]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى سيستيقظ بداخلنا العراق

بواسطة: ياسر الزيادي  |  بتاريخ: 2012-07-12 ، الوقت: 20:48:42
  • تقييم المقالة:

متى سيستيقظ بداخلنا العراق

 

 

 

نمنا بجنب الشط لا نبغي سوى الراحة,

 

تمددنا على حصى الشواطئ ,نتناسى قصر أيدينا ونقنع بالقليل,

 

نتنفس هوجة الشط ونمسح لسعة الشمس بماء المد والجزر اللطيف,

 

كلنا هارب من بيته في هذي السنين

 

كلنا بات يفكر كيف يغفو ,كيف يصحو,كيف تمتد يداه وتأتي بالثمار

 

كلنا هارب من شوارع المدينة المظلمة, نتناسى ان في كل زقاق الف باب للفناء.

 

كلنا ندعوا و نستدعي الغيوم

 

لتخبأ خلفها اذرع الشمس الطويلة

 

التي تمتد للنائم واليقظان ...للجائع والشبعان..والتي تفضح في الليل عويله.

 

كلنا لما هربنا وتناسينا ونمنا صامتين قرب شطآن  العراق,

 

قد تركناه ذبيحا وتركناه وحيدا وتركناه ينادي اين ابناء العراق

 

هل ينام الابن والوالد مجروح من الرأس الى اطراف ساق

 

هل يجافي من حملناه على أظهرنا طفلا وكهلا لا يطاق

 

هل جبنتم ان تلبوا دعوة الملهوف يا اهل العراق.

 

وطني الملهوف للحضن الحبيب

 

ينتظر صحوة محبوب وايد الدافعين

 

وطني بات مريضا من صراخ الفاقدين

 

من عويل الثاكلات... من هروب النازحين

 

وطني ينتظر الصحوة من نوم عميق لتجازوه على كل العطايا

 

ان هربتم منه للشاطئ فأنتم مخطئين, فهو الشاطئ والتربة والانسام واللحن الجميل.

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق