]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المسرحيات الإيرانية..للتغطية على ملفاتها النووية

بواسطة: رومل الموسوي  |  بتاريخ: 2012-07-06 ، الوقت: 18:14:34
  • تقييم المقالة:

المسرحيات الإيرانية..للتغطية على ملفاتها النووية

 

 

 

 

 

بقلم

 

رومل الموسوي

 

 

 

 

 

كل مايحدث ويجري في العراق من  وصراعات داخلية حزبية وفئوية واقليمية وتدخلات دول خارجية وعملائها سببها الاساسي هم من يسمون انفسهم قادة العملية السياسية اي العملية السياسية الفاشلة والتي ثبت فشلها الواضح على الساحة السياسية العراقية منذ اول دورة انتخابية حيث المساومات والصراعات والتدخلات الخارجية،  وكل ذلك من اجل المنافع الشخصية الضيقة.  وها نحن نرى استمرار المساومات والتصريحات من هنا وهناك والتناقضات عند السياسيين، واكثرها وضوحاً تناقضات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والذي يعمل لصالح ايران  فهو اكثر شخص تستخدمه ايران في خلق الازمات والخلافات وتمرير مخططاتها في الساحة السياسية العراقية وغيرها، فنراه مرة مع المالكي وما يسمى بدولة القانون واخرى مع الاكراد واخرى مع القائمة العراقية. وبعدها ياتي امر ايران  ببدء مسرحية جديدة هي سحب الثقة من حكومة المالكي والاستجواب، و هي مسرحية نجحت في تاليفها و ادائها ايران  وكان ابرز ممثليها واخذ دور البطل فيها زعيم التيار الصدري مقتدى الذي يريد إن يثبت للشعب العراقي انه ليس عميل  لأيران وليس من بيادقها التي تحركهم كيف ومتى تشاء وهذه القضيةيعلمها الجاهل قبل العالم. وهي دلالة واضحة ان الرجل امره ليس بيده فقناعاته تأمره بشيء ويجيء الامر الايراني بشيء مغاير لقناعاته وبلا خجل ينقلب 180 درجة في قراره وقوله.فاين قولك يامقتدى بانك لايهمك الا الشعب العراقي  (وبسسسسسسسسس) ؟؟؟؟؟ ولكن بان نفاقك وتناقضك وعمالتك لأيران. ولماذا كل هذه التناقضات والنفاق السياسي؟ وعلى حساب من تجاملون وتساومون وتتصارعون؟ كل هذا من اجل منافعكم الشخصية الدنيوية العنصرية التي لا علاقة لها بالشعب لامن قريب و لا من بعيد. وهذا هو معدنكم الحقيقي الا وهو التخبط والتناقض والعمالة والمتاجرة بارواح الابرياء من ابناء هذا الشعب الجريح. وبعد نجاح هذه اللعبة والمسرحية تاتي بعدها لعبة ايرانية جديدة وهو ماصرح به وزير الخارجية زيباري بان الحكومه العراقيه مع الشعب السوري وهذا كله من اجل إن تغطي على التدخلات الايرانية في الشان العراقي و الايحاء بأن كل قرارات العراق هي عراقية صرف لكننا نعلم بأنه حتى هذا القرار والتصريح لوزير الخارجية جاء بامر من ايران ولا ارادة للسياسيين العراقيين باتخاذ أي قرار او الثبات على قرار او تصريح .. فتراهم يقولون ويصرحون  ويتخذون موقفا وبعدها ياتي موقف مناقض للأوّل بل مع نفي الموقف الاول والذي تم تثبيته عليهم اعلاميا. فالكل يعلم ان الحكومة العراقية كان موقفها واضحا باتجاه دعم نظام الاسد ومساندته. ومرة تستميل الشعب السوري بقولها نحن محايدون.....ولكن ما جاء من تغيير للموقف وعلى لسان وزير الخارجية العراقية العميل الايراني زيباري و ادّعاءه بأن حكومته لم تكن حيادية ابدا وهي مع الشعب السوري وضد حكومة بشار الاسد الطاغي والظالم لشعبه... وبالتأكيد جاء هذا التغييربامرمن ايران التي ارادت تحريك الازمة السورية لأشغال المجمتع الدولي بقضية سورية بعيدا عن  ملفها النووي وتداعياته فنراها تدفع احد بيادقها و عملائها و هو زيباري ليصرح بهذا التصريح. وهنا نجد نقاط التشابه بين هذا الموقف المتقلب والمتناقض وبين موقف مقتدى من سحب الثقة عندما دفعت به ايران الى ان يكون مع القائمة العراقية و التحالف الكردستاني عندما وجدتهم عازمين على سحب الثقة فطرحت عميلها مقتدى ليكون هو المحور والقائد للازمة وبالتالي تكون ايران هي من تخلق و تحرك الازمات والصراعات وتوقفها حتى اوصلت مقتدى الى الغدر بشركائه ظاهرا وبالتالي اجهاض عملية سحب الثقة ولو تمت فانها تتم عبر عميلها وعبدها. ونفس الموقف يتكرر مع سوريا فعندما وجدت ايران ان مجلس الامن الدولي جادّ بقرارت حازمة ضد نظام بشار الاسد ارادت ان تُدخل طرفاً بالازمة وتحسن صورتها امام الشعب السوري المنكوب ومن خلال عميلها زيباري لتحقق بذلك مكاسب كثيرة، ومنها انها تخطط لما يحصل بعد سقوط نظام الاسد وكسب تعاون حكومة الجيش الحر من خلال موقف العراق المتقلب بما تشاء..

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • االعراقي | 2012-07-10
    ايران غدة سرطانية يجب استأصالها من جذورها والا عثت في الارض فسادا
  • احمد الشريفي | 2012-07-10
    نعم ايرن تلعب دورا كبيرا للازمات التي تحدث في العالم وهي تلعب بأحداث العالم  من خلال بعض التابعين لها اي المسيرين امثال مقتدى الصدر الذي هو العوبة بيد ايران فايران تريد ان تملك القوة لكي يصبح العالم بأسره تحت سطوتها.
  • جعفر الكوراني | 2012-07-10
    المتتبعللواقع السياسي بصورة جيدة وحيادية دون الميل لطائفة او حزب ومنذ احتلال العراقبدأت هذه الوجوه تظهر على ساحة العراق الحبيب وكأنهم هم من أسقط الصنم دخلوا ومعهمالكثير الكثير من المخططات منها زرع الطائفية بين أبناء هذا البلد وقتل الابرياءوسرقة ثروات العراق التي طمع بها حتى الدول الصغيرة وكل هذا بأسم الدين والمذهبوالطائفة والعملية طبعا مدروسة فالغطاء الشرعي موجود لهؤلاء الخونة من قبلالمرجعية الا رشيدة والتي دعمت وأيدت وأوجبت إنتخاب هؤلاء اللذين سرقوا أحلامالشعب المسكين وأصبح هذا الشعب من أكثر الدول فقرا وبطالة لكثرة ثرواته وخيراتهفهنيئا لكم وهنيئا لأمريكا وأيران وهنيئا لكل الدول التي ساهمت في تجويع وقتلوتشريد وتهجير أبناء العراق فالمالكي والجعفري وعلاوي والهاشمي والبرزاني ومقتدىوالحكيم عملة واحدة أستخدمتها أمريكا وأيران لدمار العراق وتقسيمه وتمزيقه
  • علي البابلي | 2012-07-10
    ان العراق صار فرييسه لهؤلاء السياسيين ورجال الدين المزيفين الذين ولائهم لغير العراق لكل شخص منهم هو خادم عندهم شيؤمرونه ينفذ والله خزي عليهم من مقتدى الايراني الى السياسيين الانذال الذين سرقو اموال وعقول الشعب
  • علي الموسوي | 2012-07-10
    عن النبي ص فال  ماحن اعجمي على عربي قط ورب الكعبة    ولكن مادا نفعل لضعفاء النقوس
  • المهندسة استبرق الورد | 2012-07-10
    إلكم الله يامن تسيرون خلف فتاوى مراجع إيران وتنتخبون الإيرانييين كالشهرستاني وصولاغ وعملاء إيران طبقا لفتاوى مراجع إيرا فلا حول لكم ولا قوة إلا بمراجع إيران الذين يفتون حسب ماتقتضي مصالح بلادهم

  • د. ايمن البهادلي | 2012-07-10
    الايرانيون .. طالما استمدوا قوتهم من ضعف الشعوب العربية ، وعلى الجميع من الدول العربية ان يعي خطورة المرحلة القادمة فايران تسعى لان يكون العالم العربي جاثيا على ركبتيه تحت سلاطين الجور الخونة والعملاء لايران حتى تلعب الاخيرة لعبتها ...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق