]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامبراطورية الفارسية..حلم متجدد

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-07-07 ، الوقت: 20:53:43
  • تقييم المقالة:

لم يفارق مخيلتهم حلم يراودهم في كل زمان ومكان عودة المجد التليد لامبراطورية انهارت في ذلك الزمن فوقفت على اطلالها فتوحات المسلمين ورغم دخول غالبية من يقطنوها في دين الاسلام الا ان هذا الحلم والحنين الى تلك الامجاد لم تغيره الديانة السمحاء فبقي ملازما لهم في حلهم وترحالهم وكلما تسنح فرصة للبدء بتحقيقة على ارض الواقع لايتوانى حكام بلاد فارس عن ذلك مستغلين انتمائهم الجديد الى دين الاسلام ليتغلغلوا في اروقته وعلى اعلى المستويات هذا ديدنهم عبر العصور وفي وقتنا المعاصر بدء الحلم الفارسي يكبر مع التطور التكنولوجي الذي امتلكوه ومع المتغيرات السياسية على المنطقة ووجود الموالين لهم من قادة وساسة في البلاد المجاورة فبعد انهيار الدولة العراقية بغزو الولايات المتحدة الامريكية للعراق بدءت ايران دورها الكبير في الساحة العراقية فجندت كل طاقتها من مال واقتصاد وسلاح لنشر الفوضى والدمار كي تبسط سيطرتها على ارض الرافدين بطريقة غير مباشرة من خلال دعمها لعملائها امثال نوري المالكي وعمار الحكيم ومقتدى الصدر ودعم مليشياتهم بالمال والسلاح والموقف ليدفع العراقيون ثمنا باهضا نتيجة لذلك ولكي يمتد النفوذ اكثر وبعد خضوع جنوب لبنان وحزب الله وقائده حسن نصر الله لايران ومن بعده بشار الاسد في سوريا اصبح الحلم قريب المنال بمخيلة الساسة الايرانيين  فغذت عناصرها بواسطة عملائها لتتجه الى بلاد الشام لتمارس دورها التخريبي نفسه الذي مارسته في العراق ودعمها لمليشيات بشار الاسد وغيره التي مهمتها الفتك بارواح السوريين بدواعي تهمة الارهاب ومن ثم هي بذلك تضرب عصفورين بحجر واحد فمن جانب تؤكد وتواصل دورها باثارة الفوضى بسوريا واستحكام نفوذها ومن جهة اخرى تبعد الانظار عن اصرار المجتمع الدولي على وقف برنامجها النووي واشغالهم بقضايا المنطقة وبالتالي تكسب وقتا اكبر لكي تنفذ اجنداتها الاقليمية وترسيخ قوتها والتمهيد الحقيقي لعودة الامبراطورية المندرسه من جديد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مراقب | 2012-07-28
    ان الحلم الايراني بالسيطرة على العالم جعل من تلك الدولة التي تدعي عبادة الله !! من أكبر دول الغطرسة والظلم في العالم ..فحلمها بدفع الضرر عن نفسها ورطها بضرر جيرانها وحلمها بالوصول لغايتها أوطأها دروب ميكافيلي بتبرير الوسائل .. وهكذا فكلما سلكت طريقا مؤدي لحلمها ركبت له مركبا من الظلم صنع ...!!!
  • الدكتور اثير المياحي | 2012-07-10
    ان ايران تحاول وبشتى الطرق ان توصل الى نهاية مشروعها النووي حتى تسيطر على العالم وتصبح الزعامة الفارسية من جديد وخير شاهد مايحصل في العراق وسورية وباقي الدول العربية وتتزين بزي الدين والتشيع والاسلام لكنها لن ولم تؤمن بالاسلام ابدا وهل الاسلام يقتل ويفجر الناس العزل  وهذا بواسطة عملائها  امثال المالكي ومقتدى..
  • مها الطائي | 2012-07-10
    ايران بسطت سيطرتها من خلال غرس انيابها في الجسد العراقي من خلال عملائها المسيسين  الذين تربعوا على سله العرش وبدعم ومساعده  رجال الدين الذين هم  من اصل غير عربي اي تابعين ومسيسين من قبل ايران وتحت غطاء الدين اوصلوا هؤلاء الفاسدين الى الحكم  وهكذا ايران استطاعت ان تمرر مخططاتها تحت غطاء الدين والسياسه احدهما مكمل للاخر الا انها مكشوفة وواضحة في الاساءة الى الاقتصاد العراقي بصورة خاصة، وعلى مرأى ومسمع للعالم
  • مالك الاسدي | 2012-07-10
    سيبقى حلم لدولة الشر ايران بان ترجع امبراطورية ومهما فعلت بتدخلاتها في شؤون العراق وتحاول تدميره بعملاءها  وصرف الانظار عنها وسياستها الخبيثه سياسيه الكذب والنفاق والقتل والتهميش  بكل الوسائل الخبيثه الت انتهجتها  الا ان العراق قادر على اعادة توازنه الحقيقي
  • الكاتب اسلام العبيدي | 2012-07-10

    حذرنا سابقاً ونحذر اليوم من التدخلات الايرانية المستمرة في شؤن العراق وعلى كافة الاصعدة المتعلقة بالواقع العراقي، واذا كانت هذه التدخلات تتم تحت غطاء، خاصة في السياسية الخارجية والامنية الا انها مكشوفة وواضحة في الاساءة الى الاقتصاد العراقي بصورة خاصة، وعلى مرأى ومسمع العالم، فبعد ان سرقت ابار النفط في الفكة العراقية وعلى طول حدود ايران مع العراق بصورة علنية، تبعتها وبشكل مستمر عمليات التهريب المبرمجة مما اساء الى الوضع الاقتصادي بشكل عام وعلى ايرادات العراق بشكل خاص.
    قامت ايران بتجفيف منابع نهر الطيب امعاناً في الاساء الى الاقتصاد العراقي، رغم كونه مصدراً رئيسياً لعيش الكثير من سكان القرى الحدودية، ولم تكتف بهذا التجفيف بل قامت برمي مياه ونفايات وفضلات مصافيها فيه، والتي يشك في انها تحتوي على مخلفات كيمياوية او نووية مستدلين على ذلك من لون المياه الاصفر ورائحتها، لقد تسببت هذه المياه بقتل ما في النهر من اسماك واحياء مائية اضافة الى استحالة الزراعة في المناطق التي يجري فيها النهر خاصة وانه يصب في اهوار ناحية المشرح والكحلاء.
    ان ابناء الشعب العراقي يعتبرون ان النفط هو دم ارضنا ويجري في عروقها والمياه والزراعة هي حياة هذه الارض، وعليه فان ما تقوم به ايران اليوم وبعلم الحكومة العراقية والحكومات المحلية في الجهة الحدودية، هي محاولة لايذاء الشعب العراقي عن طريق امتصاص دمه وقطع ارزاقه لذلك فاننا نناشد كل الشرفاء في العالم متمثلين بمنظمات المجتمع المدني، ومنظمات الاغذية والزراعة، وحقوق الانسان بصورة خاصة، وكل المجتمع الدولي بصورة عامة، للتدخل لمنع هذه الكارثة المتعلقة بحياة شعب من اقدم شعوب الارض حضارة ورقياً

  • جلال محمد الصغير | 2012-07-09
    رسالة خطت بدماء فهل من ملبي لهذا النداء
    اكتب بدمي العبيط وبشراييني المقطعة وبأوصالي الممزقة وبجروحي النازفة ... أنا العراق
    أنادي واستصرخ واشيم كل غيور كل منصف كل إنسان يهتم بمعنى الإنسانية كل جهة ومنظمة ومؤسسة وجامعة.. أن يخلصوا شعبي مما هو فيه من ضيم وحيف وظلم وفقر وجوع وعري... أليس من واجبكم الإنساني والأخلاقي والمهني أن تنصروا من يستصرخكم فها أنا ذا أنادي فهل من ملبي لهذا النداء...
    أنا العراق
  • سيف احمد | 2012-07-09
    ايران تسعى للسيطرة على الدول العربية وتبث سمومها وعملاءها هنا وهناك لذا على الشعوب العربية ان تسعى جاهدا للخلاص من المد الفارسي
  • نرجس الموسوي | 2012-07-09
    ان السياسة التي تتبعها ايران في المنطقه هي سياسة الكذب والنفاق فرجل الدوله الايراني يلبس قناع الكذب والافتراء والنفاق ومدعينا دائما انه جار مسلم وحق الجار على الجار وهذا حق الجوره قد دمر العراق
  • احمد الموسوي | 2012-07-09
    ان الحلم الذي يرواد ايران ببناء امبراطوريه والتغني بماضيها الاستعماري يعود اليها من جديد من خلال سيطرتها على مراكز الحكم واصدار القرار في العراق وسوريا ولبنان وتحريها لشعوب المنطقه من خلال اثارة المشاعر الطائفيه المقيته هدفها تمزيق وحدة العرب واستقلالهم وخصوصا العراق الذي يمثل الثقل العربي
  • الباحث علاء الدين الموسوي | 2012-07-09
    نعم ان ايران تزعم انها صاحبة اعظم امراطورية على وجه الارض وهي اليوم تسعى الى اعلاء كلمتها واعادته هيمنتها وسطوتها على حساب غيرها حيث انها وقفت على رؤوس الناس من اجل ان تتربع العرش وتعلو هامتها

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق