]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نجوى مع الليل

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-07-11 ، الوقت: 11:05:06
  • تقييم المقالة:

نجوى مع الليل

غارت النجوم

وهدأت العيون

وعيني ساهرة غادرها النوم

عشقت وهامت بجنون

كم كنت أحاكي الليل

هامسة حتَّام الوحدة واللوم؟؟

هل ياليلي تعشق حزني

وتغار بأن أفرح يوم

مابالك لاتترك لي يأساً

إلا تزرعه بفنون

ألم تلق سواي شخصاً

تلقي له حقدك المدفون؟

أم أن قد أغراك سكوتي

وأنيني صوتاً مكمون

أرجوك أجبني لا تصمت

يكفي ماذقت إلى اليوم

أم أنّ دموعي لم تطفئ

فيك غروراو شجون

هلّا رحلت فقد أثقلت

كتفي بل قد أرّقت جفون

أردتك ليلاً للصمت

لا طلبا لدموع عيون

أردتك أنساً لسنين

لا شغفاً لسواد اللون

ارحل قد أتعبت عيوني

وبالنفس منك الحزن مكين

فأطلّ بوجه مبتسم

وأجاب بصوت مفتون:

سأزورك أبد الدهر

إنك لي العشق المكنون

فهمست : ويلك ماتخجل

وتردد جرمك بسكون

هل هذا ما سميت عشقاً

أم هذا قتل مشيون

قال: فتاتي لاتأسي

إني خبأت لك الكون

وانتظري الأيام بشوق

قد تاتي الايام بفن

إني قد ألهمت لشخصً

ليكون عشيقاً ويصون

ليكون حبيباً وأماناً

ليكون أميراً مفتون

وأنا وأنا.. هل ترضين؟؟

قلت: بم أرضى؟ قد أغدقت علي اليوم

كرمك واليمن الممنون

قال مهلاً لم أصنع شيئاً

هل تقبلي شرطي المسكين؟

ولك ماقد يسع الكون

قلت اطلب وتمنى

ماهذا الأمر المأمول

قال: أطيل عليك الوقت

وأرافق حبك وأعين

قد رضيتِ بي زمناً

وكنت أنيساً محزون..

فارضي بي يوماً

ألقاك به راضيةً وبسوم

فتبسمت وقلت: صدقاً

لاقال بك القالون

سامحني إن كنت قبلاً

قد أسأت بك الظنون

وافعل ماشئت بي

اني سلمتك عمري بسكون...

"بقلمي المتواضع"


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جمان | 2012-07-12
    لست في مقام لأرد لك تواجدك الكريم ياأستاذي الرائع جدا
    أشكرك شرف لي حضورك هنا
    واكثر منه قرائتي لحرفك
    احترامي
  • أحمد عكاش | 2012-07-12

    الفاضلة (جمان):

    أحرفك مثل اسمك (جمان)، منثور على مهاد من مخمل ناعم..

    نظم في سلكٍ من الأحاسيس فبدا لنا عقداً رائع السبك، بهيَّ الرونق، طيّب الرائحة كأنفاس الربيع..

    كم أخذني بجماله هذا الحوار العذب بين الشاعرة والليل،وأدخلت في نفسي الكثير من السعادة هذه الخاتمة، خاتمة (الهدنة) بين الشاعرة وخصمها (الليل)..

    حقّق الله لك أمانيك، وملأ لك أيّامك بهجة وتغريداً ووروداً وعطوراً وابتسامات ..

    أشكر لك كلماتك الطيبة التي كتبتها لي إثر زيارتك الميمونة لـ (مكتبتي)،وأنا بانتظار المزيد من تغريدك العذب في صفحتك هذه.

    وإلى لقاء أرجو أن يكون قريباً بعون الله.

    أحمد عكاش

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق