]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

موسم الانتقام من الشرطة والاخوان يؤيدون

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2012-07-07 ، الوقت: 14:35:27
  • تقييم المقالة:

موسم الانتقام من الشرطة والاخوان يؤيدون
---------------------------------------------
بقلم الاستاذ عادل حسان
---------------------------
لعلنا هذه الايام نمر بموسم الانتقام من الشرطة خصوصآ بعد تولى السيد محمد مرسى رئاسة الجمهورية تعالوا نصارح أنفسنا بالحقيقة لأنه بغير الحقيقة لن يتم اصلاح أحوال مصر وسنسير كما نحن سائرين من الأسوأ الى الأسوا ولاجديد حتى بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية والواضح فعلا أننا بدانا موسم الانتقام من الشرطة بعد تصفية الحسابات معها وهذه عادة الكثيرين يريدون أن ينتقموا لما وجدوه فى عهد الحبيب العادلى الذى كان للشرطة ميزة تعتبر ميزة فوق كل المواطنين وهذه هى الحقيقة فضابط الشرطة فى عهد حبيب العادلى وحسب توصية رءوساءه فى ذلك الوقت كان يعتبر نفسه يعيش فى عهد الباشوية الجديد وكانوا يعتبرون أنفسهم بحق باشاوات ومهما فعلوا أو ارتكبوا لم يكن أحد ليجرؤ على محاسبتهم بالصورة القانونية أو يتهمهم خوفآ من بطشهم ولعل الكثيرين أحسوا بذلك ولكن ....نحن نقول ـأننا فى عصر جديد وبعد ما حدث فى 25 يناير مازال البعض يضع فى اعتقاده ان الشرطة بالبلدى - عينها مكسورة - مما حدث فى 25 يناير فبدا البعض حتى فى الشوارع يعامل رجال الشرطة بصورة سيئة وكأنه كما يقولون بيخلص حقه منهم ومن أهم الجهات التى تتعامل مع الشرطة بصورة مستمرة المحامون وأنا اقول لعلهم ذاقوا منهم الكثير من سوء المعاملة من قبل واعاقتهم على تأدية مهامهم فى كثير من الأمور وأقول لبعض المحامين وأؤكد لبعض المحامين لأن أغلبية منهم تفهم جيدآ أن ما كانت تفعله الشرطة بالماضى أنما كان بأوامر وتشجيع من العادلى أما الآن وقد ذهب العادلى فلا يجب ان نفتح الدفاتر القديمة - كما يقولون - لاعادة حساب رجال الشرطة ونحن فى مرحلة نبحث فيها عن عودة الاستقرار لايجب الاحتكاك برجال الشرطة لنصرخ ونقول انهم كما هم لم يتغيروا فلكل منا كرامة ولا يقبل أحد أن يهين كرامته فمحامى أهان ظابط شرطة تطور الأمر لايجب ان يصل الأمر الى حرب بين المحامين والشرطة يا سادة خصوصآ ونحن نقول اننا على ابواب عهد جديد ويكفى ان نتذكر الكثير من رجال الشرطة الذين استشهدوا فى فترة عدم الاستقرار وفى مطاردة المجرمين الذين كانوا يحاولون ان يدخلوا بالاسلحة الى داخل مصر لابد ان نعطى رجل الشرطة مكانته ولانحاول أبدى ان نفكر فى الانتقام منه لما حدث فى الماضى لانه بصراحة الواضح ان بعض المحامين يفكرون فى ذلك والاخوان لما ذاقوا على ايدى الشرطة طوال سنين وسنين يؤيدون فكرة الانتقام وفى ظل ذلك سنستمر فى فترة عدم الاستقرار والفوضى وانتشار البلطجية
وسيتحقق لاعداء مصر مايريدون من ادخال اسلحة الى داخل مصر وفى هذه الحالة انتظروا حرب أهلية يبحث عنها
من تآمروا على مصر ورغبوا فى تقسيمها


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق