]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف أدينا الثمن؟

بواسطة: oubzig ali  |  بتاريخ: 2012-07-13 ، الوقت: 01:32:21
  • تقييم المقالة:
 كنا عند ولوجنا مهنة التدريس نشعر بالاحترام والتقدير من طرف الجميع ،ان في المؤسسات ،أوفي العلاقة مع الاباء وعلاقة الأستاذ بالتلميذ،كانت المراقبة من طرف الأساتذة المفتشين جيدة ،وكان للأستاذ الجاد التقدير الكبير، ولا يمكن لأي كان أن يمس شعوره بالاهانة كالحط من شأنه و كرامته. وكان الذي يتصف بالاجلال الكبير هو المجد والعامل لمصلحة التلاميذ ،والمفتش كان أول من يتشبت به بل ويقيم معه علاقة من أجل العمل سويا من أجل انجاج العمل التربوي، وكان الكل هيأة التدريس وطاقم المراقبة التربويةيستفيد من العمل الجبار الذي يبدله الأساتذة ،ولن تجد من ينطق بكلمة تحط من شأن بعضنا البعض،ودارت الأيام ، ومرت السنوات ليصبح المراقب التربوي سلطويا كالجلاد،ومتغيرا في في تصرفاته فلم يعد ذالك الرجل الذي يريد البناء ،بناء المدرسة العمومية،ولا ذالك الذي يحترم العاملين في المدرسة العمومية،بل أصبح يعادي ويتجنب المجدين ويقترب من المستهترين بالمهنة مهنة الشرف والبناء.(يتبع) 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق