]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإدارة علم أم فن؟2

بواسطة: محمد شعيب الحمادي  |  بتاريخ: 2012-07-10 ، الوقت: 10:02:44
  • تقييم المقالة:

   الإدارة علم أم فن؟2

كما وعدناكم في الأسبوع الماضي، بأننا سوف نتحدث عن عناصر الإدارة: فإننا نتحدث عن عنصر التخطيط، لأنها العنصر الأهم في الإدارة فنقول:إن التخطيط منهج إنساني للعمل يستهدف إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية في الحاضر للوصول مستقبلاً للأهداف الموضوعة بأقل الخسائر الممكنة.

و اعتبر التخطيط عملية أساسية لا غنى عنها لتحقيق المردود الإيجابي للمنظمات أو الأفراد، و نحن في واقع الأمر، نمارس التخطيط في حياتنا اليومية، ولكننا في معظم الأحيان لا نعير اهتماما لذلك، و لهذا السبب، لم يتم التركيز عليه ولما يعود علينا بالنفع، و ذلك، لعدم الإدراك الكافي به.

و نحن بدورنا نوضح مدى أهمية التخطيط، لكي يكون مقرونا بالوعي حتى يكون مدروسا و منطقيا.

و بكلمات بسيطة نقول: إننا نخطط، لكي نبني الأسرة، ونخطط لمستقبل أطفالنا، و نشتري العقار و ندخر الأموال لتفادي الأزمات مستقبلاً ... إلخ و هذا دليل على أننا نخطط لكي نصل إلى الهدف.

 و هذا يقودنا إلى أن هناك أزمان متفاوتة للتخطيط ( قصير الأمد، متوسط و طويل الأمد) و لقد تبنت الدول عنصر التخطيط لكي تصل على أساسها إلا أهدافها التنموية و التطويرية و التوسعية، و لأهمية دور التخطيط في ذلك،  أنشأت إدارات و دوائر تحت مسمى التخطيط الاقتصادي، و المالي و المعماري و العسكري... إلخ.و كلما كان التخطيط مدروس بالشكل الصحيح و على أسس واقعية و قراءات مستقبلية، ازدادت نسبة الوصول للأهداف الموضوعة.

و يرى المراقبون أن هناك فوائد جمة للتخطيط، و أنها تعمل على: تحديد الأهداف، و التنبؤ المستقبلي، و الترابط بين إصدار القرارات، و هنا نشير أن البعض اعتبر أن التنبؤ نوع من أنواع العلم بالغيب، وأنه منافٍ للإسلام ، و ما يراه الآخرون عكس ذلك، و أنه ليس المقصود بالمعنى الحرفي و إنما، (الوقاية خير من العلاج) و قراءة الأحداث تباعا لتفادي الضرر أو الخسائر، و ذلك ليس منافٍ للإسلام، و من جانب أخر، فإن نجاح التخطيط ليس مضمونا بالكامل فهناك احتمالات الإخفاق و عدم الوصول للأهداف المرجوة، مما يجعلهم واثقون بأن التخطيط مختلف تماماً عن (علم الغيب).

إننا لا نعي خصائص التخطيط جيداً و أنه جزء من حياتنا اليومية، و ذلك لأننا لم نعر الاهتمام الكافي و لم نصقل ذلك بالعلم، لا بد أن يكون مقروناً بالوعي و الإدراك، لكي نستطيع أن نخطط لمستقبلنا و لحياة أفضل لنا و لأجيالنا، و إن تم ذلك فإنه ينعكس إيجابا على الحياة العملية، لأنه يأخذ حيزاً في تفكيرنا و يكون جزءاً من شخصيتنا ، مما يجعل  أداؤنا المجتمعي و الوظيفي أكثر فعالية وأكثر اتزانا.

و ما نحن بصدده في هذا العمود، هو جزء من التخطيط ، لتثقيف تصقيل جيلنا الحاضر، و الهدف هو (مستقبل أفضل يعود نفعها عليهم أولا ثم المجتمع و من ثم على وطننا الحبيب). 


بقلم: محمد شعيب الحمادي

جريدة: الوطن

عمود: متى يعيش الوطن فينا؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق