]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جراثيم سكنت جسدك؟!!

بواسطة: محمد المعاني  |  بتاريخ: 2012-07-10 ، الوقت: 02:48:04
  • تقييم المقالة:

 

 

جراثيم سكنت جسدك؟!!!!

كلنا يبحث عن الحقيقة لكن من خلف حجاب فالبعض ينزوي في زاوية حادة يتلمس أنفاسه خوفا من رقيب أو حسيب يتمتم يأكل نصف الحروف والنصف الآخر مهزوم حين تتصفح وجوههم تجدها صفراوية واجمة مقهورة  عليها غبرة وترهقها قترة حين تحاول التعرف على مكامن النفس المرتجفة المتخاذلة  لا بد لك أن تحمل معك مزيل صدأ لتتمكن من فك طلاسم تأكسدت وفقدت فاعليتها في المحيط الذي تعيش ليس لشيء الا لأنها متخاذلة كتبت على جبينها جبان باتقان كل ذلك الخوف الذي انغرس في النفوس جراء حب الدنيا وطمعاً في حياة ذل لا تتعدى العبودية فالعالم اليوم يفرض عليك التأقلم مع مجريات العصر وفك رموز طلاسمك والخروج لأشعة الشمس لتقتل ما علق بك من جراثيم سكنت جسدك ووصلت لعقلك  حيث أصبح راكداً لا يقوى على تفاعل أو انجاب!!! فالحياة اليوم مختلفة لها طعم والكل منا يتذوق حيث فاعليته وعطائه في المجتمع وأكثر حيث تشابكيته وتميزه الذي يبعث في النفس نشوة لتخلص من رعب دفين زرعته فينا مؤسسات الفساد والتخلف من خلال فئة فاسدة تحوصلت ووقفت في حلوقنا    ظناً منها بأنها قادرة على عطب قدراتنا وابقائنا في دائرة الخوف والتخاذل متناسية بأننا لحم ودم وعظم يلفه شعور وعزيمة لا تلين تتكيف مع الحدث بقوة وثبات لتخرج متخطية الارتجالية لدراسة فاحصة واجندة قويمة مغموسة بتقنية عالية ضمن أطر ومنهج يفوق توقعاتهم ويكسر غطرستهم ويتجاوز نفوسهم المريضة لبر الأمان فكل ذلك ممهور بعزم وقوة وثبات قوامها فهم عميق لما يدور حولنا  لتتبدد الظلمة ويغشى نفوسنا نور نسير فيه حسب معطيات العصر والمصلحة العامة التي تتكسر عليها مخططاتهم العفنة التي تريدنا أن نكون امعات  ندور في فلكهم  لتذوب شخصيتنا وتتبدد أحلامنا ...أحلامنا التي مكنا لها لتكون واقعاً ملموس تبعث من ثناياه حياة 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2012-07-10
    الراقي الاستاذ محمد المعاني
    نقرأ الحياة كل يوم بشروق مختلف ,,لا ندركه بالمعنى الحقيقي لتواجدنا الذي قدره الخالق بتلك الأمانة المعطاة لنا
    منذ بدء الخليقة .. والمتضادان متواجدان ,,كمثل أية حكاية طفوليه تنتهي تلك الحكاية بان النور يعم على البطحاء
    وان الحق سيثري الحقول سنابل خير وعطاء
    هكذا رغم كل ما فيها بذرة واحده ,,ستتكاثر كي تنبت مستقبلا من نور
    ومهما تعالت صيحات الظلم ,, وكثُر الصدأ .. وفسدت الأجواء, وكان_ كما يخوفوننا_ ثقب الاوزون قد تمادى بالتمدد  فلن يستطيعوا ان يحجبوا شمس الحقيقة والحق من الظهور وأثيرنا يتغير ويتبدل للنقاء
    فقط حينما يصبح لنا رأي ومبدأ ثابت مرن كما كان أؤلئك الصحابة والتابعين الذين لم تنل منهم أي قصص أفاقة ان تحجب حقيقتهم النضرة
    سيدي أبارك لحرفكم النقي وحضوره بطريقة مبهجة كما تلك الاشراقات ببلدي الغالي ,, شروق يعم ولا يختفي ان شاء الله
    سعيدة لقراءة حرفك وعذرا لو اطلت فالموضوع شيق
    سلمتم من كل سوء
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق