]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذا بيج بانج - The Big Bang

بواسطة: فريق كايرو 360  |  بتاريخ: 2011-07-18 ، الوقت: 13:42:37
  • تقييم المقالة:

 

أنطونيو بانديراس بـ يثبت في الفيلم ده أنه لسه نجم قدير ومميز.

 

المحقق الخاص "نيد كروز" يتمنى اعتزال المهنة لأن كل مرة بـ يكتشف أنه بـ يعمل شغلة صعبة وخطرة وكمان مش كويسة في رأيه، لكن فجأة يظهر له رجل –أشبه بالعملاق– اسمه "أنطون" خارج من السجن، ويطلب منه أنه يقوم بالبحث عن حبيبته "ليكسي" وهو عمره ما شافها ولا عرفها غير من خلال الخطابات المتبادلة طوال خمس سنوات! "كروز" بـ يقبل المهمة وبـ يبدأ البحث عن "ليكسي"، ويكتشف "نيد" أن عصابة مافيا بـ تجري وراءه، وكل ما يتعرف "نيد" على أحد الأشخاص أو خيط علشان يوصله لـ "ليكسي"، يكتشف أن الشخص ده مات بعد ما قابله! وبعد محاولات كثيرة يقدر "نيد" يوصل لـ "ليكسي"، ويكتشف أن اسمها "جولي"! لأ.. وكمان متزوجة! الأغرب أنها ماتعرفش "أنطون" اللي خلى "نيد" يدور عليها، وفي نفس الوقت يقتحم "أنطون" فيلا "جولي"، وتتوالى الأحداث..

 

الحقيقة الفيلم يشد الواحد من أول لحظة وهي اكتشاف "نيد" أنه أعمى وأنه في قسم شرطة عمال يحكي –بطريقة الفلاش باك– مهمة بحثه عن "ليكسي"، وإيقاع الفيلم السريع واللاهث باستخدام المونتاج، خاصةً في تتابعات محاولات هروب "ليكسي" أو "جولي" مع "نيد" كان ميزة وعيب في نفس الوقت، الميزة أنه خلى المشاهد ما يقدرش يأخذ نَفَسُه وهو بـ يتابع أحداث الفيلم ولا يقوم يعمل أي حاجة لأن عنصر التشويق متحقق، لكن العيب أن فيه أجزاء بـ تقع من المشاهد أو مش بـ يقدر يفهمها زي الشخصيات أو خيوط بـ يقابلها "نيد" عشان يوصل من خلالهم لـ "ليكسي". كمان فيه جزء خاص بسرعة الضوء وفيه كلام فيزيائي كثير، خلى بعض المشاهدين مش فاهمين الفكرة قوي، لكنهم كملوا متابعة الفيلم على اعتبار أن رحلة بحث "نيد" عن "ليكسي" أو "جولي" مش فى نهايتها.

 

تحقق الإيقاع السريع بشكل كبير قوي في الفيلم من خلال تنقل المخرج توني كرانتز لعدة أماكن زي الملاهي الليلية و"نيو مكسيكو" وغيرها، كمان كان واضح أن له رؤية في كادراته، عندنا مشاهد تحول قراءة خطابات "ليكسي" لـ "أنطون" لمشاهد راقصة، واكتفى فيها المخرج باستخدام عنصر الموسيقى للإضافة على اللوحة التشكيلية المصنوعة في كادراته، وكمان استخدامه لعناصر الألوان بشكل كبير، فمثلاً في مشهد رجوع "نيد" لمكتبه في بداية الفيلم، هـ نلاحظ طغيان عنصر اللون الأحمر، وتصدر "نيد" في وسط الكادر وكأنه بـ يأكد على الصراع الدموي اللي عايش وسطه "نيد" باعتباره محقق خاص.

 

وطبعًا تصدر اسم نجم كبير زي أنطونيو بانديراس للأفيش يدفع المشاهد أكثر أنه يشوف فيلم زي ده.

 


كتابة محمد عادل من مجلة كايرو360


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق