]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الساحرة كلينتون

بواسطة: Eman Elgamal  |  بتاريخ: 2012-07-11 ، الوقت: 03:10:16
  • تقييم المقالة:
يلح على ذاكرتى الان ما فعلته وزيرة خارجية امريكا مع صدام حسين بعد حربه لايران سنوات طويلة لم ينهار فيها اقتصاد بلده ولم يهزم ولم تتاثر العملة العراقية بل حربه مع ايران اوضحت للعالم ان لديه جيش قوى ومسلح ولديه مخزون كبير من البترول وارض زراعية خصبة وعلماء فى الفيزياء النووية ويمتلك مقومات قوى عظمى واصبح يهدد امن الابنة المدللة اسرائيل فما كان من وزيرة خارجية امريكا ان اوحت اليه بان الكويت تستولى على بترول العراق عن طريق مواسير تحت الارض وانه يمكنه ان يحتل الكويت ولن يقف احد امامه لان الكويت  دولة ضعيفة جيشا وعلما فنجد صدام يبتلع الطعم فادعى ان الكويت هى احدى محافظات العراق ويصحوا العالم منتصف الليل على احتلال العراق الكويت ونجد امريكا اول دولة تدين هذا الاحتلال وتتوعد وتحذر صدام ويرفض صدام كل تحذيرات رؤساء الدول العربية (لان هناك اتفاق مسبق مع امريكا )من الانسحاب من الكويت ليجتمع مجلس الامن ليصدر قرار باخراج الجيش العراقى من الكويت بالقوة ليتكون تحالف من جيوش الغرب وعلى راسهم امريكا واشتراك بعض الدول العربية ومنها مصر لتبدأ عاصفة الصحراء التى استهدفت البنية الاساسية للعراق وبدأ تحطيم العراق وهدم القوى العظمى العربية التى خرجت من حرب ايران سادس قوة فى العالم وتستمر امريكا وانجلترا وفرنسا فى حربها ضد صدام حتى تصل الى بغداد ليتبخر الجيش العراقى    فى لحظات وتنهار الشرطة وكل مؤسسات الدولة ويتم تعيين حاكم امريكى على العراق وتبدأ سلسلة من الفوضى والاضطرابات والعمليات الارهابية التى تحدث كل لحظة ولا يعرف من المتسبب فيها حيث العراق بها سنة وشيعة واكراد يقومون بقتل بعضهم البعض وتصفية الحسابات فيما بينهم وتركوا انابيب البترول تحمل الذهب الاسود للغرب دون حساب بل تم الاستيلاء على تاريخ العراق بسرقة اثاره وقتل وهجرة علمائه ومثقفيه وفنانينه لنرى حلم امريكا يتحقق من فوضة عارمة فى دولة كانت من اقوى دول العالم واغناه لتصبح العراق من اضعف دول العالم بل تحول لدويلات صغيرة ورغم ذلك لن تنعم هذه الدويلات بالسلام لان كل منهم يريد الاستيلاء على ثروات الدولة وهذا هو حال العراق الان بعد الفخ الذى اوقعته فيه امريكا  الان السيناريوا يتكرر مع الاخوان وحلم السلطة لا انكر عليك عزيزى القارىءبعد اكتشاف خرائط تقسيم مصر فى بعض جمعيات المجتمع المدنى من الخوف ان تكون هيلارى وقفت  بجانب الاخوان منذ الثورة وساعدتهم حتى الوصول للحكم حتى تظهر فى مصر بعد فترة فتنة طائفية التى بدأت مع بداية الثورة    والخلاف القائم على على المادة الثانية فى الدستور وقيام احزاب على اساس دينى وهو غير قانونى  وهذا الاسلوب فعلته دول اوربا من تقسيم العالم العربى وتفتيته بعد الحرب العالمية الثانية باقامة الحدود واشعال نار الفتنة الطائفية والعرقية والدينية والعب على وتر مع وضد ويكبر الخلل نتيجة ان هذه الجماعات لها فكر نعلمه جيدا منذ سنوات طويلة رغم ادعائهم العكس الان فنجد ماما امريكا تقف لمساعدة الاقليات فى مصر والوقوف بجانب المسيحيين لينتهى الامر بعمل دويلة للمسيحيين وتتفتت مصر لتصبح دويلات صغيرة وخاصة بعد اعلان بعض  القبائل فى سيناء انهم  لايريدون الجنسية المصرية وتسليمهم البطاقات الشخصية لاجهزة الدولة ويبدأالضرب فى المليان بقيادة الاخوان عزيزى القارىءايكون حزب الحرية والعدالة ابتلع الطعم ولم يفكر الا فى الوصول للحكم وكل اجهزة الدولة ولم يحتاط لفكرامريكا البعيد  ادعوا الله تعالى ان تكون وجهة نظرى خطأوالا نصل لهذه المرحلة بتكاتف قوى الشعب معا فعلا دون كلام وان يتفاهم حزب الحرية والعدالة مع بقية الاحزاب للوصول بمصر لبر الامان مصر صاحبة سبعة الاف عام غير منتظر من احفادها الان ان ينتهكوا حرمتها  فهل ياخذ الاخوان دولة وحدهم من دويلات مصر ؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد أنور | 2012-07-11
    هل بلغ الاخوان فعلا الطعم الأمريكي الصهيوني ؟؟
    لقد لعبت امريكا و اسرائيل على وتر التدين و كره اليهود لدى الشعب المصري .. فجاءت تصريحات الرعب الاسرائيلي من حكم الاخوان لتستفز مشاعر البسطاء أن من ادعوا حماية الدين سيقهرون اسرائيل و يحرروا الأرض المقدسة
    و عبثا نحاول مع هذا الشعب الذي صنع أغلبيته الأمية و الجاهلة نظام مبارك ليستفيد منها نظام أكثر سوءا و شرا
    ..
    ربنا يستر
  • كريم سالم | 2012-07-11
    هذا هي الحقيقه التي ينكرها او يتنساها الجميع (يا ليت قومي يعلمون ) وان هذا المخطط هو تنفيذ لاحدي بروتوكلات حكماء صهيون وهو البروتوكول رقم 40 الذي ينص علي انه يجب ان تنشيء ديمقوقراطيه ثم دع الاحزاب تتناحر فيما بينها حتي يحدث الانقسام والانشقاق ثم نتدخل لكي نحكم سيطرتنا وقبضتنا .
    الاهم ان هذا المقال هو تحليل واقعي لما يحدث علي الساحه المصريه وقد بدا هذا جليا في تحديهم لكافة مؤسسات الدوله ومنها القضاء الذي وعدوا باستقلاله وباحترام احكام كذا الازهر الشريف وما يشاهده من صراع وهجوم عليه من بعض القوي في المجتمع المصري ، الاهم ربـــــــنا يستر

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق