]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرياح الإيرانية وتأثيرها على المناخ العراقي

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-07-05 ، الوقت: 19:01:47
  • تقييم المقالة:

في خضم الصراعات السياسية الدولية التي تنشأ بزوايا مختلفة تروم بعضها الى مبتغات اقتصادية ومنها لاغراض دينية ومنها تتحرك من اجل نزعة او غرائز حب الهيمنة والسيطرة على كل شيء والاخطر منهن هو ما شمل تلك الاغراض وبلورها بتركيبة معقدة وفق نظام واجندات تعمل في السر والخفاء وتمارس شتى الاساليب الدبلوماسية في سبيل تحقيق غايتها الدنيوية المفرطة بعد التأطر بزغارف عدة لايعرف عنوانها الرئيسي الا لمن اطلع على تفاصيل حكايتها فكانت ولازالت تدخل في شؤون دول عديدة وتتنازح مع دول عظمى بعدما اتسع ميدانها وقواها وكثرت عملائها وتحولت الى مؤسسة منتجة بدل من كونها مستوردة لتصدر سمومها على بقاع العالم اجمع وبالذات العالم العربي وبالتحديد دول الشرق الاوسط .
وسار معها قادة عدة يحكمون دول مختلفة منسجمة معها في الداخل ومغايرة في الخارج تصب في مصلحة واحدة وهي مصلحة طهران بعدما اصبحت منافسة لدول عظمى من قبيل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وروسيا والصين بل خطرها قد يكون اكبر من تلك الدول لانها جمعت مابين تنوع الاسلحة الحديثة والمميتة وكثرت الاجندة المصحوبة بالطاعة المطلقة حيث ارتفعت الى مستويات عليا لم تكن تلك الدولة الضعيفة التي في السابق , والدور الرئيسي الذين لعبته هو في لبنان وسوريا والعراق وحتى فلسطين فأنها تقوم بدعم لوجستي عسكري خفي مسيطر تماما على قطب الرحة لكنها ظاهرا لاتحمل ذلك وانها عبارة عن دولة اسلامية لاتملك سوى الدعاء والعبادة وتحب الخير للجميع لكنها مفتت عضد الكثير من الدول .
ففي العراق وما لعبته من دور كبير في التدخل المباشر في شؤونه الداخلية لم يطرأ لوحده بل جاء وفق استعداد وأنفتاح شخصيات لها استجابت لبرامجها النفعية المتبادلة الى ان وصلت الى الذروة في القيادة وكان من ضمن الشخصيات التي خدمتها بشكل كبير ومطيع جدا هي شخصية رئيس الوزراء نوري المالكي وشخصية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اما البقية من الشخصيات السياسية الاخرى فكانت بنسب متفاوتة لكن بمستوى اقل
حيث شكلت هذه العلاقات الودية الحميمة خطراً محدقا على العراق وشعبه خلفت الكثير من الدمار والفقر والاغتيالات ونهب الثروات والحروب الطائفية الاهلية والكثير من الامور التي جعلت من العراق ما تحت الدول النامية وبحالة مرزية شبيهة بالمحتظر الذي تنخفض دقات قلبه رويدا رويدا , فالقيادة الفاقدة للوطنية العاملة للغير تفقد جوهرها وتسير بأهلها الى الهاوية , خصوصا بعدما وضح المنهج الدكتاتوري لرئيس لشخصية المالكي وتجبره في السلطة وقمعه للشعب واقتياده الى سجون سرية مخفية وتنفيذ اوامر أسياده في ايران والبيت الابيض بدون مشاركة او مشورة احد من الداخل مما خلف ذلك تذمر على مستوى الشعب وعلى مستوى الشركاء في العملية السياسية معه مما دعا الاخير الى سحب الثقة منه واستدعائه لعملية الاستجواب تحت قبة البرلمان في كثير من الامور التي تورط فيها بعمليات فساد مالي واداري وجنائي معزز بالوثائق والادلة .
ولان ايران لم تجد لها بديل اخر بنفس المستوى الذي يتميز به المالكي ومخافة التصعيد والتذمر الشعبي من التدخل المباشر في هذا الشأن وافشال مخطط سحب الثقة وقضية الاستدعاء قامت بتحريك قطبها الثاني وهو مقتدى الصدر بعدما هيأت له قاعدة ومراكز تدريب لميليشياته في ارضها واعطته شأن ومكانة سياسية في العراق بسبب خدمة مصالحها في العراق والاستفادة من قاعدته الشعبية الضخمة فقامت بتحريكه لافشال عملية سحب الثقة والاستجواب بعد عمل سيناريو نجحت فيه واوهمت الكثير من ان مقتدى الصدر يسعى جاهدا لعملية سحب الثقة وجعلت من شركائه السياسيون يثقون به وبقضيته خصوصا بعد ابرام الوثيقة في اجتماع اربيل والنجف ومن ثم نكث العهد والوثيقة والطعن بالقرار لعملية افشاله كما فعلت مع سوريا عندما صرح وزير الخارجية العراقية " بأن موقف العراق مع الجانب السوري " برغبة وتحريك منها وهذه هي الرياح الايرانية التي تهب في مناخ العراق ولا يمكن تجنبها الا بعد ان يتخلى جميع السياسيون عن عمالتهم معها وينتفض الشعب ضدها وضد من يمولها ويعزز شأنها ويؤيدها بالقول والفعل ويعتبر من عملائها السياسيون خصوصا انهم يرومون الى خوض دورة انتخابية اخرى فلا مناص ابداً الا بأنتخابات مبكرة وتغيير جذري للساسة بعد فضحهم ليكونوا عبرتا للتأريخ وللناس خصوصا ممن وثق بهم ومجدهم الى الان وأستبدالهم بأناس وطنيون مخلصون لشعبهم فقط وفقط لا لغيره لكي تعيد انفاس العراق قبل هلاكه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • علي صادق | 2012-07-12
    ايران تحاول ان تظهر بمظهر المدافع عن المذهب الشيعي ولكن هي في الحقيقة تقف ضد ابناء المذهب الشيعي في العراق الى جانب من دمر العراق وسرق ثرواته وقتل ابناءه (الحكومة الحالية والاحزاب العميلة ومليشياتها)
  • رافد العراقي | 2012-07-11
    الاستاذ رافد العراقي
    ايران ودورها الخطير وتدخلها السافر الفاضح في الشأن العراقي لايخفى على كل ذي لب او عاقل نبيه فهي تريد اعادة امجادها واحلامها من جديد باعادة حلم الامبراطورية الفارسية والسيطرة على الشرق الاوسط وخصوصا العراق الجريح الحبيب نعم ايران قد زرعت لها موطأ قدم في العراق بدخول هؤلاء السياسيين الفاسدين الفاشلين وتوجية المرجعية بانتخاب هؤلاء السقة الفاشلين فهل ترضى المرجعية بان تسرقاموال وخيرات العراق ورثرواته؟ ان سكوتها يعدُّ امضاءا للظلم والباطل ولتدخل ايران الجارة التي لم ترعَ حرمة الجوار 
  • الاستاذ مجيد الطائي | 2012-07-08
    العتب كل العتب على المرجعية في النجف التي اوصلت عملاء ايران الى كرسي الحكم بعد ان رفضهم الشعب العراقي عندما جربهم في الدورة الانتخابية الاولى فقد كان هناك حوار بين بعض الشباب وهم يقررون عدم انتخاب هؤلاء العملاء لمرة ثالثة وضرورة تغييرهم فقاطعهم احد الاصدقاء بقوله نحن اولآ يجب ان نغير المرجعية لنضمن تغيير هؤلاء الخونه والعملاء ؟
  • محمد | 2012-07-08
    ثبت غدر ايران اكثر من مرة للعراق والعراقيين
  • الصحفي امير الكناني | 2012-07-08
    نناشد الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ان تقف مع الشعب العراقي وتمنع التدخل الايراني
  • العراقي | 2012-07-07
    نحن اليوم امام امر خطير وهو تدخل ايران في شؤن العراق صغيرها وكبيرها وطبعا هذا الشيئ بأشراف اعوانهم الموجودين في الحكومة والبرلمان واخذت ايرا ن تصوغ مشاريعها السياسية على حساب العراق لكي تحقق مبتغاها لكن ان شاء الله سوف تتكسر احلامها على صخرة الواقع الذي شيكشف ان هذة الدولة هي دولة اسرائلية صهيونية ولايهمها اي شيئ اخذت الدين دعاية لها وليس تطبيق لكي تنفذ مشاريعها القذرة على حسابنا نحن الشعب العراقي
  • على كاظم | 2012-07-07
    اين احرار العالم لينقذو العراق وشعبه من سياسيين نهبو البلاد وقتلو العباد اين احرار العالم لينظرو الى العراق وشعبه كيف يذبح من الوريج الى الوريد والضحيه الشيخ الكبير والطفل الصغير وكل اجناسه حيث اصبح العراق عبارة عن مقبره مرعبه واسياسيون يتاجرون بدماء الابرياء من الشعب العراقي 
  • احمد علي | 2012-07-07
    نطالب دول الاتحاد الاوربي ومنظمات حقوق الانسان للتدخل لانقاذ العراق من الظلم ولاضطهاد الذي يقع على شعبه من حكومه مجرمه سرقة اموال المواطن وحرمته من ابسط حقوقه ؟ونطالب الاتحاد الاوربي بيقاف التدخلات الايرانيه والدول العربيه في سياسة العراق  ونهب ثرواته النفطيه والزراعيه اين انتم يا احرار العالم اين موقفكم من العراق وشعبه السلوب حقه 
  • فراس الصيدلاني | 2012-07-07
    نعم يجب ان يتخلى جميع السياسيون عن عمالتهم معها وينتفض الشعب ضدها وضد من يمولها ويعزز شأنها ويؤيدها بالقول والفعل ويعتبر من عملائها السياسيون خصوصا انهم يرومون الى خوض دورة انتخابية اخرى فلا مناص ابداً الا بأنتخابات مبكرة وتغيير جذري للساسة بعد فضحهم ليكونوا عبرتا للتأريخ وللناس خصوصا ممن وثق بهم ومجدهم الى الان وأستبدالهم بأناس وطنيون مخلصون لشعبهم فقط وفقط لا لغيره لكي تعيد انفاس العراق قبل هلاكه
  • محمد الشيباني | 2012-07-07
    نعم بدات ايران تتحكم بالحكومة العراقية كيفما تشاء وذلك عن طريق عملائها الموجودين في الحكومة وبدا المتحكم فيها قاسم سليماني المجرم الكبير في الحرس الثوري الايراني فانا لله وانا اليه راجعون والسلام على العراق العربي
  • حسن المكصوصي | 2012-07-07
    ايران متى ماتريد شيئا اوعزت الى عملائها في العراق ودبروا المهمة خدمة لاستاذهم الاوحد (ايران).
  • شمس البياتي | 2012-07-07
    ان مصالح ايران وتدخلها بشأن العراقي لن تزول ابدا الا بزوال من يحمي مصالحها ويخدمها من داخل العراق فلا خلاص من التبعيه الايرانيه الا بالاخلاص من هؤلاء العملاء الذين تسلطوا على رقاب  الشعب الذين يحضون بمباركه المؤسسه الدينيه الانتهازيه التي لطالما ادخلت العراق وشعب في دوامه ونفق مظلم لا يحسن الخروج منه فالا خلاص بالتغيير الجذري لكل الاحزاب السياسيه والكتل البرلمانيه
  • الحر العراقي | 2012-07-07
    أيران الغدة السرطانية

    أيران الغدة السرطانية

    بقلم //الاستاذ سعيد الميالي

    ان ثورة الشعوب العربية ضد الاستبداد والظلم والعبودية والتي تسمى (الربيع العربي) قد أطاحت بأنظمة متجذرة في الظلم والقهر والفساد وكانت بحق ملحمة بطولية سجلت أروع الامثلة في التضحية والأيثار والصمود ,والشعب السوري الان يخوض بحار من الدماء على يد سفاح دمشق بشار الاسد وبات هذا النظام الدكتاتوري يترنح تحت ضربات المعارضة السورية لكن نرى هاجس سقوط النظام السوري بقض مضاجع حكام طهران الحليف الستراتيجي للنظام السوري الذي أتخذ منه المعبر للميليشيات الطائفية وهي تنفذ اوامر واجندات ودعم من ايران

    ان ما يحدث الان في سوريا والمذابح التي ترتكب بحق شعبها الان من اجل عيون ايرانومصالحها فلا حدود لأطماع ايران حتى لو ادى ذلك الى ابادة شعب بكامله وعلى حد قول ( قاسم سليماني ) رئيس المخابرات ومسؤول فيلق القدس عندما القى خطابا في مؤتمر صلاحالدين ايام المعارضة العراقية ضد نظام صدام المقبور .. ( انه لو اقتضت مصلحة ايران نقطع الكعبة نصفين سوف نفعل) وكذلك تصريحات هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الاخيرة حول مساندة الشعب السوري وحملت النظام مسؤولية ما يجري ما هو ا لا مناورة وصفقات على حساب الشعبين العراقي والسوري لكن وعي الشعوب وادراكها تلك اللعبة القذرة ستؤول محاولاتهم بالفشل الذريع ( وهذا ماحصل في العراق الحبيب ومن وجوب الغير من الفساد وخرج الشعب يطالب التغير قام السيستاني الأيراني والأخرون بقول انها حركة بعثية )( منها مقتدى 6أشهر والأخر ريبته والأخر هذا لايجوز أيران العنة التاريخ بعد أن أخوذ رأس عمي أليهم وهو عراقي يحمي الحدود من سرقات نفط العراق قتلوه)
  • الحره العراقية | 2012-07-07
    مأذكر في بداية وبعد سقوطالعراق بأيدي الكفر وألأحاد أمريكا والعالم الغربي الذي ساهم في تمزيق العراق الى أشلال.وأقول : سمحت الفرصة الى ايراندخول أجندة الفارسية الخبيثة ومن الحدود العراقية من أجندة الخامنئي الخبيث الذي كانيشتري الرؤس الجنود العراقية من قبل أل حكيم العملاء . دخول من الحدود العراقية1500 من ضباط وقواة الحرس الخامنئي مع السفير السيستاني لدى ايران وهو( الشيخ علي اكعبي) ومعه أجنده أخرى ومعه وثائق وجناسي عراقية مزورة اليهم وهم الأن عند السيستاني وفيالحكومة بذاتها.. ولديهم أسماء عراقية  وهمالمسيطرين على العتباة المقدسة ..
  • الدكتور سليم الحيدري | 2012-07-07
    ان ايران استطاعت ان تجند عملائها في العراق امثال المالكي ومقتدى الاثول حتى تسيطر على ثروات العراق وكذلك عملائها المرجعية المتمثلة بالسيستاني وهذا اكبر عميل لايران حيث حقق لها ماتريده باسم الدين والمذهب ولاكن الدين منه براء فعلى الشعب العراقي ان ينتبه من هذا المنزلق الخطير الذي تلعبه ايران في العراق وكذلك طرد هولاء السياسين العملاء وانتخاب عراقيون شرفاء ولائهم للعراق فقط وفقط
  • حيدر الكرار | 2012-07-07
    هؤلاء هم السياسيون يميلون اين ما مالت الرياح الايرانية .. لا يهمهم امر الشعب العراقي بقدر  ما تهمهم مصالحهم الشخصية و مصالح احزابهم  و فوق كل ذلك مصالح ايران .. أ يستحق هكذا سياسيين ان يتم انتخابهم مرة اخرى ؟؟ لا و الله !!!
  • د.محمد كبة | 2012-07-07
    ايران تسرح وتمرح في العراق لان المالكي مهزوز ومقتدى مجنون....
    المالكي المهزوز اصيب بالذعر والهلع الشديد من قضية الاستجواب اشد بكثير منقضية سحب الثقة لان الاستجواب سيفتح ملفات كثيرة جدا تؤدي بكل تأكيد الى انهاءالمالكي سياسيا وهذا ادى به الى تقديم التنازلات والرشاوى لالغاء الموضوع ومقتدىالغبي وبفضل توصيات ايران اصبح وبقدرة قادر رجل سياسي يخطط ويهدد ويتوعد لكنبطريقة غبية كشفت بجلاء بانه مريض نفسيا ويحتاج الى العلاج لكن ضعف المالكيالمهزوز شجعه على ذلك
  • الكاتب جواد العلي | 2012-07-07
    ان تنصل مقتدىمن المشروع الالهي كما اسمها ( سحب الثقة ) هو خيانه  للشعب العراقي  ,وبدافع من ايران  وهو بتنصله هذا قداذعن لرغبات وطلبات ايران في بقاء المالكي .. حيث ان ايران ابدت رغبة شديده ببقاءالمالكي في منصبه وقامت ايران بتوجيه عملائها من اجل ابقائه فوجهت كمال الحيدري حيث قام بتسقيط السيستاني باحد الكتب حيثانها تريد دعم المالكي بمرجعية ايرانية جديدة متمثله بالشاهرودي وقد استخدمت في امرهاهذا الحيدري لتسقيط السيستاني و مقتدى الصدر لدعمالمالكي سياسيا
  • ماهر العراقي | 2012-07-07
    نعم هذا هو ديدنالعملاء والمرتزقة فهم في كل مرة يفتعلون الازمات من اجل ايهام الناس بأنهم يعملونمن اجل المصلحة العامة حتي يصلون الى مايريدون هم ومن سلطهم واعطاهم الشرعية لقيادةالمجتمع والتصرف بالمال العام فما مقتدى والمالكي وغيرة الا جزء من المأمرة التي تشنعلى العراق وأهلة وقادتة الحقيقين
  • الاستاذ المياحي | 2012-07-07
    اخي العزيز كلامك تام وانت الظاهر من المطلعين على الشان العراقي لان تحليلك موضوعي وواقعي فايران نعم هي اللاعب الرئيسي الان بعد ان اجبرت امريكا على التخلي عن العراق وكل من هو موجود في السلطة عميل لايران حتى السنة وليس فقط الشيعة فهم
  • حمورابي | 2012-07-07
    كل ما جرى ويجري على الشعب العراقي من مصائب وويلات فهي من دول الخارج وبالاخص جارة السوء ايران وعملائها في حكومتنا الموقرة وسياسينا المحنكين التابعين لاجندة خارجية متنوعة اي لمختلف دول الغرب والشرق ومن قادة تلك الحكومة الفاشلة عتوكي ملوكي ابو السبح والزعيم الكارتوني والروحي للجهلة مقتدى الخبل الذين فاقو  زملائهم من السياسيين المنافقين من حيث العمالة والولاء لايران الفارسية ، فتباً وتعساً لهم ولخياناتهم المكشوفة للعراق واهله وخيره وثرواته وووووو  . 
  • حازم صادق | 2012-07-07

    لا عجب في الامر فهذا ديدن العملاء والعراق يحكمة العملاء فحسب  والشعب ساذج جاهل لا يميز بين الناقة والجمل يكذب الاكذوبه ويرجع يصدقها قبل الانتخابات ينتفضون ويستنكرون عمل الساسة واثناء الانتخابات يرجعون ينتخبوهم والله امر الحكومة اوضح من الوضوح بحد ذاته ولاكن الذي يبرر عملهم انها الجريمه اكبر ولا اصلاح للعراق الا بعزل تماما الحكومة واستبدالها بحكومة اخرى الا يسترد الخير واحقيات الشعب العراقي ..... والسلام

  • د.سليم احمد البياتي | 2012-07-07
    لا بد من مجيء اليوم الذي نتخلص فيه من الصفويين الذين عاثوا في الارض الفساد
  • مازن كاظم | 2012-07-07

     

    المتتبعللواقع السياسي والاجتماعي والديني نجد الكثير الكثير من المشاكل التي تعرقل نموواقتصاد وعقيدة هذا البلد وهذه المشاكل لايمكن حلها الاٌ بتنحي كل القياداتالايرانية المتسلطة على رقاب بلدنا العزيز الذي ذاق الويلات والويلات من تدخلايران في الدرجة الاولى وتدخل تركيا وغيرها في شان العراق الداخلي .

    لكنمايحدث اليوم هو صراع من اجل البقاء على المصالح الدنوية الضيقة , فايران تسعىوتسعى لاجل ان تبقى مسيطرة على اغلب محافظات العراق من الناحية الدينية والسياسيةوالمالية , اذن العراقيون فهموا مايدور حولهم من مؤامرات تحاك .فمحمود شاهرودي والسيستانيوالحكيم والمالكي وعبد المهدي واخيرا الطفل مقتدى كلهم جنود على ساحة الشطرنجتحركهم ايران وتغير مواقعهم حسب ماتقتضيه المصلحة الايرانية .

    فكفاناسكوتا ياشعب العراق على هذه الانتهاكات من دول الجوار .

  • مهند الدوري | 2012-07-07
    العراق اصبح ساحة حرب من الدول الجوار ومن قبل السياسين الذين دمرو العراق وشعب العراق من اجل مصالحهم الشخصية  ومراكزهم الجتماعية في سبيل فشل العراق وهذا يخدم السياسين واخرجو لعبة سحب الثقة ولا سحب الثقة والكل يريد ان يصبح دكتوتوري 
  • علاء الفريداوي | 2012-07-07
    ان ما فعله الاحتلال الامريكي من تدمير للعراق لا يعادل معشار ما فعلته ويران والقادم اسوأ
  • ناصر محمد | 2012-07-07
    لقد اصبحت حكومتنا لعبة بيد ايران الحاقدة التي دمرت العراق ونهبت خيراته وقامت تلعب بالسياسين ورجال الدين كمقتدى الذي لعب دور الوطني من اجل رفع محبي المالكي في الانتخابات القادمة الانه خادمهم الاكبر ومستفيدين منه في العراق
  • كريم محمد | 2012-07-07
    اقول الحل الوحيد الذي يخرج العراق من الاحتلال الايراني هو بتغيير كل الموجودين ممن يسمون انفسهم سياسيين ولو الاصح ان نقول العاملين لدى حكومة ايران لان كل الموجودين ينفذون اجندة لا تفيد العراق وشعب العراق بل على العكس كل ما قدمته الحكومة هو عبارة عن تفجيرات وتهجير وبطاله و وفقر بسبب عدم وطنيهم وعدم حبهم للعراق وشعب العراق فصار الواجب تغيير كل الموجودين
  • د.حنان الركابي | 2012-07-07
    اللهم احفظ العراق واهله من المؤامرات الخبيثه التي تحاك له من الداخل والخارج وعلى رئسهم الصهيونيه العالميه وجماعة الطائفيه المتعصبه من اي مله كانوا الذين فرقوا الناس احزاب وتيارت متصارعه فيما بينها هو لتمزيق وحدة الصف العراقي والعربي الاسلامي ومحوه من الارض يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
  • ألدكتور نبراس الفرطوسي | 2012-07-07
    شكرا أخي العزيزظ تشخيص دقيق للواقع العراقي وأيجاد المرض والعلة التي تصيب الجسد العراقي بكل مفاصله السياسية منها والدينية والاقتصادية وكل المفاصل الاخرى ولكن نقول العتب ليس على أيران بل على من يدعي انه عراقي ويمرر المشاريع الايرانية على ضهره مثل بغال المعركة والعتب على الشعب العراقي الذي يعرف أن هؤلاء من عملاء ايران يعملون ضده لكنه لا زال يعبدهم برغم عمالتهم شكرا موضوع في غلية الروعة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق