]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أخيراً أحببتم عرفات !!

بواسطة: علي محمود الكاتب  |  بتاريخ: 2012-07-07 ، الوقت: 15:35:37
  • تقييم المقالة:

منذ أقدمت محطة الفتنة العربية على بث تقريرها المفاجئ وتوقيته المشبوه حول قضية اغتيال الشهيد القائد والرمز الخالد أبو عمار ،بمادة البولونيوم المشعة وقد بدأ الجميع بالداخل والخارج في طرح النظريات والوقائع والتحليلات البوليسية !

الكل يحاول فك طلاسم لغز مقتل عرفات ودس انفه في القضية ، حتى أن بعضهم راح ليستبق التحقيقات ليظهر لنا مواهبه الفذة وفطنته الوطنية والبحثية والمختبرية متوهماً انه قد بات عليماً وخبيراً بالسموم وأنواعها !

لن نقول عيب ، لكل من يجتهد في البحث عن ملابسات القضية ، فمن حق كل الشعب أن يعرف الحقيقة كاملة مهما كانت النتائج ، فقائداً مثل أبو عمار يستحق منا هذا وأكثر ولكن الغريب حين نكتشف أن بعضهم وفجأة يحاولون إيهامنا ، بحبهم لياسر عرفات على غير عادة ، ورغبتهم المشبوهة في معرفة حقيقة وفاته !

انه حقاً زمن المنافقين ، زمن الرويبضة وزمن العجائب والفتاوى بسبب وبغير سبب ، فلا عجب اذن أن طل علينا حاقداً أو صائد للفرص ليوجه أصبع الاتهام نحو القيادة الفلسطينية باغتيال القائد أو تسهيل الأمر لآخرين ، فالجريمة كما تعلمون كبيرة وعالمية وتتسع من الحبايب الف !

ومنطق التخوين هذا والذي يتبناه مجموعة من المنافقين ، صائدي الفرص كما أسلفنا ، لن يجد طريقه الى عقول أو آذان جموع شعبنا بل والأكثر من هذا يستغرب عقلاء هذا الوطن من حرص البعض المفاجئ على كشف ملابسات اغتيال عرفات !

قال تعالى: (ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين( 75 ) فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون( 76 ) فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون( 77 ) ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب( 78 ) )سورة التوبة

ولأنهم فئة غير صادقة وتحترف الكذب ولم تحب عرفات بيوم من الأيام وهي مكشوفة النوايا فلا أظن انه من السهل على المواطن الفلسطيني بل والعربي ايضاً ، ان يصدق هذا الاهتمام المبالغ فيه وكأن عرفات كان الأمين العام لحزب الإخوان المسلمين !!

واهم والحال هكذا كل من يعتقد أننا قد نصدق هذه الدموع ، وقد شاهد العالم بآسره، كيف داس بعضهم بأحذيتهم صورة الخالد فينا، أبو عمار وعبثوا بمقتنياته التي هي جزء أصيل من تاريخ وتراث شعبنا وباعوا بعضها في سوق فراس بغزة !

هؤلاء ينطبق عليهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال " لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له"

وواهم أيضا من يعتقد أننا نصدقهم وهم من وصفوا أبو عمار مرارا وتكرارا بالمتخاذل والمفرط بالثوابت الفلسطينية !

وإذا أرادوا النصيحة فعليهم أن يوقنوا أن ياسر عرفات ، لا يحتاج لصكوك براءة أو بطولة من أحد ، لتثبت انه قضى بسبب ثباته وحرصه التاريخي على حقوق شعبنا وتمسكه العنيد بالمقاومةضد الاحتلال والاستيطان، فلم يعرف التاريخ المعاصر رجل في حنكته السياسية أو العسكرية وهذا ما جعل القيادة الصهيونية تؤمن بخطورته ، فقررت التخلص منه بعد حصار في مقر قيادته برام الله استمر لثلاث سنوات….

أن حرص شعبنا وقيادتنا الشرعية وعلى رأسها الأخ أبو مازن على كشف ملابسات اغتيال رمزنا الخالد أبو عمار مسألة لا تحتمل الشك ، ولا تحتاج القضية للمزايدات الإعلامية هنا أوهناك ، فهذا الرجل كان قائداً ورفيق درب للكثير من قيادتنا ، وهو أسطورة خالدة ليس في ضمير شعبنا الفلسطيني وحده بل وفي وجدان أحرار العالم العربي والإسلامي …..

وطال الزمن أو قصر ستنجلي الحقيقة وسيعرف العالم أجمعه من قتل عرفات وبأي الوسائل ولماذا ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق