]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ومالفرج إلا من عند الله

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2012-07-05 ، الوقت: 12:19:49
  • تقييم المقالة:


 

تستلهينا امور دنيانا كثيراً..

فنهب ونشقى خلف مشهيات الدنيا ومتاعها ..

نستنير بظلامها الكاذب ..وبفرحها الشاحب..

لنقف خلف الاحداث مترهبين ..هل سننجوا ام لا .

يأخذنا خوفنا ورهبتنا إلى الاستسلام احياناً..

والابتعاد عن الحل ..لكي لايتطلب منا ذالكـ إلى التقرب إلى الله.

والابتعاد عن الشهوات ..والمتعة التي لطالما جلبت السعادة لنا .!

حتى نصطدم بالعقبة الاخيرة , فيجعلنا نستغيث بأستحياء .كبير

ونرفع اذرعتنا بخوف ورهبة .. وغاشينا اليأس كثيراً..

لأننا لم نعرف الله عندما كان يعمنا الرخاء والامن ..

وعندما نطارد شهواتنا المزيفة ..امتعتنا الوهمية..

فابتعدنا طويلاً .. حذفاً للبؤس والخسارة..

فأحتجنا من ينصرنا وينجينا بسارع الوقت..

فلم نجد سوى الله الذي سيكفينا ..

" فأعرف الله في الرخاء يعرفكـ في الشدة "

ولاتكن كالمنافقين عندما يكونون في البحر وعلى متن القارب..

يذكرون الله كثيراً , لينجيهم إلى البر ..

فعندما ينجون , إلى البر ,فيكفرون بالله ..

ولايعرفونه إلا بحال الشدة ..!!!!

سجين الذكريات المُره 

 


... المقالة التالية »
  • wilden | 2012-07-05
    أخي سجين الذكريات المرة: بالفعل صدقت، هو نفس السؤال تردده النفوس الوجلة الطامعة في رحمة الله ، هل سننجوا أم سنزج في العذاب الاليم؟؟؟؟، كل ليلة وفي كل لحظة خلوة منا من يحاسب نفسه ويذرف الدموع خوفا ورهبة من عقاب الله، ومنا من يقضي لياليه وخلواته في معصية الخالق غير آبه بمكر الله، ندعوا الله ان يجعلنا من المحتسبين الراجين والطامعين في رحمته في أوقات رخائنا وشدتنا وبارك الله فيك
  • لطيفة خالد | 2012-07-05
    اللهم أسلمت نفسي اليك وفوضت امري اليك  والجات ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجا ولا منجى منك الا اليك
    آمنت بكتابك الذي انزلت وبنبييك الذي ارسلت ...شكرا" يا ايها الحر الطليق بايمانك وبعبوديتك لله عز وجل....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق