]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

تدهور الحياة المعيشية في ظل ارتفاع الاسعار

بواسطة: الاطلنطي  |  بتاريخ: 2011-07-17 ، الوقت: 21:43:05
  • تقييم المقالة:

  تذكر اخي القارىء أنك انت من يستطيع التحكم بالارتفاع وانخفاض الاسعار  بالارادة والعزيمة  سوف تحقق ما لم

 يحققه اصحاب الطمع والجشع

 

ما نراه اليوم من تدهور في  تحقيق  متطلبات الحياة المعيشية نتيجة طمع وجشع التجار  في استنزاف جيوب الناس  زيادة الرواتب التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين  ذابت  مع أضعاف  الأضعاف  في  أطماع هؤلاء التجار .

لكن من السبب في رفع الأسعار  في اعتقادي أن  مرتادي الأسواق هم السبب  لان التجار كل يوم يرفعوا الأسعار  بموجب دراسة دقيقة  تهدف إلى  الاستنزاف الجائر لأموال الناس كيف تتم هذه الدارسة  كالأتي :

أولا : يقوم التجار بعمل اتفاقيات  مع الشركات المستوردة  والمنتجة  بتوفير السلع لهم بأرخص الأسعار وحصول هذه الشركات على نسبة من الأرباح . مثال ذلك

شركة بيبسي : عملت اتفاقية  مع جميع الأسواق المركزية  ومع شركات تصنيع المياه  وشركات تصنيع اللبان ( العلكة )  بالاتي :

    على شركة  تصنيع المياه توفير عبوات المياه  الحجم الصغير  0.33 لتر على شركات إنتاج اللبان توفير جميع اللبان وبنكهات  يستسيغها المستهلك على المراكز التسويقية  لتموين المواد الغذائية التخلص من  العملات المعدنية وعدم وضعها في جهاز المحاسبة  وتكون بعيدة عن أنظار المستهلك 

 

     تنفيذ عملية استنزاف الأموال

    شركة البيبسي  - ترفع سعر العلبة ريال ونصف  الأسواق المركزية  تستحصل قيمة  علبة البيبسي  ريال ونصف  سوف يقدم المستهلك ريالين في الغالب  للمحاسبة على المحاسب  بعد استحصال قيمة العلبة  الاعتذار له بأنه لايوجد نصف ريال وعليه تعويضه بقارورة ماء أو  علكة لبان

 

هذا مثال حقيقي قامت به شركة بيبسي

 

الماثل الثاني  عبارة عن اجتهادات فردية تقوم بها المراكز التسويقية

وهي عبارة عن  وضع طعم  للمستهلك  وفخ  في نفس الوقت

كالأتي :

أولا :  الدعاية والإعلان  عن تخفيضات تصل إلى  نسبة معينة  تتجاوز 70% على السلع

ثانيا : تقوم هذه المراكز  بتخفيض سلعة معينة  وتوزيع قيمة التخفيض على باقي السلع

         ثالثا : يقع المستهلك فريسة سهلة  لهذه الدعاية  مما يضطره إلى  تعبئة عربة التسوق دون مبالي

               عما قد  وضعه فيها من سلع 

        

 

                         هل تعلم أخي المسهلك :

أنه اذا كان عدد المراكز تسويقي خمسمائة بجدة  وأقصد الكبيرة جدا

فتخيل لو أن عدد الزائرين لهذه المراكز  يوميا  يقدر بثلاثة الآلف زائر يوميا  ونسبة 250 متسوق  تركوا  مبلغ من المال قدره  0.25 هللة 

فتعال أخي نحسب هذه الهلالات البسيطة في نظرنا

0.25 x   1000 =  250ريال يوميا

250x  30 يوم = 7500 ريال في الشهر

250 x  360 يوم  كامل السنة  = 90000 ألف ريال

 

0.25 هللة  التي أنت تعتقد أنها ما تساوي شىء أو  تعتقد أنها تسبب لك احراج  في  المطالبة بها

احسبها صح  وسوف تجد  فعلا  مغفل  هذا الحساب تم على  0.25  فما بالك  50هللة   

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق