]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أولياء الله الصالحين

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-12 ، الوقت: 15:34:32
  • تقييم المقالة:

إنَّ أولياء الله الصالحين أناسٌ صالحين عرفوا من المقام ماعلاهم لأنهم منحوا حياتهم إلى الذي خلقهم

ولا يزال أولياء الله الصالحين والمانحين للصلاح موجودون إلى يومنا هذا ........

أو ليس صاحب الكلمة المسالمة باعثٌ للخير ؟

أليس الدال على خير الجميع وخير نفسه صالحًا؟

أريد القول أننا مصالحين ما دمنا نسعى لذلك ، قد نقول هل لازال هؤلاء الناس الصالحين موجودون؟

نعم لايزالون حتى أصحاب المكرومات لا يزالون موجودون؟؟

الدنيا صحيحٌ تتبدل وتتغير لكن نحن كذلك نتبدل ونتغيَّرْ

وهناك من يريد الإعلان على نفسه وهناك من يُفَضِلْ العيش بعيدًا هناك.

لكنني مع ذاك الذي يعمل لوجه الله لاغير ، لا أحب من يشهر ويريد ذلك

إنَّ أوليا ءالله الصالحين تجده مثَلُ الرياحين حين تقصده ومهما كان إنتماؤك وجذورك ، لن يبخل عنك بإجابة

لا صلاح لقلبٍ ..........مالم يُخَلي عنه ماشان من عيبٍ

ما خاب صالحٌ ولا خاف  لأنَّ له الله عون على ما هاب

 

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق