]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هاري بوتر – Harry Potter And The Deathly Hallows 2: المعركة الأخيرة

بواسطة: فريق كايرو 360  |  بتاريخ: 2011-07-18 ، الوقت: 13:53:39
  • تقييم المقالة:

 

كلنا منتظرين الجزء ده على نار، مش بس لأنه نهاية معركة "هاري بوتر" ضد "فولدمورت"، لكن لأنه نهاية سلسلة أفلام وروايات تأثر بها الكبير والصغير.   "هاري بوتر" لسه بـ يدور على "الهوركوركسات"! ودي اللي وضع فيها "فولدمورت" جزء من روحه علشان يفضل مخلد في الدنيا، وعملية البحث تمت بمساعدة الصديقين "هرميوني" و"رون"، واستعانوا بـ "جوبلن" للوصول إلى بنك "جرينجوتس"، وقدروا بعدها يحصلوا على كأس "هافلباف" وهو واحد من الهوركوركسات، وراحوا بسرعة لمدرسة "هوجوروتس" علشان يبحثوا عن تاج "رافنكلو" لأنه هو كمان "هوركوركس"، لكن "فولدمورت" عرف بكل حاجة بـ يعملها "هاري بوتر" وأصدقائه، فقرر يبدأ الحرب على مدرسة "هوجوروتس" بمساعدة المذؤوبين والعمالقة والعناكب وغيرها، ومش عند "هاري بوتر" غير الأمل وأصدقائه يقفوا جنبه، فمين هـ ينتصر في النهاية؟   الجزء ده ممتع، وأكثر حيوية ومش كئيب زي Harry Potter And The Deathly Hallows - Part 1، يمكن لأن هنا بـ نتكلم عن المعركة الأخيرة بين "هاري بوتر" و"فولدمورت"، الجميل أن الفيلم بقى أيقونة في السينما العالمية، وشفنا عائلات بـ تدخله مع أطفالها لأن أجزاء الروايات لصاحبتها J.K Rowling تعتبر من الكلاسيكيات العالمية، وخلقت عالم خاص جدًا أحبه كل الكبار والصغيرين.   كان واضح فيه تكثيف شديد جدًا في السيناريو ومحاولة عمل توازن في الكادرات بين رحلة بحث "هاري بوتر" عن "الهوركوركسات" الباقية وبين حرب بـ يخوضها أصدقائه ضد "فولدمورت"، كمان قدر السيناريو –مع تميز عنصر التصوير– من خلال مشاهد بسيطة أنه يخلق التعاطف المطلوب مع شخصية "سيفروس سنيب" وده بسبب أداء الممثل الأيرلندي الأصل والمخضرم آلان ريكمان خاصة في مقابلته مع "هاري بوتر" واكشتافه لموت والدته "ليلي بوتر"، ودانيال رادكليف في دور هاري بوتر كان ممتاز كالعادة، وفي الجزء ده المشاعر جاءت متناقضة بين حب الحياة والخوف من الموت وحب الأصدقاء والخوف من فقدانهم، فـ قدر يعبر عن ده خاصة في مشهد رؤيته للمتوفين أثناء حربه ضد "فولدمورت".   حاول المخرج ديفيد ياتس أنه يخلي المصورين يستخدموا الكادرات الطويلة لإظهار كافة العناصر من حرب ودمار وكمان الملامح الإنسانية في الحرب من موت أشخاص قريبين من "هاري بوتر" مع التقليل من المونتاج علشان تظهر المشاهد وكأنها متداخلة أو كأن الفيلم كتلة واحدة بدون تقطيع.   الاعتماد على المؤثرات كان في حدود أو بما يخدم القصة، مع اعتماد ديفيد ياتس أكثر على أداء الممثلين في إظهار المشاعر المتناقضة لشخصياتهم خاصةً أثناء الحرب.   تعتبر الموسيقى التصويرية في الجزء ده من أقوى العناصر الموجودة في الفيلم لألكساندر ديسبلات، واعتمد فيها على الجو الأوبرالي في تطعيم مشاهد الحرب، فـ حسسنا أننا بـ نشوف ملحمة تاريخية مش قصة خيالية.   كانت المفاجأة اللي كل المشاهدين منتظرينها هي مين هـ يلعب دور "هاري بوتر" لما يكبر! لكن ديفيد ياتس استعان بنفس الممثلين للعب أدوارهم وهما كبار، وده كان ذكاء منه علشان ما يفصلناش عن الحالة وعن الممثلين أصحاب أدوار تعتبر تاريخية في السينما العالمية.

كتابة محمد عادل من مجلة كايرو360


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق