]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المالكي ينفذ مؤامرة إيرانية ضد الثوار السوريين.. مؤامرة من نوع جديد (العداء المغلف بالصداقة)

بواسطة: موزان مشتت  |  بتاريخ: 2012-07-08 ، الوقت: 20:02:22
  • تقييم المقالة:

 

المالكي ينفذ مؤامرة إيرانية ضد الثوار السوريين.. مؤامرة من نوع جديد   (العداء المغلف بالصداقة)

 

بقلم: د. موزان مشتت

 

كلنا يعلم بموقف حكومة المالكي من الأحداث في سوريا الشقيقة، فمنذ اللحظة الأولى لإنطلاقة الانتفاضة الشعبية المباركة لثوار سوريا صرحت حكومة المالكي بأنّ موقفها الرسمي داعم لنظام الأسد الدموي على حساب الشعب السوري ومعاناته تحت سياط الجلاديين من حزب البعث.. وموقف هذه الحكومة هو موقف طائفي بحت نابع من ولائها لإيران الداعمة بكل ما أوتيت من قوة لنظام الأسد، فموقف المالكي وسيدته إيران من أحداث سوريا واضح للجميع، فهم مع النظام الفاشي ضد الشعب الثائر.. إذ يسعون لإبقاء نظام الأسد لأطول مدة ممكنة، فهذا النظام هو وسيلة الإتصال بين إيران وميليشيات حزب الله اللبناني، هذه الميليشيات التي ستسقط بمجرد سقوط نظام الأسد، إذ سيتنقطع عنها الدعم الإيراني إلى الأبد، وهذا ما لا تريده إيران، فهي تستخدم هذه الميليشيات كورقة للضغط على أعدائها الأقليميين.. واليوم عنما أيقنت إيران بأنّ نهاية الأسد باتت وشيكة على أيدي الثوار السوريين، أمرت عميلها المالكي وحكومته بالتصريح بتصريحات جديدة فحواها أنّ هذه الحكومة هي مساندة للشعب السوري.. ويحسبون أنّ الشعب السوري اليوم لا يعرف الصديق من العدو، أو لا يعلم بطريقة إيران وسياستها في صناعة المؤامرات على الشعوب العربية، فهذا العراق أمامكم هو ضحية لإيران وحكومة المالكي العميلة حيث الطائفية المقيتة والتفجيرات ونهب وسلب الثروات للصالح الإيراني.. إنّ إيران تريد أن يتعرض الشعب السوري لما يتعرض له الشعب العراقي من ظلم وويل نتيجة سياستها وتدخلها في شؤون الشعوب العربية.. وهذه البحرين أيضاً أمامنا، فالدور الإيراني واضح للجميع في إشاعة الطائفية والفوضى والعنف والدمار فيها.. فما دام فيلق القدس بقيادة المجرم قاسم سليماني موجوداً فلا أمان من الشر الإيراني.. إنّ إيران بعد أن أيقنت من انتصار الثوار على نظام الأسد أخذت تفكر بالإنسحاب تدريجياً عن مساندة نظام الأسد، ولو ظاهرياً، لكنها لا تستطيع أن تصرح بذلك، لأنّ موقفها الداعم للأسد على حساب الشعب السوري معلوم لجميع الثوار السوريين.. وعليه لجأت إيران إلى أمر المالكي وحكومته للتصريح بدعم الشعب السوري، لأنّ إيران تريد من المالكي أن يوصل عبر الأراضي العراقية الدعم العسكري الإيراني إلى مليشيات حزب الله ونظام الأسد، وإذا ما سقط نظام الأسد فإنّ إيران تستطيع التواصل مع حزب الله عن طريق المالكي الذي يحاول تحسين علاقته بالشعب السوري زعيم سوريا المرتقب.. لكن الشعب السوري الأبي هو على علم يقين بهذه المآمرة الإيرانية القبيحة، ولن تنطلِ عليه لعبة إيران التي تسعى لمصادرة تضحيات الثوار السوريين.. فإيران الطائفية هي من دعمت نظام الأسد وساندته بإراقة دماء السوريين الأبرياء، ففيلق القدس وميليشيات جيش الهدي وحزب الله المدعومة من إيران هي التي تقود العمليات من مدينة حرستا ضد الثوار.. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق