]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتبهوا...المجتمع الرجولي يتحول...!!!!

بواسطة: wilden  |  بتاريخ: 2011-07-16 ، الوقت: 18:49:57
  • تقييم المقالة:

قلة هم الرجال الذين لا يزالون يذكرون كم كان زمن القوامة جميل.....عندما كانت الزَّوجات والأخوات والأمهات لا يحملن عبء التفكير فيما سيؤول إليه حالهن إن قُدِّرَ لهن الترمُّل أو اضطررن إلى مواجهة صعاب الحياة التي لا ترحم، فيسارع حينها اقرب المقربون إلى احتواء النقص المُخلَّف وعدم تحسيس المرأة بأنها ضعيفة ومنكسرة، فتزيد نخوتهم من شدة اعتزاز المرأة وافتخارها بإنجاب رجال كهؤلاء..

      هي قصص من واقعنا المعاش، نضطر على مضض تجرع جرعة الم إضافية كل يوم بسبب ما نسمعه من هنا ومن هناك عن عائلات بلا رجال، ولا نقصد هنا باختفائهم عدديا بل نعني اختفائهم معنويا، بحيث أصبحنا لا نشعر بوجودهم ولا نلمس بصمتهم على حياتنا، هم رجال أرادوا عن طوع التخلي عن رجولتهم لأنها  ببساطة لم ولن تخدمهم في زمن المصلحة الشخصية التي يسعى الناس لتحصيلها وزيادتها وترسيخها،عائلات تهوي الى الحضيض وأخرى لا ترقى لتُصنَّفَ أساسا في خلية المجتمع، اسر قد تخلى رجالها عن مسؤولياتهم ليهربوا مما يجب أن يكونوا عليه، وتركوا أهاليهم يتخبطون بين البحث عما يسد رمقهم بشرف وبين لعب دورين في دور واحد....

 الرجولة تولد مع الرجل ولا تكتسب، فهي تسري في دم الرجل، الرجولة شرفه وعرضه وكيانه وهويته، الرجولة طريقة معاملة: حنان وعطف واحتواء، فان تخلى الرجل عن رجولته فماذا يمكن له أن يتحول؟؟؟

أمَّا ما هو شائع الآن، فهي الرجولة الآنية أو الظرفية أو المؤقتة سمها ما شئت، والتي تظهر فجأة وبدون سابق إنذار، وتترجم في حالات التعسف الأسري والعنف الممارس ضد المرأة سواء كانت الزوجة أو الأخت، فتتجلى للعيان إن أبدت أي منهما انتفاضا عن الاستغلال الممارس في حقها، أو امتنعت عن الانصياع ، فنرى الرجل يستعمل قوته البدنية و يستعرض خشونة صوته ليثبت لأنثاه انه لايزال رجلا وانه مازال يستطيع إخضاعها في أية لحظة يشاء، لكنه بالمقابل لا يخجل بمشاركتها لراتبها الشهري ولا بمشاطرتها لسيارتها الخاصة، إضافة إلى اقتسام كل الامتيازات التي أدرتها عليه سياسة الانسلاخ عن الرجولة.

 وهناك نوع آخر من التحول وهو التحول الهادئ: والذي نجد الرجل فيه قد اختار أن يصبح خانعا ولا يكترث ولا يتأثر حتى تحت أي شكل من أشكال الضغوطات، فنجده مستسلما ولا يستطيع تدبر أتفه شؤون البيت والأسرة، فلا تهزه ولا تحركه افضع المصائب التي يمكن أن تسقط على رأس عائلته بل يبقى في الغالب متكلا على الآخرين سواء كانت زوجته أو أخواته لإيجاد الحلول وتدبير شؤون المنزل.      بقلم: ولدان 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-16
    ولدان ,, بوركتم.
    ليست موضوع الاختيارات هي الاهم لاننا لسنا من قررنا ان نكون انثى او رجل , ولكنني احزن لامر جلل.
    الا وهو كيف يصبح الانسان قريبا للأنعام بل أضل!
    للاسف تنتشر بمجتمعاتنا قضايا لم تكن متواجده بديننا الحنيف قل هي اقرب لتسميتها عادة أو تقليد اعمى , وقد تكون قوانين جائرة لا تنبع من اساس صافي او نقي لتخرج لنا جنسا من نوعيات لا معنى لتواجدها بالمجتمع.
    سواء رجل او امرأه ,, هما من يكونان المجتمع ان حصل في نظامهم خلل فطري تصبح المجتمعات مريضة , وكزلزال يصيب الارض , يقلب عاليها سافلها.
    لذا لنتسائل من كان السبب وراء تلك الحالات الموبوءة والفاسده , اهو التربية ؟؟ المجتمع ؟؟ ام ابتعادنا عن طريق الهداية الربانيه ؟.
    للحقيقة ارى ان السبب البعد عن فطرتنا ,, الا وهو ديننا الحنيف فقد وضع قوانينا او لنسميها حقوقا وواجبات لكل منا ولو أداها وعمل بها على اكمل وجه , ستروا كيف يكون الانجاز انجازا في الخير ننتج رجالا حكماء اقوياء علماء , ونساء حكيمات , رقيقات , نبع صاف من اصل سماوي.
    نظرة واحده الى التاريخ نظرة واحدة فقط , وستعرف ما اقصد , فالرؤية والتدبر صفة اتمنى لو تعود كي تعود الصفات التي (كنسلوها ) ام حذفوها من متصفح اعمارهم ,,
    ليتنا ندرك ضخامة المقال وما له من اثر في مجتمعنا ليتنا ندرك اين تتواجد تلك الجواهر ثم نخرجها للحياة كي نعيد بهاء الحياة.
    المقال يحتاج للكثير كي نناقشة. فقد كان مقالا راقيا جدا.
    وكما قال من سبقني بالرد.
    كن مع الله ولا تبالي ولكن ,, المقصود كن مع ما امر ونهى واعطى من فرص فهو اعلم بك واعرف بما في نفسك.
    لكم الخير وتمام العافية ولدان.
    طيف بتقدير
  • Abdelrahman Elshaikh | 2011-07-16
    كلام سليم خصوصا نوع التحول الهاديء... في كثير من الأحيان اشاهد رجال (أو انصاف رجال) قد تحولو الى مستسلمين خانعين فأسأل نفسي هل هي ظروف الحياة ؟ أم هل هي قلة الدين ؟ أم يا ترى ما اللذي يجعلني أريد البكاء على حالهم ؟.

    حاولت و حاولت أن أجد حلا و عن نفسي فقد وجدت! وهو :
    القناعة كنز لا يفني و كن مع الله ولا تبالي.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق