]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحزن العربي

بواسطة: عطري خليل  |  بتاريخ: 2012-07-06 ، الوقت: 20:36:29
  • تقييم المقالة:

تمر الأيام والسنون تندثر حضارات وتظهر اخرى ونسكن الجراح ترحل ذكريات وتحل محلها كذلك ذكريات اخرى

ما بين عام وعام حكايات وروايات وبين حدود وحدود هيجان وثورات شعبية , صدق او لا تصدق قالها زين العبادين قضيت خمسين سنة في خدمة تونس وبعدها سلك مبارك زميلة اوشبيهه في الخدمة لم اسعى يوما لسلطة او شعبية زائقة ثم قالها الزين قدمت التضحيات ويطل القدافي من الخيمة او من البادية ويقول انا مقاتل مناضل لا رئاسة مدى الحياة لم اكن انوي الترشح لمدة اخرى انا لو كنت رئيسا لألقيت الاستقالة على وجوهكم ويطل من الشارع المواطن البسيط لبقول شكر الله سعيكم

العراق حزين والصومال جائع والنيجر ينتظر فتات الاشقاء ليبيا حالها لا يختلف عليه اثنان انها كالمرأة التي سقط جنينها ولو قلت وما حال اليمن السعيد انه لم يعد سعيدا , وما أخبار تونس الخضراء تونس ؟ رئيسها يضرب عن العمل يا للديمقراطية الرائعة التي نقدمها ! طيب الا يوجد بلد عربي سعيد ؟ مصر مصيرها مجهول مع قدوم الاسلاميين هل هناك سلام مع اسرائيل ام ان للاسلاميين كلام آخر .

أحييكم أصدقائي والقلب حزين أكتب لكم والعام عام حزن ربما من أكثر الاعوام حزنا انكسرت هيبت العرب وضاعت الارض وتراجعت الكرامة ولعل الله لأمره جاعل أمرا ما لا ندركه نحن البشر لا بحواسنا ولا بتكهناتنا فليحفظ الله العرب 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق