]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمن نكتب؟

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2012-07-06 ، الوقت: 08:15:55
  • تقييم المقالة:

في الحقيقة أرَدت الكِتابة في هذا الموضوع لأنَّه يَمُسُ الكاَتب ويضَعه أَمام أُصْبُعِهِ لأنه يكتب بِهِ, اقول لماذا أكتب هل نكتب لنفرج عن أنفسنا ام لنملأ الفراغ .

لاَ هذا ولا هذا لأنني اكتب لإِظهار أصبعي لأَرْفع أصْبعي ,طبعا فهنا الأيدي هي من تخطَّ الأسطر فهل ننكر.

ثمَّ إنني أخاف الكتابة الافتة لأنني أخاف السرقة واللصوصيَّة .

لاعلينا إنني أحبُّ الكتابة وأحب أن أطرح تساؤلات ويجيبني الأخرلأنَّ الإختيار الحرما كان مبني على إختيار الأراء

وقد يقول اخر إننا نحب هذا الموضوع ونحب أن نطَّلع على كلِّ جديدٍ فيه لكن هل العبرة موجودة , هل الإتعاظ موجود

 ونبقى دائما في جمال الكتابة المبدعة لأننا نمنح من خلالها ما تجود به قوارحنا وأصابعنا الذهبية أوليس ما نكتب غالي الثمن ,

وإنني اكتب لكي لا تبقى الكلمات حبيسة الصدور,وإلأ ما الفائدة منها .

أوليست الكلمات قذفٌ للبَعِيد لأننَا قد نَجد ما كتَبنْاهُ قد إبْتعد ومَلأ الوُجود 

ثمَّ أننا كثيرا ما نردد كلمة أعجبتنا لأنها قوِيَّة أو ليس هذا واقعاً.

إنه لقيمة لا تقيِّمها أثمان لأننا نكتب فيسمع لنا صوتٌ.

ثمَّ إنَ الكتابة ترجمة لشعور وتمكين لأصابع على الوثوق والوثوب.

إنني أكتب ما وافق قلبي عليه وما يحتويه ,ولكي أبي رغبة القلب .

فلا توجد كتابة بالية وقديمة وأخرى جديدة ,لانَّ الهدف باقٍ واحد هو تذوق الطعم ,طعم فاكهة إسمه الحرف. 

أو ليس كلما تَقادم كتابٌ زادت قيمة الكلمة المكتوب بها .

والزمن قد يمر فلا نحسُ به لأنَّ القلم قد يسدَ الفراغ.

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق