]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعد التعثر,ايران ستقف على التلال السورية

بواسطة: ياسر الزيادي  |  بتاريخ: 2012-07-10 ، الوقت: 20:14:50
  • تقييم المقالة:
   بعد تعثر المباحثات التي جرت في بغداد بشان الملف النووي الايراني وخروج اطراف الــ6+1 بتصريحات سلبية للجولة التي احتضنتها بغداد , جرت من جديد وبفترة متصلة جولة اخر في بلد اخر غير العراق صرح بعدها الأعضاء المشاركون في المباحثات ان هناك إشارات ايجابية من الجانب الايراني,وهذا ما يدعونا للتساؤل عن جدية هذه المباحثات الخاصة بملف النشاط النووي الايراني فقط.       ان التغير في اللهجة التصريحية للدول الاعضاء تجاه ايران يسبقه ويزامنه موقف ايراني على ضوئه ارتسم الجو الايجابي على تلك المباحثات, فكلنا يعرف ان العلاقة القوية والمتينة بين الحكومة الايراني وحكومة بشار الاسد كانت هي عامل القوة الايرانية في المنطقة حيث كانت سوريا جناحا ممدودا ما بين حزب الله والقادة الايرانيين الذين لم يبخلوا يوما على حزب الله لا بالمال ولا بالتسليح.        الا ان الربيع العربي لم يكن في حسابات احد ونراه قد داهم الكثير من الرؤساء واسقطهم دون ان تقف بوجهه إرادات دولية او داخلية لان السقوط والتنحي كان من اهم ما انجحه هو الاعلام المكرس والموجه لشعب وللجمهور العربي والعالمي ايضا ,لكن بشار الاسد بات يشد عضده بالدعم الايراني اعلاميا وسياسيا وحتى عسكريا وهذا ما لا تريده القوى الاخرى الساعية لإضعاف ايران وسلطتها على المنطقة وبسط نفوذها وهيمنتها بدلا عن الحكومة الايرانية.    ويبدو ان وسيلة الضغط الاقتصادي على ايران قد نجح وتخلت ايران عن دعم بشار الاسد وحكومته ومعتبرة ان ورقة القوة في المنطقة باتت محروقة بسبب الشعب الثائر وارادات الدول المنافسة لها,ومن هذا المنطلق تغيرت المواقف تجاه الوضع في سورية من خلال قنواتها المعروفة في العالم كالدول والاشخاص التابعين لها كالحكومة العراقية التي كانت تتبنى موقف ايران الرافض لتنحي الاسد الا ان بأشارة من ايران تغير الموقف واصبحت الحكومة العراقية تصرح وبإلحاح على ان العراق من ارادة الشعب السوري, وهذه هي الاشارات التي جعلت المجتمع الدولي يخفف على ايران الحدة الاقتصادية والعزلة الدولية في محاولة للإبقاء على مستوى جيد من قوتها وحسب الارادات للدول الكبرى لخلق توازن في القوى يخدم مصالح الجميع_ماعدا الشعوب طبعا_.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق