]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تفاعلات الإنسان ومحاوله

بواسطة: Abdo Ibrahimi  |  بتاريخ: 2012-07-11 ، الوقت: 15:06:08
  • تقييم المقالة:

يعيش الإنسان في بيئة من الناس والحيوان والأشياء أخرى ,كل من الإنسان والحيوان يسعيان فيها ويكدحان للظفر بطعامهم وكسائهم ومأوائهم والإرضاء بحاجاتهم مهما يصعب ,أمٌا الإنسان يبذل جاهداً ومصمماً الإرضاء نفسه قبل كل شيء مادياً ومعنويًا المختلفة , والبلوغ أهداف يرسمها لنفسه ويراها جديرة بما يبذله في سبيلها من مشقة وعناء.

وهو في سعيه هذا واللقضاء حاجاتهم وتحقيق أغراضه يلقى موانع وعقبات ومشاكل وصعوبات مادية واجتماعية شتى,وهي التي تؤدي اختلال توازن القوة في نفسه ,ويتحرك إلى قتل نفسه ,أوقتل الآخرين وسرق أموال الناس والعامة , ومن هنا يجد نفسه على دوام مضطراً إلى التوفيق بين حاجاته وإمكانات البيئة ,وإلى تعديل سلوكه حتى يتلاءم مع مايعرض له من ظروف وأحداث ومواقف جديدة أوعسيرة أوغير  منتظرة ,مثل أخذ ماتملك من الأشياء كالحريق أوصاحب نفور ,أوقتل شخص واتهامك بمالم تفعل ثم رميك في سجن وهذه المشكلات التي لاتتوقعها تأتي فجأةً وعليك بخروج عن طريق التفكير والتقدير واستخدام ذكائك وابتكار طرق جديدة أوتعلم طرق جديدة للسلوك يستعين بها على حل مايلقاه من مشكلات .كما يجد نفسه مضطراً إلى التقيد أو الامتثال تفرضه عليه البيئة الاجتماعية ,من قيود والتزامات ,أونزعات إلى تهذيب بغض نظر مابهذه البيئة وتغيره وتبديله ,بل أنه يرى نفسه في كثير من الأحيان مرغماً على أن يرجئى إرضاء حاجاته ومطالبه العاجلة في سبيل تحقيق أغراض وأهداف آجلة ,أن يصبر ويحمل الآم ,أوعليه أيلجأ إلى أساليب وحيل ملتوية شتى ابتغاء إرضاء هذه الحاجات وبلوغ هذه ألأهداف,ولا يخفي أنه في سعيه مع البيئة وتفاعله معها معرضاً أبداً الضروب من الشدة والجذب ,ولركز والوثب,والرضاء والسخط ,والغضب والخوف,والحب والكره,والإقدام والإحجام,والنجاح والإخفاق,تحمله على المضي في نشاط معين أوكف نفسه عن هذا نشاط.

 

أما العلاقة الإنسان والبيئة علاقة أخذ وعطاء, بل علاقة فعل وانفعال, وتأثير متبادل,وصراع موصول.

 

وهو في تفاعله معها يتأثر وينفعل بشتى الانفعالات ويرغب ويفكر ويقدر ويصمم ينقد ويتعلم ويعي ماتعلمه,كما أنه يعبر عن أفكاره ومشاعره باللفظ تارة وبالحركة والإشارة تارة أخرى,وإذا اضطر بقتل نفسه من أعباء هذه مشاكل ,أوكما يحرق نفسه ,أويرمي نفسه من الجبال والمباني عاليه جدا,أوقتل الآخرين وهكذا يحاول  ضروباً مختلفة من السلوك ,يصيب أويخطئ .....وهو يشق طريقه في الحياة طمعاً في عمل يؤديه ,ومركزاً اجتماعي يصبوا إليه ,وأسرة يقيمها ويرعاها,أو جماعات مختلفة ويندمج فيها ويشترك في نشاطها أو نوع من الإصلاح يعقد العزم عليها على تنفيذه

 

التوقيع

 

عبدو إبراهيم عبدو


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق