]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

«الريّس» مرسي...لا إيران ولا أردوغان(4/5)

بواسطة: سري سمور  |  بتاريخ: 2012-07-12 ، الوقت: 15:35:28
  • تقييم المقالة:

 

«الريّس» مرسي...لا إيران ولا أردوغان(4/5)

 

-الجزء الرابع-

 

كتبه: سري سمّور

 

 

 

(13)لهذا يريدون تركيا  

 

 

كثيرون يريدون لمصر ما بعد الثورة، ولجميع الحركات الإسلامية اتباع النهج التركي لا الإيراني، ومع أن الأنموذج التركي وبإقرار وزير الخارجية التركي غير قابل للاستنساخ، ولكن هناك من يرى بأن الأفضل والأسلم هو محاولة السير على الهدي التركي والابتعاد قدر الممكن عن إيران؛ وهذا التفكير له سببان رئيسان لا يعلن عنهما صراحة؛ الأول هو الرغبة النابعة من طبيعة في البشر بعدم دفع ثمن باهظ، وإبعاد شبح الحروب الباردة أو الساخنة، وتحقيق تنمية اقتصادية دون أن يكون ثمة تهديد أو وعيد بحصار أو مقاطعة من قبل الدول الغربية الكبرى، والثاني مذهبي تماما لأن تركيا سنية في غالب سكانها، والمذهبية الضيقة مؤخرا  سيطرت على عقول كثير من السنة والشيعة على حدّ سواء، لدرجة الحديث عن العثمانيين الجدد ممثلين بتركيا، والصفويين الجدد ممثلين بإيران وقادتها؛ وهو كلام له دوافع غرائزية لا تخلو من سطحية، فزمان العثمانيين والصفويين أصبح من الماضي، بل إن تركيا هي العضو في الناتو، بينما إيران مهددة منه، بعكس الحال قبل قرون حين تحالف الصفويون مع أعداء الأمة ضد العثمانيين .

ولكن هؤلاء الذين يظنون أن تركيا وصلت إلى ما وصلت إليه بـقيادة حزب العدالة والتنمية بزعامة الثلاثيغول-أردوغان-أوغلو مجانا وبلا تعب واهمون؛فقد دفع  الإسلاميون ومعهم شعب تركيا أكلافا باهظة ربما تـفوق ما دفعه إسلاميو دول عربية عدة، لأن الحرب في تركيا  كانت على الإسلام عقيدة ودينا ومظاهر شخصية، وفرض مفهوم خاص للعلمانية يتعارض مع خيارات الإنسان الشخصية التي طالما تشدق العلمانيون بها، واستلزم الأمر كفاحا مريرا مع العسكر الكماليين امتد إلى سنين طويلة، وربما ما زال، وما يعتبر من سلوك أو مظهر أو قانون في أي دولة عربية طبيعيا ولا جدال حوله، جريمة في القوانين التركية التي فُصّلت على مقاس المؤسسة العسكرية ذات النشأة والرعاية الأجنبية، أو التي تعدّل على مزاج الجنرالات وصلفهم البغيض.

ولقد كان أول مسئول كبير من خارج مصر يستقبله الرئيس محمد مرسي هو وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، وهو يعتبر مفكر تركيا الجديدة في المجال السياسي والاستراتيجي، ومؤلف كتاب «العمق الاستراتيجي» وأنا مع أني لم أقرأ الكتاب، إلا أن الواضح أن الكتاب يعتبر أشبه بخطة عمل للدولة التركية، وقد سأل الإعلامي أحمد منصور السيد أوغلو عن هذا الكتاب وعلاقة حكومته به فأجاب:ما زالوا في الصفحة الأولى! وقد أجرى الإعلامي منصور لقاء مطولا كتب عنه مع أوغلو بعيد لقائه بالرئيس مرسي، وأنصح بـقراءته بتمعن، وكان أوغلو أكثر اتزانا ودقة في نصائحه إلى الرئيس المصري من أولئك الذين يريدون استنساخ تركيا في مصر، ومشكلتنا مع تركيا أننا نحملها أكثر مما تحتمل بتطلعاتنا ورغباتنا، أو يقلل البعض من شأنها ويشبهها بالأنظمة التي تتعامل مع الغرب وفق نظرية «أمرك سيدي» على كل أنصح بقراءة متأنية لمقال من قلم البروفسور عبد الستار قاسم بعنوان «مهلا على تركيا»  نشر قبل سنتين للاستزادة في هذا الباب.

 

 

(14) أتاتورك العلماني الديكتاتور

 

 

 

من المقزز والمنفر هذا التقديس الذي يحظى به مصطفى كمال أتاتورك حتى بعد سبعين سنة ونيف من موته، لقد ارتبط اسم الرجل ذهنيا لدينا بإلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية، وبارتباطه برباط بيولوجي أو عقدي بيهود الدونمة والحركة الماسونية، والآن وبعد مرور ما يقرب على تسعين سنة من إلغاء الخلافة الإسلامية العثمانية، فإننا نستطيع قراءة الصورة بعمق أكثر؛ فأتاتورك ليس إلا نتاجا للفكر القومي الذي اجتاح أوروبا وامتد إلى المسلمين عربا وتركا، وحتى الاسم الذي اشتقه لنفسه (أتاتورك تعني أبو الأتراك) ينم عن لوثة القومية التي جعلت الرجل يريد مشروعا قوميا تركيا خالصا بعيدا عن العرب والأكراد وغيرهم، وكان هذا واضحا في خطاباته، ولا شك أن للرجل صفقة مع القوى الاستعمارية، خاصة بريطانيا للحصول على دولة قومية تركية بمواصفات معينة، ومن شروط الصفقة إلغاء الخلافة بما تمثله من رمزية معنوية للأمة المسلمة، وإذا أردنا الدقة فإن الخليفة والخلافة العثمانية كانت جسدا بلا روح آنذاك، حيث أن آخر سلطان(خليفة) عثماني كانت بيده صلاحيات حقيقية وفعلية هو عبد الحميد الثاني والذي عزلته عصابة الاتحاد والترقي التي كان أتاتورك أحد قادتها،ولم تعد مؤسسة الخلافة قوية، لأن الناس والجيش انـفضوا من حولها، و هذه سنة الله في الدول والممالك، إلا أن ما كان يحصل عند المسلمين هو مجيء مملكة أكثر قوة من التي سبقتها، فالعثمانيون أنـفسهم ورثوا ما بقي من العباسيين في بغداد والمماليك في مصر والشام، كما سبق وأن ورث العباسيون بعد موقعة الزاب الكبير ملك الأمويين في المشرق، ولكن هذه المرة سقطت الخلافة العثمانية بل أسقطت على يد رجل تركي ولم يخلفها إلا دولة قومية في أرضها يتبع سدنتها النهج الأوروبي في ما كبر أو صغر من شئون عامة وخاصة، واستعمار أوروبي لبلاد العرب الممزقة، ورثته ديكتاتوريات فاشلة.

ومع أن أوروبا حكمتها نظم سياسية تعددية ديموقراطية، إلا أنأتاتورك الذي قلدها اتبع نهجا استبداديا قاسيا ضد خصومه، وقد حارب حتى المظاهر الشكلية الشخصية كالطربوش والبرقع، وأصلا أتاتورك هو عسكري، ولهذا يمكن أن نفهم سيطرة العسكر ردحا طويلا من الزمن على السياسة في تركيا.

حالة التأليه لمن يوصف بمؤسس وباني تركيا الحديثة، وعدم السماح وفق قوانين صريحة بمراجعة ولو أكاديمية علمية لأعماله ومواقفه، جعلت تركيا في حالة اغتراب، ووضعتها في موضع الهوية الحائرة بين الشرق والغرب، ومنذ موته بتشمع الكبد جرّاء إسرافه في احتساء الخمور سنة 1938م كان وما زال كل من يتجرّأ على نـقد مصطفى كمال أتاتورك يضع نـفسه أمام مخاطرة كبيرة على المستوى الشخصي والمؤسساتي!

لقد ألغى أتاتورك وزارة الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، والأخطر هو تغيير الحروف العربية التي تكتب بها التركية(مثل الفارسية والأوردو) إلى أحرف لاتينية وللأمر أبعاد نفسية عديدة، كون العربية لغة القرآن، وكان تعلم العربية من التركي أو الفارسي يلزمه فقط تعلم المفردات، وغير ذلك الكثير من إمعان هذا الرجل الذي أصابته حالة جنون العظمة التي تصيب الطغاة الذين يحكمون بلادهم حكما شموليا ويمنحون الألقاب والأوسمة ويحظون بالتصفيق وعبارات التمجيد المبالغ جدا فيها!

 

(15)الدين ومؤسسة الأزهر

 

 

 

ما ورد أعلاه ليس بهدف استعراض سيرة ذاتية لأتاتورك ونظامه، بل لتذكير من يريدون اتباع النهج التركي، بأن تركيا تحتاج إلى سنين لتصل إلى ما يعتبر أمرا طبيعيا وعاديا في مصر أو غيرها، فالدساتير العربية ظلت تشير إلى الإسلام كدين للدولة أو كمصدر أساسي في التشريع، وحرص الحكام العرب، على محاولة التمسح بالمظاهر الإسلامية، بتكريم علماء ومشايخ، والعناية بحفظة القرآن الكريم، وتأدية الصلوات أمام وسائل الإعلام، والبلد الوحيد الذي تجرأ على المظاهر الإسلامية كان تونس، وقد انفجرت بها أول ثورة عربية ضد الاستبداد، ونتذكر كيف أثيرت ضجة بسبب حجاب النائبة المنتخبة عن حزب أربكان مروة قاوقجي أواخر تسعينيات القرن المنصرم، ومنعها من دخول مبنى البرلمان، وهي التي كانت قد غادرت تركيا إلى أمريكا(لاحظوا إلى أمريكا) لأنها كانت تريد الالتزام بالحجاب داخل الحرم الجامعي، وقد وقعت زوجتا كل من الرئيس عبد الله غول، ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بمواقف مشابهة بسبب الحجاب، وهذا غير وارد أن يحدث في بلاد العرب، وحتى غلاة العلمانيين العرب، تحرص أحزابهم على إبعادهم عن المناصب والأضواء قدر المستطاع، ويحاول بـقية العلمانيين التملق للناس باستخدام مظاهر دينية، وعبارات التأكيد المستمرة عن كونهم من المسلمين المؤمنين...إلخ.

ومع أن الأزهر كمؤسسة أفرغ من مضمونه وحرفه الساسة عن رسالته ومساره، إلا أنه لم يشطب ولم يكن ثمة تـفكير بإلغائه، وهو من الآن فصاعدا سينفض عنه غبار سنوات طوال من التهميش،  بينما في تركيا كان كل زعيم علماني يفاخر ويزاود بمحاربة المساجد، وتهميش مظاهر التدين، والتضييق على المتدينين ولو كان تدينهم محدودا ضئيلا!

 

(16) مندريس..العرب والأتراك والغرب

 

 

قلنا أن كامب ديفيد هي ما يهم الغرب وأمريكا أكثر من أي شيء آخر فيما يخص مصر، ولكن نلحظ أن الغرب تعامل بمنطق وسياسة مختلفة مع تركيا، فالمطلوب غربيا من تركيا لم يكن فقط سياسيا وأمنيا أو عسكريا بل مطلوب سياسة داخلية عمادها ليس محاربة الدين الإسلامي فحسب، بل مظاهر هذا الدين، وتجربة عدنان مندريس خير دليل على ذلك؛ فقد ضمّ هذا الرجل تركيا إلى حلف شمال الأطلسي(الناتو) وجعلها قلعة متقدمة في الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن، وهو ليس من خلفية أيديولوجية إسلامية، بل كان عضوا في حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك، وأسس مندريس  لاحقا الحزب الديموقراطي، والذي فاز في انتخابات 1950م، وكانت جريمة الرجل في عيون غلاة العلمانية، أنه أطلق وعودا لكسب الناخبين، ونـفذها تتعلق ببعض المظاهر الإسلامية مثل الأذان باللغة العربية وتعليم القرآن الكريم والتربية الإسلامية في المدارس الحكومية، وتلك جريمة تستحق الإعدام في نظر كهنة العلمانية، المدعومين من مؤسسة عسكرية أشرف الإنجليز على بنائها منذ أواخر العهد العثماني،  فوقع انقلاب عسكري هو الأول من نوعه، أطاح بمندريس الذي سيشنق سنة 1960م فقط لأنه جعل الأذان باللغة العربية وسمح ببعض حصص القرآن الكريم في المدارس؛ والسؤال هنا:ألم يكن بمكنة الغرب منع هذا الانقلاب، أو على الأقل حماية عدنان مندريس من حبل المشنـقة؟بلى كانوا قادرين على  منع الانقلاب أو تخفيف مفاعيله، وهو انقلاب طال رجلا خدم مصالحهم الاستراتيجية، إلا أنهم لم يفعلوا، لأن تركيا مطلوب منها أن تكون بعيدة عن الإسلام شكلا وجوهرا ومضمونا، وهو ما تكرر، ولكن بانقلاب أبيض ودون مشانق، مع نجم الدين أربكان-رحمه الله- بعد حوالي 37 سنة، مع أن الرجل ابتلع الاتـفاق الأمني الجوي المذل بين جيش بلده وجيش إسرائيل، وصافح دافيد ليفي، وتحمل صلف العلمانيين وشكل ائتلافا حزبيا مع جزء منهم، إلا أن أربكان أدى فريضة الحج، وتلك جريمة كبرى، وأيضا توجه شرقا، فلم يحل الغرب دون عزله الناعم، ومنعه من حقوقه السياسية وسجنه ..أما في بلاد العرب فالغرب يهتم بالمصالح السياسية والأمنية والاقتصادية، وفي مقدمة هذه الأمور مصلحة وأمن الكيان العبري، وأرى أن بعض الإسلاميين يخطئون  حين يتوجهون إلى الغرب برسائل طمأنة حول بعض المسائل، بل يقوم البعض بمصافحة النساء، أو الظهور بمظهر معين، وكل هذا لا يهم الغرب فيما يخص العرب، بل المهم عندهم مسألة السياسة الخارجية بالدرجة الأولى!

 

(17)أردوغان والصعود الحكيم

 

 

لقد كان للهاث التركي وراء الغرب مساوئ كثيرة انعكست على تركيا وهويتها، ومع كل ما قدمته تركيا للحصول على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي، فإن تركيا حتى الآن لم تحصل على هذه العضوية، ولن تحصل عليها على الأغلب؛ ولقد كان للاحتكاك التركي بالغرب محاسن لا يجوز إنكارها أو التقليل من أهميتها وانعكست على الإسلاميين وغيرهم؛ منها التصرف بصبر وحكمة بعيدا عن الغوغائية والشعارات الفارغة من المضمون، والعمل بلا يأس أو كلل أو ملل، ومنها التحلي بالعقلية العلمية والتفكير المنطقي بلغة الأرقام والحقائق لا الأوهام والرغبات والأمنيات، ولهذا لا نستغرب أن جامعات تركيا في المنطقة متميزة، والتعليم فيها لا يـقوم على التـلقين، وفي تركيا بنى مؤسساتية جيدة...وأيضا -وهذا مهم- تعلم الأتراك احترام صندوق الاقتراع وعدم التفكير في تزوير نتائجه أو التأثير بناخبيه بطرق قذرة، وهو ما افتقدته مصر في انتخاباتها إبان حكم المخلوع، فالتزوير كان جهارا نهارا، والأتراك بجميع أطيافهم ضد هكذا سلوك أو تصرف، وأدرك أردوغان أيضا أن الاقتصاد هو الأساس في التعامل مع المحيط والغرب والعالم، ولهذا سعى منذ البداية إلى سياسة «تصفير المشكلات» مع كل المحيط التركي، وبرّد قدر المستطاع الصراع مع الانفصاليين الأكراد، وتمكن من تحسين ملحوظ بل مدهش يستحق الإعجاب في النمو الاقتصادي لبلده، ولقد حارب الفساد بكل قوة، أولا بعدم السماح لنفسه أو حاشيته بارتكاب أي فساد مالي من أي نوع مما يعطي الأسوة الحسنة، وثانيا بتجفيف منابع الفساد واستئصال أباطرته.

إلا أن المؤكد أنأردوغان لم يكن لينجح في مهمته شبه المستحيلة لولا أن بعض قادة الجيش والأمن تحالفوا معه واقتنعوا ببرنامجه النهضوي، فارتـفعت قبضة العسكر عن الحياة السياسة التركية، وليس هذا فحسب، بل إن جنرالات ومسئولين سابقين من أمثال كنعان إيفرن و شفيق بير قدموا إلى المحاكم على خلفية انقلاب 1980م الدموي، وانقلاب 1997م الأبيض.

فالحالة في تركيا لم تكن فعلا ثوريا شاملا على النمط الإيراني، ولا ثورة أطاحت برأس النظام ولم تتمكن بعد من تصفية الدولة العميقة كما حصل في مصر، بل عمل حزبي صبور دءوب ولم يخل من بطء وانتكاسات من داخل مؤسسات الجمهورية التركية نفسها، ولولا مساندة من بعض قادة الأمن والجيش للحق أردوغان بأستاذه أربكان، والرئيس محمد مرسي بحاجة لمثل هذا الدعم بلا ريب!

 

 (18)أردوغان ومرسي

 

 

أثناء كتابة هذه السطور نقل عن وكالة أنباء الأناضول تصريحات للسيد أردوغان ينتقد فيها

المجلس العسكري المصري، على خلفية حل مجلس الشعب، لأنه قرار لا يحترم إرادة الشعب، وهذا يذكرنا بموقفه الذي طالب حسني مبارك بالرحيل في بداية الثورة، وهي إشارات جيدة، إلا أن تعاون تركيا مع مصر سيكون اقتصاديا بالدرجة الأولى،  وتركيا خرجت من سياسة تصفير المشكلات، لأسباب معروفة، وهي لا تشترك بحدود مع الكيان، ولها هامش مناورة لا بأس به، أما مصر فكامب ديفيد تكبلها بطريقة تحتاج حكمة وذكاء للفكاك من هذا القيد الثقيل، وهنا قد تساعدها تركيا في ذلك، إلا أن مفهوم تركيا أردوغان للعلمانية يتعارض مع الفهم المصري-وليس الإخواني فحسب- لهذا المفهوم، لذا بالغ من توقع تبني مصر الجديدة للأنموذج التركي في غير الجانب الاقتصادي، فمصر لا بد أن تلتقي مع إيران في مرحلة ما، لأسباب تتجاوز ضيق أفق المذهبيين والقوميين، ولا ننسى أن أمريكا تراهن على أن يحارب إسلاميو تركيا ومعهم إسلاميو مصر والبلاد العربية إيران نيابة عنها، وهذا الأمر يعتبره بعض الحانـقين على الإسلاميين أمرا بات مؤكدا، بل يزعمون أن صفقة عقدت مع الإسلاميين العرب بهذا الخصوص، ولكن الأيام حبلى بغير ما يتوقعون، وكما قلنا سابقا فالأفضل هو بناء حلف عربي-إيراني-تركي.........يتبع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

للاطلاع على الجزء الأول:-

http://sammour.maktoobblog.com/1546733/«الريّس»-مرسيلا-إيران-ولا-أردوغان15/

للاطلاع على الجزء الثاني:-

http://sammour.maktoobblog.com/1546747/«الريّس»-مرسيلا-إيران-ولا-أردوغان25/

للاطلاع على الجزء الثالث:-

http://sammour.maktoobblog.com/1546757/«الريّس»-مرسيلا-إيران-ولا-أردوغان35/

 

     ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

الخميس 22 شعبان-1433هـ،12/7/2012م

 

من قلم:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق