]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مصانع يعلوها الصدأ

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2012-07-09 ، الوقت: 17:17:28
  • تقييم المقالة:

مصانع يعلوها الصدأ

 

 

..!!بقلم : أحمد سيد محمود

 

 


لا أعنى بالمصانع ... مصانع السيارات أو الطائرات أو غيرها من الأشياء... وإنما أعنى المصانع المعطلة من النساء اللاتي بلغن من العمر عتيا من غيرزواج!
أعنى هؤلاء الفتيات الذابلات اليائسات اللاتي قاربن الثلاثين من أعمارهن وهن بدون زواج ... ولا أبناء!
أعنى أولئك الفتيات اللاتي ضحك عليهن شياطين الإنس والجن ... وجعلواالواحدة منهن تسير وراء سراب الشهادات ... والوظيفة ... إلى أن تفقد شبابها... وبالتالي فرصتها في الزواج الشريف ... وبالتالي فرصتها في أن تكونأُماً لأبناء قد يكون منهم من هو كخالد ... أو صلاح الدين ... أو ابن تيمية... وما أحوج الأمة إلى أمثال هؤلاء الرجال!
أنت يا أختاه ... وأعنى تلك التي بلغت الثلاثين من عمرها من غير زواج... المفروض فيكِ أن يكون عندكِ عشرة أبناء ... بإذن الله ... تعدينهم للبناءوالجهاد ... ليأخذوا دورهم الريادي في خدمة الأمة وقيادتها إلى النصر... وإلى شاطئ السلامة والنجاة.
ما أجمل منظر أن يطوف حولكِ عشرة من الأبناء ... ينادونكِ أمي ... أمي... يتسابقون ــ وهم راغبون ــ إلى تقبيل يديكِ ورجليكِ ... وخدمتك
ورعايتكِ في الكبر!
لا تزهدي بعطائكِ المميز والفريد هذا ... فالكل يعطى ويقدم للأمة مايستطيع ... وأنت تقدمين الأبناء ... رجال الغد وأمله ... وقادته ... أنعمبه من عطاء!
قضت حكمة الله تعالى ... أن تكون محاضن النساء وأرحامهن ... هي المصانع التي تعد فيها الرجال ... قادة الغد والمستقبل!
قضت حكمة الله تعالى ... أن تكون أُمّة الإسلام ــ كأمة وسط ــ أمة عطاء ،وتضحية ، وجهاد ... وهذا من لوازمه أن تستمر أرحام الأمهات بالدفع والعملما شاء الله لها أن تعمل ... ليستمر العطاء ... ويستمر الجهاد ... ويستمرالبناء!
كم من امرأة مغمورة لا يؤبه لها ... تلد من يكون ــ كما هو مكتوب في علمالغيب ــ قائداً وموجهاً للأمة ... يحقق الله على يديه من الخير للبلادوالعباد ما لا يعلمه إلا الله!
من هنا جاء الإسلام ليحض الشباب على الزواج المُبكر ، وعلى التكاثروالتناسل ... وخص بالثناء من النساء الودود الولود ، أي كثيرة الولادةوالإنجاب!
ومن هنا كذلك نجد أعداء الإسلام ... يعملون ــ بنشاط دءوب ــ بين المسلمينوفى مجتمعاتهم على تأخير سن الزواج ... وعلى نشر ثقافة منع الحمل والإنجاب... تحت ذرائع شيطانية خبيثة مرذولة ومردودة ... ما أرادوا من ورائها إلاالشر لأمة الإسلام!
هذه نصيحتي للأخوات المؤمنات ... اللاتي ينشدن المعالي والسؤدد في الدنياوالآخرة ... اللاتي لم يفتهن قطار الزمان بعد ... ولم يعلهن الصدأ والذبول!
أحمد سيد محمودكاتب بجريدة أخبار طيبة
• Ahmedtt55@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق