]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى اين نتجه الان

بواسطة: عدنان حسين  |  بتاريخ: 2011-07-16 ، الوقت: 21:30:49
  • تقييم المقالة:

تتجه عيوننا جميعا الى التلفزيون لنقرأ دوما ما يتم نشره على شريط الاخبار ونأمل خيرا عند متابعة اخبار الساعة الثامنه مساء لنعرف اين نحن الان وهل يمكننا ان نجتاز الرصيف الذي وضعنا عليه منذ العام 2003 ولحد الان ولا نجد ما يبشرنا بالامل ان نتجاوز  النفق الذي تم وضعنا فيه قسرا كلنا يعلم  بوجود العمليه السياسيه التي ولدت بعد مخاض عسير لتفرز لنا قيادة منتخبه للعراق واخرى لم يحالفها الحظ وما نلاحظه ان السياسيين في بلادنا ليسوا كما في الدول الاخرى حكومة ومعارضه انهم جميعا  يشتركون في قيادة العراق والخطا تتحمله جهة واحده وهذا عمل غير منصف نحن لا نتدخل  بما تقوم به الدوله لانها مفوضة من قبل الشعب وهذا يمنع التدخل الا من قبل من هو مخول بذلك لا يمكنك ان تكون مع العمليه السياسيه وانت تتصيد الاخطاء لتنشر الغسيل حيثما استطعت اما ان تكون مع او ضد وهو مبدا يفرضه الواقع السياسي الذي انت جزء منه التوافق السياسي بين الجميع قضية مركزيه ولا بد منها وصولا لمواجهة التحديات التي يمر بها العراق الان واول هذه التحديات هو التطور النوعي في العمليات الارهابيه التي يذهب ضحيتها ابناء شعبنا الابرياء والقضيه الاخرى هي الدعوات المستمره لتقسيم العراق وتفتيت وحدة الارض العراقيه بكل اتجاه وهو ما يرفعه قسم من السياسيين للضغط على الحكومة لتنفيذ ما يتم التخطيط له بصورة غير واضحة لا نعلمها نحن  ثالثا التظاهرات التي تطالب بما هو مشروع ولكن بطريقة غير مشروعة حيث يرتفع سقف المطالب من الاصلاح الى المطالبه بما هو مستحيل التحقق ولو حاولنا ان ندرس طبيعة المتظاهرين لوجدنا هنالك 3 مجموعات الاولى وهي الاهم تطالب بقضايا شخصيه  عرض حالة خاصة تعرض لها المواطن او احد افراد اسرته  او المطالبه بالتعيين او الاصرار على حرية التعبير وهو ما يمنح الكثير من المواطنين زهو الاستمتاع بتلك اللحظات  والمجموعة الثانيه شباب تدفعهم فئة او مجموعات سياسيه لرفع مطالب هي اقرب ما يمكن ان يكون لتطوير واقع الخدمات او محاربة الفساد الاداري بكافة اشكاله او تحدي الطروحات التي يعرضها السياسيين ورفضها بشكل علني في ساحة التحرير وتبقى المجموعة الاهم وهي التي تدفع باتجاه التوتر وتشجع على الصدام مع القوات الامنيه بمختلف الطرق وهي مجموعة لا نعلم الى اين تدفع بالمتظاهرين السلميين وباي اتجاه هنا يطرح السؤال الذي لا بد منه ما هو الحل قد يبدوا ان كافة الحلول قد استنفذت من كلا الطرفين الدولة دعت للتفاوض واستجاب قسم من المتظاهرين للتفاوض بينما تم التشهير بهم  من قبل الاخرين وبدون سبب ولا نعلم هل من حق المتظاهرين التفاوض ام لا عمليا لا بد من الجلوس الى طاولة الحوار لانك لا تستطيع ان تتظاهر الى ما لا نهاية وتؤثر بصورة او اخرى على استقرار البلد وما ينتج عنه من اضرار لكافة اصحاب الاعمال في موقع التظاهرات المتظاهرين او القوى السانده لهم تدفع باتجاه رفض التفاوض وترفع سقف المطالب بشكل غير طبيعي ولا يمكن ان يؤدي الى نتيجة يمكن تحقيقها سوى المواجهات مع القوى الامنيه وهو ما تتجنبه الحكومة قدر الامكان اذن لا حل مطروح من قبل المتظاهرين الا رفع الشعارات . الحريه لا زالت وليده على ارضنا وهي لا يمكن ان تكون ثقافة موروثه لان ما عانيناه من سلطات القمع على مر العقود الطويله يثبت لنا ان ما نتمتع به الان من حرية التعبير هو عمل نمارسه بشكل لا يرتقي الى المسئوليه العامة التي نحن الان بامس الحاجة الى الشعور بها نعم هنالك اخطاء وهذا شيء مؤكد لان من لا يعمل لا يخطأ ونحن جميعا مطالبون يالاشارة الى تلك الاخطاء وبشكل واضح وبلا اي اخفاء ولاي معلومة ولكن لا بفترض بنا ان نحاول تضخيم تلك الاخطاء بشكل متعمد لانها اساءة بالغة للعراق اولا واللعملية السياسيه ثانيا وما يفترض بنا ان نحافظ على التطور الديمقراطي السليم على ارضنا وهو واجبنا المقدس لاننا من خلاله نستطيع ان نغير من لا نقتنع به مشاركا في العملية السياسيه وانا لا ابعد الدولة عن مسئوليتها فيما وصلنا اليه سلبا او ايجابا وما نلاحظه من استشراء حالة الفساد الاداري والبطاله بين القوى القادره على العمل وتردي مستوى الخدمات العامة بفعل عدم الاهتمام باعادة بناء البنى التحتيه ولكننا اخيرا نتسائل ما هو الحل لنتقدم الى امام  حيث لا عودة الى المربع الاول مطلقا


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق