]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

سيناريو ايران في العراق..يتكرر في سوريا

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-07-04 ، الوقت: 22:18:34
  • تقييم المقالة:

ليس جديدا ولا مفاجئا الدور الايراني بخلط الاوراق  لتنفيذ المخططات او احكام الاجندات في سبيل مصلحة ايران العليا,هذه المصلحة التي تعد شعارا ثابتا لايمكن المساومة عليه لدى الحكومة الايرانية وان كان ثمنه باهضا على حساب دول الجوار ومن يشترك مع ايران بنفس المعتقد والفكرولعل بلاد الرافدين كانت ولاتزال مرتعا خصيا لتلك الاجندات لتنفذ على ارضه وخصوصا بعد انهيار الدولة اذ بان الغزو الامريكي عام 2003 حينها شمرت ايران عن سواعدها مستغلة الوضع اللا منضبط وفقدان الجيش العراقي لدوره بعد حله من قبل الحاكم المدني بريمر مع عدم وجود مؤسسات الدولة الامنية التي تحمي البلاد من شر العباد.

في هذه الاثناء بدءت المخابرات الايرانية حملة واسعة من اجل زرع افرادها بمختلف مدن العراق مستعينة بعملائها الوفيون من السياسيون الجدد ورجالات دين عمائمهم تحل شعار(في سبيل ايران لافي سبيل الله)وجعلت منهم خير بيادق شطرنجيه تحركهم ذات اليمين وذات الشمال لاسيما مقتدى الصدر الذي كان من اوفى الاوفياء حين جعلته العوبة ترميه هنا وهناك ولم تتوانى عن مد مليشياته بالمال والسلاح لتفتك بالعراقيين المغلوب على امرهم وكثيرة هي الوقائع التي تجسد حقيقة الاجرام الذي مارسته مليشيات مايسمى بجيش المهدي الذين عاثوا فسادا في الارض منفذين اوامر الرعاة في قم وطهران وكذلك نوري المالكي احد اهم عملاء الدولة الايرانية والخادم المطيع والذي استقتلت ايران كي يبقى على كرسي السلطة لانه الوجه السياسي لايران في العراق وحلقة الوصل المهمة بينها وبين امريكا وعراب الحلول والتنازلات مابين الطرفين واللذان بدئوا مشروع تصفية حساباتهم على ارض العراق فكان ابناء هذا البلد كبش الفداء الذي تقدمه الجارة ايران لحماية امنها ومصالحها واليوم ومع خضم الاحداث المتسارعة في المنطقة ونسيم الربيع العربي الذي تحول الى اعاصير اقتلعت حكاما عديدون من الطغاة في المنطقة ومع وصول نسماته او لنقل بوادر اعصاره الى سوريا برز الدور الايراني ثانية في تدخل واضح لحماية النظام الحاكم الذي بدوره حاميا لمصالح ايران هناك والثمن كما كان في العراق ارواح ابناء البلد ومقدراتهم تكرر في سوريا حيث مصالح ايران فوق الجميع ومن اهم الوسائل التي استخدمتها ايران لذلك هو امرها حكومة نوري المالكي بالوقوف مع حكومة بشار الاسد ودعمه لضمان بقاءه وان كلف هذا الموقف العراق الكثير الكثير.

لفت انتباهي تصريح لوزير خارجية العراق بان حكومة العراق مع الشعب السوري وهذا يحمل بطياته معان متناقضة حين نرى الواقع حيث الدعم الحكومي لبشلر الاسد وليس للشعب السوري الذي يدفع ثمنا باهضا كما دفع العراقيون قبله فايران لاتترك مصالحها تتضرر وتقف مكتوفة الايدي ونلاحظ ازدياد الحراك الايراني لخلق الفوضى في سوريا هذه الايام جاعلة من ذلك ورقة ضغط حينما تبدء مناقشة الحضر السياسي والاقتصادي والنفطي على ايران بسبب مشروعها النووي وتشتد هذه التحركات حين تشتد هذه الضغوط على ايران من قبل المجتمع الدولي لذا نقول ماجرى في ارض الرافدين من تدخل ايراني راح ضحيته الالاف العراقيين سيجري بنفس السيناريو في سوريا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • جليل البدر | 2012-07-10
    من المؤسف جدا ان يجري في سوريا نفس ما جرى في العراق من قبل ايران واذنابها لأن ذلك يؤدي الى دمار البلد وظلم الشعب..

  • عراقي اكره الفرس | 2012-07-10
    ان تدخلات ايران في الشؤون العربية لانها تريد ان تحافظ على مطامعها وان تدخل ايران في شؤون العراق سببه المرجعية الايرانية
  • هديل الكعبي | 2012-07-10
    ان تدخلات ايران في الشؤون العربية لانها تريد ان تحافظ على مطامعها وان تدخل ايران في شؤون العراق سببه المرجعية
  • الباحثة نور الحديثي | 2012-07-10
    ان ايران الان تسير او تحذو حذو امريكا في صناعة وخلق الفوضى فمثلا امريكا اوجد الارهاب في العالم اي هي من صنع الارهاب وهي من قوم اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة ووزعته في بعض البلدان لكي تكون لها ذريعة في احتلال هذه البلدان .... والان ايران تسير على هذا النمط وهذا الاسلوب ولكن بطريقة مختلفة فهي تستغل القضية الطائفية وهذا ما لاحظناه في ثورة البحرين حيث اججتها ايران بنغمة طائفية والان في سوريا حيث رسمت ايران على الثورة السورية المباركة صورة طائفية لكي يقوى او تقوى شوكة بشار الاسد العميل المفضل لايران
  • الدكتوره نرجس الموسوي | 2012-07-09
    لا بد من ربيع عراقي عربي يزيل كل الحكام العراقيين العملاء لايران ويوقف التدخل الايراني الذي دمر العراق وشعبه وادخله في نفق مظلم لانهاية نور له بسبب الاحزاب الحاكمه وجهل السذج من اتباع ايران
  • احمد النجفي | 2012-07-09
    ايران التي تمثل الغده السرطانيه الناخره في جسد العراق والامه العربيه والتي قادة الشرق الاوسط الى ما هو عليه الان فالعراق بلد عديم الخدمات وبلد الازمات وسوريا التي تحرقها الحرب الطائفيه وتقتل ابنائها وشبابها
  • احمد الموسوي | 2012-07-09
    ايران مرة اخرى في سوريا وما حدث في العراق من حرب طائفيه مقيته احرقت الاخضر واليابس كانت هي المحرك الاساس لتلك الحرب واليوم وفي سوريا العربيه تتكرر نفس الهجمه الايرانيه وخصوصا ان النظام الحاكم عميل كالنظام العراقي الحالي لها فبدئت حرب طائفيه دمرت سوريا وسوف تحرقها وتدمرها الى الابد كما فعلت بالعراق
  • مهدي | 2012-07-09
    ايران مثل غدة سرطانية تفتك بلعالم والشعب الايراني لا حول ولا قوة ولاكن الساسة هم من يتحكمون بلشعب لانهم مجرمون متسلطون 
  • الاستاذ محمد علي | 2012-07-09
    ايران تحاول وبكل طريقة ان تمد نفوذها الى اكبر بقعة من الوطن العربي لان النفس المجوسي موجود عند حكام ايران واعادة الامبراطورية الفارسية من جديد ولكن الان تحت شعار ديني او مذهبي او طائفي فهي ضمنت وجودها وسيطرتها في العراق من خلال العملاء والخونة في الحكومة العراقية والمنفذ الوحيد لايران الى باقي بلدان المنطقة هو سوريا لذلك الان تجدها تجهد نفسها واموالها وطاقاتها في سبيل بقاء بشار الاسد في السلطة من اجل بقاء نفوذها حتى لو كان على حساب دماء الابرياء وقتل الاطفال والنساء والشيوخ

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق