]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآن الكريم والذرة

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2012-07-03 ، الوقت: 16:49:17
  • تقييم المقالة:

يقول الله تعالي ...فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ...ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ...سورة الزلزلة ...الآيتان في سورة الزلزلة و تتحدث بداية السورةعن الزلزال الذي سيقع كمقدمة ليوم القيامة .... والإشارة الي الزلزال في حين كان العالم لا يعلم عنه شيئا من معجزات القرآن وسبق أن تناولت هذا الأمر في مقالي من الإعجاز العلمي في القرآن الزلازل والبراكين ...أعود الي الذرة والتي تتحدث عنها الآيتان ....فلقد قال المفسرون عن مثقال ذرة إنها زنة نملة ..وإن ما يفعله الإنسان من خير أو شر حتي ولو كان بوزن نملة صغيرة يجازي به يوم القيامة لأن الأعمال توزن بميزان العدل ..ولما كان العالم وقت نزول القرآن لم يكن يعلم أي شئ عن الذرة فذهب الأئمة الي تفسيرها بوزن نملة صغيرة ..وفي العصر الحديث يصل العلم الي الذرة وأنها في منتهي الدقة ولا تري إلا بالأجهزة المكبرة وتكون الذرة إما مصدر سعادة الإنسان أو مصدر الشقاء له ...فإستخدام الذرة السلمي الذي حقق الفضل العظيم في الزراعة والصناعة والطب كان مصدر خير وسعادة للبشرية ...أما شقاء البشرية فقد ترتب علي الإستخدام العسكري للذرة وإنتاج القنبلة الذرية التي إستخدمت مرة واحدة في نهاية الحرب العالمية الثانية ضد اليابان ودمرت وخربت مدينتا هيروشيما ونجازاكي ...وتركت مئات الألاف من القتلي والمصابين والمشوهين ....لقد أشار القرآن الي أن مثقال ذرة من الخير تقود الي السعادة ومثقال ذرة من الشر تقود الي الشقاء ..فمن يتدبر آيات القرآن سوف يتبين آيات الله في الأفاق وفي نفسه حتي يتأكد يقينا أنه الحق الذي نزل من السماء علي قلب ..رسول الله ..ليبلغه للبشرية كي تنال سعادة الدنيا والآخرة ...إن مثقال ذرة من الخير تقود الي سعادة الدنيا والآخرة ومثقال ذرة من الشر تقود الي شقاء الدنيا والآخرة ....وصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم .....سنريهم أياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق .....


« المقالة السابقة
  • omaymasalem | 2012-07-04
    وفى الكون ايات داله على عظمتة جل شأنة

     يوم تبلى السرائر " في التعبير عن الأعمال بالسر لطيفة ، وهو أن الأعمال نتائج السرائر الباطنة ؛ فمن كانت سريرته صالحة كان عمله صالحا ، فتبدو سريرته على وجهه نورا وإشراقا ، ومن كانت سريرته فاسدة كان عمله تابعا لسريرته ، لا اعتبار بصورته ، فتبدو سريرته على وجهه سوادا وظلمة وشينا ، وإن كان الذي يبدو عليه في الدنيا إنما عمله لا سريرته فيوم القيامة تبدو عليه سريرته ، ويكون الحكم والظهور لها،،،
  • omaymasalem | 2012-07-04
    إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات "،،،

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق