]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

المجهول

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-07-11 ، الوقت: 20:13:43
  • تقييم المقالة:

 

المجهول

 

كتب احمد سيد محمود

 

 

القارى للواقع السياسى وللخريطة الواقعية فى تلك الاحداث فى مصر يجدها مملوءة بالمتناقضاتالكامنة والظاهرة والتى تتمثل للعيان فى تلك القوة  المنظمة والتى تعمل فى اطار منظم وقوة دفع لها مقياسة الخاصة  تجد من خلالة لها القدرة الكبيرة فى  قياس نبض الشارع اضافة لقوة مطلوبة فى احيان كثيرة  لفرض الامرا لواقع  او احداث هزة حتى تكون لها القدرة الوحيدة والشرعية  على جنى ثمار الثورة بقليل من الضغوط وكثيرا من المهادنة وهذة  القوة الضاغطة ليست  دافعة للتغيير سواء بغرض الاصلاح الحقيقياو لامتصاص الغضب‏.‏ انما دورها الاساسى هو كيفية الحصول على المكاسب بغض النظر عن مصلحة البلاد والعباد ومما يجعلك احيانا كثيرة تتجنب الدخول معهم فى حورات او قل مجادلات تشعرك بانك موجود فى قرون وزمان قد مر علية من الزمن عتيا ويشعرك ان كل شىء فى بلدك خطا  القانون والمؤسسات والشرطة وانهم هم العناية المخلصة ودون ذلك من كارهين الثورة وهم الفلول بعينهم  وان ذلك هو بقايا  عصر المخلوع

 

التوافق لا يعلموا شى عنة امن البلد الوطنى  لااعلم  الشعب كان سببا فى السجون التى عشناها  الى اين ياخذونى لا اعلم وهل ستظل مصر وهى الكبيرة  تنساق وراء تلك الافكار ام مصر لها كلاما اخر وتتحطم على ضخرتها اوهام الحالمين بالسلطة

 

تجارب  الدول التى سيقتنا فى الديمقراطية الحديثة تعطى لنا درسنا  فى كيفية  انالاحزاب الكبيرة او الصغيرة  لا تحتاج الي هزيمة او الى تراجع فى دورها الى انتقاص من شعبيتها حتى تطور من نفسها وتغير من منهجها وتستجيب لمطالب شعوبها لامصالحها الخاصة الضيقة  التى سوف تنهار بها  والتاريخ خير شاهد

 

 

Ahmedtt55@yahoo.com

رئيس ادارة طيبة -الاقصر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق