]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الشعوب تقرر مصيرها بأخلاقها

بواسطة: سعيد عبدالمعطي حسين عبدالمعطي  |  بتاريخ: 2011-04-21 ، الوقت: 10:18:31
  • تقييم المقالة:

قال الشاعر أحمد شوقي:-

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

الأخلاق هي الوسيلة الوحيدة للتعامل بين أفراد المجتمع وبين الشعوب العالمية كلها.

ومن الأخلاق ما يسبب تشتت المجهود وضياع أي عمل هباء، مثل التعدي على الناس بالسب والشتم مثلا، هذا التصرف يجعل الناس في انصراف إلى حل المشاكل بين المتسابين وكلما خرجوا من حل يدخلون في غيره فيضيع الوقت والجهد في حل المشاكل فقط.

ناهيك عن أكبر المساوئ الخلقية التي تسبب حروبا بين الأفراد وضياع حياة الناس ومنشآتهم.

إن سوء الخلق هو معول الهدم الوحيد لحياة الشعوب، ومهما حاولت الشعوب إلى نهضة تجد مساوئهم تجذبهم دائما إلى الحضيض.

ولو تولاهم رجلٌ صالح قوي؛ تستقيم في حياته أمورُهم، ولكن بعد رحيله يرتدون إلى الهاوية من جديد.

والتاريخ يؤكد لنا هذا تأكيدا جليا عندما تدرس حياة أحد الشعوب سيئة الخلق؛ تجدهم في كبوات مستمرة إلا من لحظات فواق قصيرة جدا لا تتعدى عمر أحد قياداتهم القوي.. وهكذا كل شعوب الأرض.

والأخلاق ما هي إلا دين هذه الشعوب؛ فإذا كان دينهم صحيحا كانت أخلاقهم رفيعة وسادوا الأرض حتى يتم تغيير هذا الدين إلى ما هو سيء.. فسرعان ما ينهارون ويزول سؤددهم.

"وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا{16} وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ ۗوَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا{17}" الإسراء 17

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق