]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من مسودات عاشق .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-07-12 ، الوقت: 18:12:57
  • تقييم المقالة:

 

وحيد .

تعودت أن تغرق عاطفتي في بحار من الخيبة والأحزان .

وينكسر قلبي في أول دقاته على باب الحب .

ولا أجـد الحب الذي يسعدني ، والمرأة التي تعشقني .

وحدي أحب .. و وحدي أعيش .

والإنسان لا يفرح وحده ؛ فالفرح الأناني لا طعم له ، ولا بريق له . بل هو فرح مجنون ، والجنون مرفوض .

ولكن الإنسان من طبعه أن يحزن وحده ؛ فالأحزان الداخلية ، والآلام النفسية ، لا تكون مشتركة ، أبدا .

لذا ، فأنا إنسان حزين ، وأتألم وحدي !!

ـ أهو قـدري ؟!

قالت نفسي :

ـ أجـل !!

 

صمت يصرخ !!

آلاف الكلمات تحاصرني ، وتعصرني ، تريد أن تنطلق من أسرها ، وتلتجئ إلى واحتك الظليلة ، لتسرح فيه ، وتمرح ، وأفرح ربما .

 لكنني أحجر عليها ، فتظل تصرخ بالشوق والحنين .

 عشرات النداءات ترج قلبي ، وتحطم قضبانه ،  وكل لحظة من لحظات غيابك ، أو ساعة من ساعات حضورك ، تستجدي إطلالتك على وحدتي ، ووحشتي بدونك .

 هو الصمت أتشبث به مرغما ، لعلك في صمتي تتكلمين ، وتجيبين على صرخات قلبي ، ونداءات شوقي .

 وحتى هذه القدرة / الضعيفة ، التي ما زلت أفرضها على إرادتي ، وتشقى بها نفسي ، سأستمر : أناديك .. وأنتظر !!

 

محبة خائفة !!

أنا العاشق الحائر ، الذي يبحث عن توأمـه .

في أعماقي محبة هائمة ، تبحث عن حضنها / مستقرها .

وأملك إرادة قوية ، هي إرادة الحياة ، التي تبحث عن سند لها ، يشبهها ، ويعشقها .

والآن ...

أقف ضالا بين العدم والوجود .. بين القرار والفرار ؛ لأن ظرفي لم يقرر بعد هل أعزم أم لا أعزم ؟! هل أتوكل أم أتواكل ؟!

ولذلك أضطرب ، وأتخبط ، كالجنين في رحم أمـه ، يريد أن يندفع برغبة مجنونة ، إلى نـور الحياة ، وضياء المحبة .

ولكن ، هل من ذات تسأل عني وتهديني ؟!

هل من حضن يحتوي روحي ويدفئها ؟!

هل من روح تعشق روحي وتتوحد بها ؟!

أخاف أن أموت عندما يولـد الحب  !!!  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق