]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

روضت نفسي عليها

بواسطة: Selsabil Eldjena  |  بتاريخ: 2012-07-09 ، الوقت: 07:18:22
  • تقييم المقالة:

التقيت من الأحداث ...و سمعت من الأخبار...ما أحزن نفسي ...و أدمع عيني ...و أضنى قلبي...ثم قمت بترويض نفسي ...على إحتمال الآلام...كما روضتها...على تذوق الملاذ...فلا تئن من المصائب...إلا بالملزم...ثم تتجاوز...إلى يوم جديد...تطمع...و إلى كل فن...من فنون النسيان ...تسحر...و بإذن الله تبدد...إلى ما تأمل ...وتود في تخفيف الآلام...فتنجح...كما نجحت ...في جلب الملذات إليها...و لو في عدم...سعت...ثم كان لها الخير...إلىمارمت...وليس لها بعد ذلك ألم...ما لم يكن...على الصحة...إذاخارت...و النفس ...إذا ضعفت...لها في قرارتها...تعاسة...لا تعبر...ما لم يناجيها الإيمان...فتصحو...و تقوى بالذكر...و الإستغفار...و ليس لليأس في وجهي نظرة...تقذف من غير موعد...مادام هو زينة الدهر...مع الأمل يتناوب...وبفعل القدر...يحل ...ثم يرفع...وما علينا إلا أن نرضى...بما نفاجأ...ونشكر...فما نلاقي ربما هو أهون...عند آخرين...أكرب.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق