]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

* هديل الحروف * بقلمي طيف

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-07-03 ، الوقت: 17:14:48
  • تقييم المقالة:


 
 

 

*  لنا مساء ذا  نجوم  براقة *

     

وجع  قد أصاب القلم ؛  فسكت
 ووجع سكن الفؤاد , كتم  نبضا  ..وصمت
 حروف   أدركها كلام المساء قبل  ..الصباح ,,
 آن  لها ان تغفو  , وتتوقف عن  ....الصياح  ؛؛
 فالليل قادم ,, ولم يعد لشهرزاد  نطق مباح,,
هاهنا ظلمة  يسكنها شكوى, وانين .. ونواح


ومساؤكم عبق الجنان

بقلمي

اليوم الثلاثاء

3/7/2012 

  • أحمد عكاش | 2012-07-14

    * لنا مساء ذو  نجوم براقة *

    الغالية (طيف):

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عنَّ لي أن أُحاوركم، فتعلّلتُ بالمرور على هذه الروضة النضرة في بستانكم العامر، (وما حب الديار شغفن قلبي، ولكن حبّ من سكن الديارَ)، أرجو الله أن يُسبغ عليكم ثوب الصحة والعافية والسعادة.

    وأسأله تعالى لكم أن تكون أيامكم ولياليكم عامرة بشذا الحبور، وعبق الرضا، وأن يغدق على آفاقكم أنوار الصباحات الوضّاءة، وأن ينير سُبلَكم بأنوارِ (الصلاة على النبيّ الكريم) كما نقول عندنا في سوريّة.

    أحبّ أن أطمئن على صحّتكم، وتذكّري دائماً أني في شوق دائم لمزيد من عطاءاتكم المميّزة..

    وإلى اللقاء.

  • بدون اسم | 2012-07-06

    قد نظن ان القلم توقف بسبب الالم

    وان الليل اسدل ستاره واندثر

    ولكن يا سيدتي

    لا يمكن للقلم  ان يسجن الكلمات

    ولا يمكن لليل ان يخفي وجه القمر

    نستطيع ان نغمض اعيننا فقط ونحلم كما نشاء

    ولكن هل استطاعت زهرة ان تمنع نحلة عن اريجها

    وهل استطاعت فراشة ان تغطي اشعة الشمس عبر اجنحتها

    وانت يا سيدتي كالزهرة والفراشة

    وان ظننتي انك تعبتي وصمتي

    لا تستطيع ان تمنعي قراءك من رهيق كلاماتك

    ولا تستطيع يا سيدتي ان تمنعي شمس احرفك الساطعة كالشمس من البريق

    ولك مني الف الف تحية يا سيدتي

  • أحمد عكاش | 2012-07-06

    يا شهر زاد:

    قومي فاصدحي لنا، فلا نزال في مستهلّ الليلة الأولى من لياليك الألفيّة، ما تزال أمامنا ألفا ليلة وليلتانِ، فلا تَطوي كتابكِ، قلوبنا عطشى منك إلى المزيد، المزيد،.

    كم تؤلمني يا شهرزاد مسحة الكآبة هذه التي تغشى حروفك،

    كم تُشعرني بحرقة الدموع في مآقيَّ هذه النظرة المتشائمة إلى الغد، نحن نطمع منك بإشراقات عدة تغذّ خطاها إلينا، فَلَيْلُ الأوجاع سيُولّي -بعونه تعالى- وتبزغ شمس الأمل والخير.

     فأرجوك سيدتي (صاحبة القلب الكبير) .. اكتبي في كلّ المعاني، وأرسلي قلمك في كلّ الآفاق، ولْينطلق حُرّاً في كلّ الجهات، إلا جهة واحدةً لا يقربنَّها، جهةَ (الرثاء)،

    فلا نريد للشاعر (مالك بن الرّيب) أن يُبعث فينا من جديد، فيكفينا ما نعانيه في كلّ خفقة قلب من مآسٍ ولوعة..

    فلا يخفى عليك ما نقاسيه في سوريّة من آهاتٍ ومن جراحات لا تقوى عليها أفئدتنا..

    ما هذه الأوراد المقطوفة؟ مالها أحنت رؤوسها مرميّةً؟!.

    ما هذه الأوراق المنثورة الجريحة؟!.

    وبالأمسِ كانت (نسائم الخريف) تنثر الأوراق الذابلة، لا... لا ...

    لا تزال الشمس تشرق كلَّ صباح،..

    ولا يزال شعاعها يتغلغل في الصدور، حتى يملأ حنايا صدورنا ضياء، فأرجوك سيدتي، أبقي الرّايةَ مرفوعة، ودعي نسائم الصباح تهدهدها وتحرّكها الهوينى، لا تَطْوي الرايةَ، فما خُلِقَتِ الراياتُ إلا لتبقى خفاقة .. هناك في الأعالي، هناك قرب هاتيك الشموس العوالي..

    لا أريد لقلمك أن يتسلّل إليه الوَهَنُ، أنا بانتظار إبداعاته .. أنا بانتظار إبداعاته، عهدتك كريمة، فلا تبخلي..

    أخوك العجوز: أحمد عكاش.

  • أحمد عكاش | 2012-07-06

    سيدتي (طيف): السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    اسأله تعالى لكم السعادة والتوفيق، وأن يسبغ عليكم ثوب الصحّة والعافية، وأن يمدّ لكم عمركم بالخير، وأسأله تعالى أن يجنّبكم كلّ مكروه، وأن يكلأكم بكلاءته.

    أقلقتني آخر كلماتكم معي، أضرع إليه تعالى أن تكون (أزمة) عابرة، وكنتُ قد أزمعت أن أنتظر  ولادة قصيدة جديدة لكم، حتى أسألكم في أعقابها عن صحتكم، ولمّا  طال انتظاري قوي قلقي عليكم، فهرعتُ أكتب إليكم،.

    أنا على ثقة أنّكم من الصالحين الذين يمتحنهم المولى ليمحّص قلوبهم، وأنتم أعلم أنّ الله الحكيم يبتلي عباده ابتلاءات بقدر هِمَمِهم، فيخصّ الأمثل منهم بالأمثل من ابتلاءاته.

    رعاكم الله من كلّ سوء، ونحن بانتظار جديد منكم نستضيء بنوره في ظلمة الطريق.

    سيدتي: والله كتبتُ ما سبق وأنا لا أعلم أنكم تفضلتم علينا بتحفة جديدة، ولمّا دخلْتُ بيتكم الكريم، وجدت (الضيافة) على المائدة، ووجدت بعض المُحبّين -ما شاء الله- قد سيقني بتلبية الدعوة، فأرجو أن تتقبلوا تلبيتي المتأخّرة هذه، وضُمّوا اعتذاري هذا إلى قائمة اعتذاراتي، وأعدكم ببوحٍ آخر يخص (هديل الحروف) هذا.

    (سجع القمري) هذا لم أقرأه حتى الآن، وسأوافيكم لاحقاً بصداه في نفسي.

    إلى لقاء قريب.

    أحمد عكاش

     

  • أحمد الخالد | 2012-07-04
    ما أن يصيب الوجع قلمك طيف تقصف أقلامنا قصف ، سلم قلمك سيدتي من الوجع 
  • لطيفة خالد | 2012-07-03
    ا      روعة لحرف من طيف يباهي روعة المطر في الصيف......سلم الصمت الذي صار معك حكايات شهرزاد والتي تحيي الليل كلاما" وتنام مع الفجر وتعاود الى ان يغير شهريار نظرته للمرأة وتنتصر هي لكل امرأة.....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق