه كل لحظ وأوان ...........كل هؤلاء سيتغنون بحب الوطن الغالي ..... ،   وسيكون كل هؤلاء على استعداد لتقديم أرواحهم فداء لتراب هذا الوطن الغالي.    ولكن أحيانا تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن وتأتي  بعض الأيادي الآثمة ممن منحتهم الحياة السلطة .... والسطوة ليعكروا صفو هذه  العلاقة المتوازنة  بين  جميع فئات هذا النسيج المجتمعي الرائع والتكافل الانساني تحت مظلة التعاطف والتراحم الذي لا يضاهيه شيء .... وتأتي ......أياد صغار .....وتحاول أن تنخر في هذا القوام الطاهر......... وتنكر على  الشعوب الآمنة تمتعهم بهذه الخصال الكريمة  وهذا الاستقرار  .........وتنل من قامات  وموروثات تلك الشعوب العظيمة بدواعي......النرجسية وحب الذات بل والأكثر من ذلك .......عبادة الذات والعياذ بالله......... وذلك بقيامهم  باتخاذ قرارات  ذات صبغة  انتقامية .....شائنة دعما للنخبة المختارة من الوشاة المرتشين .........محترفي النفاق.....ومتسلقي السلطة لمجاملة هذه الفئات الضالة ......ولإذكاء رغبات الانتصار  والانتقام .......في نفوسهم  لضمان الولاء ....ومشاعر الثناء........ على حساب  أقرانهم من الشرفاء والمخلصين والذين لا يتمتعون بتلك المهارات الشيطانية والألاعيب الأراجوزية.

 

       لهؤلاء الآثمون ننصحهم في هذا الأيام المباركة وقرب حلول شهر رمضان الفضيل أن يتذكروا قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينـــــــوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .   كما وأنه من أشد الآفات فتكًا بالأفراد والمجتمعات آفة "سوء الظن"؛ ذلك أنها إن تمكنت قضتعلى روح الألفة، وقطعت أواصر المودة، وولَّدت الشحناء والبغضاء.
   كما وأن بعض مرضىالقلوب لا ينظرون إلى الآخرين إلاَّ من خلال منظار أسود، الأصل عندهم في الناس أنهممتهمون، بل مدانون. ومما لا شك فيه أن هذه الظنون السيئة مخالفة لكتاب الله ولسنةنبيه صلى الله عليه وسلم ولهدي السلف رضي الله عنهم

        .أما الكتاب فقد جاء فيه قولربنا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًامِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ - الحجرات: 12.

 

      وأما السنة فقد ورد فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إياكموالظنّ؛ فإن الظن أكذبُ الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا".الحديث.

      وأما السلف رضي الله عنهم وأرضاهم؛ فقد نأوا بأنفسهم عن هذا الخلق الذميم، فتراهميلتمسون الأعذار لاخوتهم،حتى قال بعضهم: إني لألتمس لأخي المعاذير من عذر إلىسبعين، ثم أقول: لعل له عذرًا لا أعرفه. فهلا تأسى الخلف بالسلف، فنأوا بأنفسهم عنسوء الظن؟.
     إ ن هؤلاء الذين ساءت ظنونهم بالبشر أسوتهم في ذلك هو ذاك الرجلالذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها وما أريد بهاوجه الله".  وأخيرا اتقوا الله عباد الله .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق