]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

احذر القاتل في بيتك ؟؟؟

بواسطة: رنا طوالبه  |  بتاريخ: 2011-07-16 ، الوقت: 14:49:59
  • تقييم المقالة:

احذر القاتل في بيتك ؟

القاتل شاب  في الثلاثينيات من العمر  وسيم  طويل القامه

المهنه ..مدقق  حسابات في احدى البنوك

عائلته مكونه  من شقيق وحيد  معاق ووالديه

أداه الجريمه  سكين  حاده

حاول  ان  يسند   رأسه  على  وسادته  لينام  قليلا كي  لا  يضيع  في دوامه  افكاره  التي  دوما  تغرقه  في  متاهات   طويله  لا تنتهي ...متاهات   احالت  لعقله  افكارا  شيطانيه  اذا  حاول  او اراد السير  صوبها  لن  يوقفه  شئ  ابدا  سوى الموت

انه ن ع ...الذي  لم  يخلق  مجرما  اوشريرا هو  انسان  له  عقل    وقلب  كبير   يتنفس  متل  غيره من البشر   ويمارس  يومياته  كأي  شاب   يطمح  في  الاستمرار  في  مشوار الحياه

نحن  نولد ابرياء  كل البشر هكذا   لكن  ما الذي  يحدث  في عقولنا  وانفسنا  لنتحول   فجأه  الى مجرمين ؟؟؟؟؟

هل   هي     البئيه  التي  نعيش  فيها  او المجتمع اوان  هناك  حدث جلل  احدث   ثقبا  واسعا  في  حياه  هولاء  ليجعل  منهم  مشروع  مجرمين ليعلنوا بعد اول  جريمه مهاره  الاحتراف في  فن القتل ..التحليل النفسي  قال كلمته  في  سياق الجريمه  وايضا للقانون كلمته وللمجتمع وهي  الشريحه الاهم لا اريد  ان  اغرق نفسي  في التحليل النفسي  الذي واضبت  على  قرأته  حتى  كدت  ان  ادمنه سنبقى  مع  ن ع  القاتل والضحيه  القادمه هل انتم  مستعدون ؟؟؟؟

نظر  الى سكينه مطولا  وطال النظر بعد ان  امسك  بقطعه  قماش  واخذ ينظفها  حتى  بات  وجهه  مرسوما عليها ....فاليوم  يومه والضحيه  قادمه  والدماء  ستسيل وسيشبع   رغبته  بتقطيع الجسد الدافئ بعد ان  يتجرع  بعض  الدماء المنسكبه  من قلب الضحيه ...لن  يطول الوقت  معه  هدفه  اصبح  واضحا والضحيه  انثى   أمراه  جميله  بل  فاتنه   وهي  احدى  عميلاته  في البنك ...وذنبها  انها  غنيه  تملك   مالا       لو  عمل  طوال  حياته  لن  يجني   ربعه ...كان  يرقبها  بقامتها الطويله  وخصرها  النحيل   كانت  فاتنه  تسحر  كل من  رأها يجتاحها  غرور  الماده وكبيراء النفس  كانت كلما   تأتي  للبنك  تجلس  امامه  وتتبادل  الحديث  معه بمعاملاتها الماليه  التي  كلما  مر  يوم  زادت  بها  ثروتها ...كان   يجلب  لها  قهوتها المعتاده  الساخنه حتى  لا تمل حيث  كانت  تتعالى معه  بالحديث   وهو   يمسك  اعصابه  ويبادلها  ابتسامه صافيه  لكن  في محتواها الكثير من الغل  والحقد  والانتقام القادم   ....عنونها  معروف  لديه  من خلال  معاملاتها وسيارتها  الفارهه  التي  تقتنيها لم  تغب  عن  ناظره   حتى اماكن   تجوالها  والمحلات  التي  ترتادها   اصبحت   ركنه  الرئيسي لديه ....جاء  الموعد  ؟اليوم الاخير  لانهاء  حياه   لم  تكن  تعني  له  شيئا   سوى  اقتناعه  انه  يريد  ان  يخلص   المجتمع   من   أمراه  تمادت  في  ثروتها  الغير  معروفه  تمادت  في  احتيالها  على الكثير من الاغنياء  تمادت  في  تجاهلها  للفقراء  ...اراد  وبكل  بساطه  ان  يخلص  المجتمع   منها   بسكين   بخس  السعر كلما  زاد  سيلان الدم  عليه   كلما  زاد  ثمنه  في  نظره  واحبه  بجنون  حتى  انه  راح  بعد  كل  ضحيه   يلعق   ما  بقي  من  دماء  عليه ......

انها الثانيه  والنصف  بعد منتصف الليل   والعمليه   لن  تأخذ  معه الكثير من الوقت

اخذ  نفسا  عميقا    وتقدم   نحو المبنى الذي   تقطن  به   تلك  السيده لم  يفكر  حتى للحظه  في ان  يتراجع   او ان  يخلق  لها  عذرا  يستجدي  به   شبابها  وانتهاء  حياتها  بكل  بساطه  

بل  اخذ  يتذكر  ملامحها  القاسيه  وعنجهيتها  التي  تزيد   كلما  زادت   ثروتها  ......اقترب من الباب   وفتحه  بكل  سهوله   وتقدم  ليفتح  اول  باب  صادفته  ليجد  عجوزا   غارقه  في  نومها غادر الغرفه  فهذه العجوز ليست  مقصده  ربما  في  يوم اخر ؟؟؟؟وتقدم   للغرفه  الثانيه  ليجدها   مستلقيه  برفاهيه   على  سريها   المزخرف  باللون الاحمر   وهذا  اللون  كم  يعشقه  وكم  جميل  لديه  ان  يمتزج  الدم   بلون السرير  انه  تناغم   ليس  بعده  تناغم  ....نظر اليها  مطولا  وقد  ارتدت  على  عيونها غطاء   منع  دخول النور هكذا  هم الاغنياء   حتى النور  لا يسمحون  له  بالدخول  الى  عيونهم   وكانه  وباء    سياتي بالعمى  لصاحبه .....نظر  الى  جسدها  الصغير   واخذ  يقيس   كل  زاويه  فيه   واشاح  بنظره   ليديها المرصعه  بالالماس  المتلالئ ..ز وهنا  زادت  رغبته   في  قتلها   ليس  مره  واحده بل  عشرات المرات ..لن  يشرب   القليل  من دماءها  بل    سيغرق     فمه  لتمتلى رئتيه  بالدماء  الدافئه .....من  اين   سيبدأ  ايقتلع  عينيه اولا؟؟؟

ام  يقص  لسانها ؟؟؟او اصابعها المرصعه  بالالماس ؟؟؟؟؟او  ينتزع  قلبها  ويبدأ بشربه   ليعطيه  قوه  اكثر  على  تقطيع  باقي  اجزاء  جسدها ...

لقد  احتار  كثيرا  وهنا  اعطى  نفسه  فرصه  التفكير  وجلس  قبالتها   مترويا   انه  يريد  ان  ترى  موتها   على  بطى  اكثر  يريدها  ان  تموت  مئات المرات   قبل  ان  ينتزع  منها  روحها ...اراد  ان تتوسل  له  مرارا  وتكرارا  ...ان  يرى  في  عينيها  الخوف   لا  كبرياءها .اراد  ان  يقول لها  انتي  مثل  غيرك من البشر  لما التعالي   لما  الحقد   ...

اذن   بعد  تفكير   اراد  ان  يبدا  بتقطيع  اصابع  يديها  بكل  بطى  بعد  ان  جثا  عليها وكتم  صوتها  بقطعه  قماش ...وهنا   راى   ما كان  يود  ان  يراه   الفزع   لا بل  الخوف  المميت   رأى  توسلها  الصامت  بعد  ان اقفل  فمها  المرتجف   ..

واخذ  يتلمس  اصابعها  وهو  يحدثها  بكل  هدوء  ؟في  اي  اصبع   سنبدأ   يا  عزيزيتي   ماذا  تقترحين   ؟؟؟انبدأ  باصغرهم   ها.....هيا  قولي   فأنا  احترم  قرار المرأه

هيا   ضعي       نظرك  على احدهم  للنجز المهمه  بسرعه....انتي  متردده  اليس  كذلك  حسنا  يا  عزيزتي  سأعدك  في الاختيار  لا عليكي ...سأبدا  بهذا الاصبع  الذي  يحمل  خاتم  الالماس  الرائع  هذا   أوه   ياالهي  كم  هو  جميل   ..اءود  ان  اعرف  كم  ثمنه   لا  بد  انه  باهض  ايتها الثريه ...؟اليس  كذلك   ..لا علينا   لنبدأ   ولتكوني  هادئه  ها 

ومن  غير  اي  رحمه   وشفقه   بضربه  واحده  لا تتكرر   قطع   اصبعها  المرصع بالالماس وبصرخه  مكتومه   صرخه  وجع  وخوف ورعب  كبير حمل  اصبعها  بيديه  ملوحا  لها  به   قائلا  ....لقد انتهينا  من الاول  يا عزيزتي ...كل  شي  سيكون  على  ما يرام   لن  اجعلك  تنتظرين  كثيرا ساخلصك  من الباقي  بضربه  واحده ...وقبل  ان  ينهي  حديثه  كان  اصابعها  تتقاذف   في  غرفتها  امام  ناظريها  ...تستجديه   بعينيها  ان  يكف  عما  يفعله  بها   وهو  لا  يسمع  ولا  يريد  ان  يسمع   ...لا  يريد  سوى   تعذيبها   وعندماء  انتهى  من اليد الاولى  انتقل  الى الثانيه وبنفس  الضربه  وبنفس  قوتها   فعل ...تطايرت الدماء لوجهه  واخذ  كعادته   يلعق  الدماء  بلسانها  وابتسامته  تملا  وجهه  نشوه  وانتصارا  ما بعده انتصار ....وبعد الانتهاء  اخذ  يتلمس  وجهها  بيديه الملوثتان بدم الضحيه قائلا  ما الاتي الان  توقعي عينيك  ام  قلبك  ام  راسك  لديك  كل  الاختيارات كما ارصدتك  التى تضعينها  في  كثير من البنوك   اليس  كان  ذاك  ايضا  اختيارك ها....

وعلى الفور  باشر  في انتزاع  عينها  اليسار  لتتسنى  له   نظرتها  الاخرى  من  مشاهده   تقطيع  جسدها  بعينها  الباقيه وكان  الم  تصرخ  له السماء  الم  يقطع القلب  مئات القطع ....وما زال   صراخها  مكتوما   وانفاسها  تتلاحق  بسرعه  كبيره   وما زالت   ابتسامته  العريضه  مرسومه  بكل  شراسه  وفخر  وحقد   وانتشاء ...

وهنا  في اخر لحظاته  في اخر نشواته بشرب  دماءها  اعلن  الصمت   ولم  يحدثها   بعد  ذلك   فالاهم  قادم  وهو  الشئ  الاخير الذي  سيقوم  به  وهو  انتزاع  قلبها  ومضغ   بعض  دمائه وهي  ما زالت  على  قيد  الحياه  وبعد صمته  ما قبل الاخير  قال لها  وداعا  يا حلوتي   ارك  في  جهنم وانقض  بسكينه   ليستقر بقلبها المرتجف   واخذ  يحرق   السكين  في  كل  الاتجاهات   وتناثرت  الدماء   لتملا المكان  وما عاد  صمتها  موجودا   ما عادت  رعشاتها  وخوفها  موجودا ....اصبح  قلبها الدفئ  بين  يديه   يشربه  بكل  وحشيه  مرددا  لقد  فعلتها  فل  تذهبي الى الجحيم  ايتها الساقطه 

وهكذا   انتهت  حياتها  بكل  بساطه  وكل  عنف  وبلا  رحمه  او  ارتجاف .....وبعد ان انتشئ من شرب دمها  وقف  متاهبا  للانصراف ...دون ان  يهز  له  رمش  وغادر  المكان  بفخر وسعاده   في انتظار  ضحيه   قادمه   او عميل او عميله

يا  ترى  من  سيكون  او تكون الضحيه القادمه   ؟؟؟

هل  لك  انت  يامن  تقرا  القصه  رصيد  كبير في البنك  ؟؟؟احذر 

اغلق  الباب  جيدا  لا تعرف من اين  سيخرج  لك  ن ع ؟؟؟ربما  سيكون  مختبئا  في  خزانتك   او  في المطبخ   او الحمام  ؟؟؟؟تفقد  بيتك  قبل  ان  تنام  ...

فالمجرم  ربما  يكون  في  بيتك   وتكون انت ؟؟؟الضحيه القادمه

انتظروا مني  الجريمه  القادمه عفوا  سرد الجريمه القادمه

الكاتبه  رنا طوالبه

بيروت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سجين الذكريات المره | 2011-08-08
    اختي رنا الموضوع جذبني لاقراه لكن المحتوى لم يساعدني في قرآتهـ السبب لانهـ خيالي ويستحمل قرآئه ووقت اطول في قرآته
    !!!وماصابكم لم يكن ليخطئكم ومااخطئكم لم يكن ليصيبكم!؟
    اذا حل القدر بطل الحذر؟ وبعدين مع احترامي للموضوع فانه يتحدث عن حالة نادرة في المجتمع الذي يكون فيه ايمان وامن
    لكن من امن العقوبة اساء الادب..؟ شكرا اختي رنا واتمنى ان يعطيكـ ارائنا شيء تستفيدي في موضعاتكـ القادمة
  • Emad Adeen AL-Amir | 2011-07-18
    استمتعت بقراءة سرد الجريمة هههههههههه انتظر منك السرد للجريمة القادمة بفارغ الصبر
    كم تعجبني قصص التشويق والجريمة ...... بإنتظار جرائم أكثر ههههه
    لك كل التحية
  • أسامه غير | 2011-07-17
    حلوه كثير يا رنا بس بتخوف شوي
  • رنا طوالبه | 2011-07-16
    اهلا حبيبتي طيف ما تنسي تتفقدي تحت لسرير وبردايه البانيو والخزانه ما بتعرفي يمكن القاتل ؟؟؟؟هههههههههههههه ما رح تنامي اليوم
    • طيف امرأه | 2011-07-16
      رنا الحبيبه بجد ,,, خفت ,, لك موحمل ه ذا الخوف ,, وبعدين ما لي دخل حبي , لو لي رصيد بقول لك اوكي بخاف
      بس مو خايفة , وبعدين الله حاميني بجد ابدعت بطريقة خرافيه
      ههههههههههههههههه رح ابحث بس مو رح بلاقي شي!
      سلمت يا عذبه ( سؤال بيني وبينك شو نون عين هي بقيت افتش على كل الاسماء من معجم اللغة لاعرف اين هو واسلمه لاقرب فرصة عمل !!!!
      بس اكيد فهمتك انا
      طيف بود اكبر
  • رنا طوالبه | 2011-07-16
    حبيبتي طيف تفقدتي البيت شوفتي شو تحت لسرير او ورى بردايه البانيو او بالخزانه يمكن اليوم ؟؟؟؟انتبهي من القاتل ههههههههه اليوم ما رح تنامي
  • طيف امرأه | 2011-07-16
    ههههههههههههه
    رنا بجد ما قدرت اكمل كل الجريمه , لقدخفت , ليس لاني املك ذاك الرصيد في البنك.
    ولكنني حينما قراتها ووصلت لحيثية الجريمة لم استحمل بجد , فقد اغلقت عيني ولم احتمل رؤية ما بعد.. ولكنني بدات اقراها وانا اختلس النظر فقط لانك من كتبتها وكي اعرف ما وراءها من عبرة فانا اعرف حكمتك وقد كنت بجد ,,, رائئئئئئئئئئئئعه , وقد شدتني رغم وجع قلبي.
    ساقرا ما ياتي من تلك الروائع التي تقومبن بتاليفها عن مجتمعاتنا التي تحتاج لحلول من خلالنا فقط لنعد لما رحمنا الله به.
    ربي يسلمك غاليتي لقد ابهرتني لدرجة العيش بما كتبت وهذا يدل على ابداعك الذي تتميزين به.
    لك الحب بقدر الكون ,,وورد بقدر ما تعشقين.
    طيف بحب
  • رنا طوالبه | 2011-07-16
    اهلا عبد الرحمن شكرا الك انطرني بالجريمه القادمه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق