]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجه الأمريكا الحقيقى من وراء الكفرة به من النصارى واليهود

بواسطة: Mahmoud Mahmoud Gomaa  |  بتاريخ: 2011-07-16 ، الوقت: 13:26:04
  • تقييم المقالة:
  لقد نص إحدى بنود البروتوكول السابع لحكماء صهيون على ما يلي: (في أوروبا كلها، لما في غير بلاد أيضاً، علينا أن نخلق الهزات العنيفة والانشقاقات وإثارة ضغائن وأحقاد، بطريق شبكة الصلات المحبوكة في أوروبا. فنغنم مغنمَين، الأول: إبقاء البلدان مكبلة مقيدة لا تقوى على شيء تأتيه كما تريد، إذ كل دولة تعلم حق العلم أننا نحن الذين بيدهم تصريف الأمور قبضاً وبسطاً وبيدنا أسباب تأريث نار الحرب أو إخمادها ولا يغيب عن أي من الدول أن ترى بحكم العادة أن لنا القوة المبسوطة اليد في إيقاع الإكراه الذي نريد بأنف رغم الجميع، والمغنم الآخر، أننا سنمدُّ بسنانير المكايد الخفية للمجالس الوزارية بكل بلد، فتعلق بها الخيوط متضاربةً متعقدة وما تلك السنانير إلا المعاهدات الاقتصادية وقيود القروض المالية.ولكي نضمن لنا النجاح بهذا، ففي أثناء المفاوضات التي يجب أن نكون جدّ حاذقين وأهلَ دهاء وحيلة لتنفذ لصميم الأغراض المتوخاة) ومن بنود البروتوكول التاسع أنسخ تلك الفقرة: (قد تقولون أن الغوييم سيهبُّ بوجهنا وبيده السلاح، إذا ما اشتم رائحة ما يجري بالخفاء لنهايته التي لم يحن وقتها بعد، وأجيب على هذا بأننا قد أعددنا في الغرب، مناورة مذهلة تتزلزل منها أقوى الأفئدة وتصطكّ الركب: الحركات السرية المدمرة، والأوكار والأعشاش الخفية، والدهاليز السوداء، وكل هذا سيكون مهيئا لينفجر معاً في العواصم والحواضر فيذرو في الريح كل شيء من مؤسسات وسجلات.) انتهت الفقرتين من بين ما يزيد عن ألف فقرة وضعت بمجمل عدد أربعة وعشرون بروتوكول، وكانت الفقرة الثانية تشير بتنفيذ مؤامرة فى الغرب الأمريكي، والفقرة الأولى بتحرك بدول أوربا ومما نجم عنه حربين عالمين وبما خطط له ببنود أخرى، وعندما ظهرت معوقات بتحركاتهم بأوربا، وبعد بداية تلك التكتيكات الشيطانية مع سقوط الخلافة الإسلامية بفعل اليهود بتركيا، قاموا بعد ما يزيد عن مدة القرن الزمنى بتنفيذ ما أعدوه لمؤامرة تزلزل(الأفئدة)وتصطكّ لها الركب،فيقوموا بتدمير برجي التجارة بأمريكا بتلك المناورة المذهلة، وبما به تنفيذ حرفي للفقرة المذكورة، وبداية ذلك تم من العنصـرية الصهيونية بدولة الباطل، فبعد تعميتهم الكاملة لكل البشر واحتلال فلسطين بواسطة تجمع عصابات صهيونية متشردة ومجرمة من أنحاء مختلفة لجميع بلدان العالم، أعلنوا بدء الخطوة الأولى لتحقيق حلم الصهاينة من النيل للفرات، فقهرهم المصريين بعد معاناة بلغت حوالي ربع قرن من الزمان، فغيروا حلمهم من فلسطين للفرات، وتمت خطوات متتالية  يتخللها الغدر والخيانة المتصف بها اليهود لأقرب من يتعامل معهم من البشر، بعد المزيد من مرور القرن الزمنى لما يتطابق مع بروتوكولات صهيون، وكانت البداية قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر وخلال الإعداد لانتخابات رئيس لأمريكا بعد انتهاء فترة رئاسة (بيل كلينتون) ليتحرك اللوبي الصهيوني بأمريكا لإنجاح بوش الثاني، متجاوزين كل ما روعي بالانتخابات الأمريكية السابقة، اعتماد على تحرك سابق للوبي الصهيوني بأوربا ودولة الباطل أثناء فترة تولى أبيه رئاسة أمريكا، فقد خلب لب كل يهود العالم شاب ساذج متلعثم، وسطحي التفكير وأبيه رئيس لأمريكا، فجندوا كل إمكانياتهم لإعداد ذلك العبيط الساذج لرئاسة أمريكا، وشمل ذلك الإعداد عدة زيارات لبوش وهو طالب لدولة الباطل، ولأماكن تركز مزعوم ساميتهم بأوربا، ليزرعوها برأسه وبلا أى عمليات غسيل مخ، لخلو مخه أصلاٌ من أى فطنة وذكاء به، ومع شدة عبطه كان من نتيجة تلك الزيارات مع سذاجته المعهودة به، بأنه كان أول رئيس أمريكي يدعو لمزعوم السامية بمجرد تنصيبه، ذلك وهو لا يعلم ما يدعو أليه سوى قليل مما جمله ويتذكره حينما خلبوا لبه السطحي الساذج، وانتشلوه مما يثيره زملائه له من السخرية ولكنة تلعثمه بممارسة الجنس مع أجمل بنات صهيون، مع إنه كان يحلم بأن تحترمه فتاة واحدة بالعالم كله ولا تسخر منه، وكثير مما تم تخديره من أذكى أمخاخ بشرية بالعالم، ويكفيهم تطرف أمتهم العلمي لكي ينسى أمته ودينها المسلم لله قبل أن يحرف هؤلاء اليهود كتاب الإنجيل، ثم يفرضوا عليهم من الخزعبلات والتحريفات ما يكون سفه وسخرية للعقل الإنساني، اعتماداٌ على الحرية المطلقة التى وهبها الله للإنسان، خاصة بعد مبعث رسول الرحمة وترك الله كل الكافرين بضلالهم يعمهون، بلا حساب ليوم الدين ليبلغ فعلهم بعصر العولمة أكبر مستوى مجرم بمختلف حياة تاريخ البشر على الأرض، حيث هم من وراء قتل الملايين من الأبرياء بمختلف أنحاء العالم، وبلا أى ذنب أو جريرة، وحتى لا يظن أحد أنى أتحامل على هؤلاء الملاعين، أدفع بكثير أدلة وقرائن تدين اليهود بكل فعل أجرامي قاموا به، وبداية لأجرامهم الحديث قتلهم ألوف الأبرياء بقلب أمريكا الحاضنة لكيانهم الباطل، حيث تشير كل الظواهر والقرائن والأدلة و التحليلات، لأحداث يوم الحادي عشر من سبتمبر، و ما سبقها من أحداث وما تلاها، ألي أن هؤلاء الملاعين هم من ورائه، وببداية لذلك فكل مسلم يدرك أن قتل نفس واحدة بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا،ٌ وأن النساء والأطفال مالا يقربه المسلم بحرب وبأي معركة، وأنه لا بداية لحرب بطريق مسلم، وأنه بجنوح العدو للسلم يجنح له المسلم مهما كانت الخسائر، وكثير من السلوكيات والآداب والقواعد التى علمها لنا الرسول صلى الله عليه وسلم، والتى بنهجها يلتزم كل المسلمين، أما صفوة المسلمين وهم المؤمنين فهم يتحروا المتشابهات ويتقوا الله بصحاف ألسنتهم، فكيف وصفوة المؤمنين المضحين بأموالهم ومتاعهم وأزواجهم وذريتهم وكل ما يملكونه افتداء لإعلاء كلمة الله ؟ أيقتلون ويكذبون وينتحرون؟ ويا للأسف أن يكون ذلك هو ما هيأه اليهود لبشرية عصر العولمة بشامل جميع الأمم بما فيهم الأمة الإسلامية، لأخاطب ضمائرهم ومبين الحقائق التى تشير للفاعل الحقيقي لكل أحداث ما يدعونه أنه تم من الإرهابيين المسلمين، فمما لا شك فيه أن مجرد أفراد مغتربين محدودي الدخل وليس الثراء يكون لهم المقدرة الفائقة لاختراق جميع أجهزة وخبايا أدق المعلومات العسكرية والمدنية لعظيمة العالم، فكيف بهم والتغلغل لعمق معلومات ووسائل اتصال الملاحة الجوية بعظيمة العالم التى أضعفها الله؟ بحيث يتم اختطاف كثير طائرات، ويكون جميع قائديها من بساطة والسذاجة المتشابهة مع رئيسهم، ثم كيف يترك كل هؤلاء القياديين بطائرات عظيمة العالم، كبائن القيادة بسهولة لا تستغرق ثواني معدودة، إلا أذا كان هناك أعداد مسبق لتنفيذ الأمر، أو وسائل تعارف مسبقة، أو جمع معلومات مؤكدة بسذاجة جميع هؤلاء القياديين للطائرات بوقت واحد مع المساعدة لإتمام ذلك ليخرجوا جميعاٌ عما عليه قدوة فرق رجال المارينز بعظيمة العالم، وكيف برجال لا يملكون حرية الحركة ولا سلاح ولا أموال ولا تجارب ذرية ونوويه وبيولوجيه أن يقوموا بتفجير من نوع جديد وغريب عن البشرية، ولا أقصد بذلك تفجير الطائرات، وإنما ما أعقب ذلك التفجير من انفجار داخلي بطابق التصادم، والذى أعقبه خروج مكثف هائل لأدخنة تفجير وكأنه ذرى لسلاح جديد يستطيع صهر الكتل الخراسانية والحديدية بلحظة واحدة ليس لانفجار طائرة ثم أخرى، فلا يصهر معه قطعة لبان تمر خلال الانفجار بسرعة، فمن المعروف علمياٌ أنه أذا مرت عجينة الخبز بفرن أعـداده بسرعة لخرجت عجينة كما هى، أما ما أعقب هذا الحادث المدبر بأعلى الإمكانيات المذهلة من اختراق وتجسس واستحواذ لسلاح جديد مدمر وأدلة متعـمدة لإظهار برئ أنه الفاعل، هو مقصد متعمد للفاعل الحقيقي الذى أضعف الله تعالى جميع قدراته، ليلقوا من وراء فعلهم بأرض المطار بجواز سفر مسلم بسيط وهو المصري محمد عطا، ثم كيف صعد هذا الإنسان  للطائرة دون جواز سفر؟ ولماذا لم يقدم جهاز التحقيقات بعظمى العالم ما أنم عنه تسجيلات الصندوق الأسود بتلك الطائرة التى خطفها محمد عطا؟ ثم لماذا تم تقديم ما يثبت أنه تلقى تدريبات على قيادة الطائرات؟ وبالحقيقة فأنه أذا كان بالكفرة ذرة تعقل لبحثوا بالرابط الوحيد الذى ألفق ذلك الاتهام بما يدعونه تنظيم القاعدة وهو اللوبي اليهودي، سواء مدنيين بهيئة طيران مدني أو سياسيين ومستشارين بمجلس الشيوخ الأمريكي والبيت الأبيض، أو عسكريين ولهم الدور الأبرز بخطيئة الاحتلال الأمريكي للعراق وتعذيب وقتل كل العراقيين، وذلك لمجرد كونهم مسلمين يتوطنوا بأراضي حلم الصهاينة الجديد، فيتم  تصفيتهم جسدياٌ للتحرك الفعلي لتحقيق حلم أكبر جديد (من فلسطين للفرات) وما بجعبة العالم أن الإرهاب الإسلامي يقتل بعضه بالعراق، وما بجعبة بوش أنه قام بأعظم بناء للديمقراطية والحرية والعدالة، وأن اليهود هم من ألهموه لبنائه ذلك الصرح كما بمخيلته، وما بجعبة العرب أن من تولى رئاسة عظمى العالم آنذاك أهبل ويتخبط بآرائه ومخططاته وأهدافه، أما ما بجعبة أعداء الإسلام والخالق والإنسانية، فهو فرحة عارمة والحلم المنهار يستيقظ بين أشلاء قتلى العراق وبأصابع جواسيسهم، ولن يهدأ يهود العالم ولا أمريكا سوى بتحرك يتم خلاله فرض ندب أو احتلال للعراق ليضعون أقدامهم على أعتاب حلمهم بواقع أسهل لهم من احتلال فلسطين، خاصة بشمال العراق الثرى بالبترول والعملاء والجواسيس، وبما لأراضى مصر والأردن وسوريا من متسع لأحلامهم وتوطين كل لاجئين فلسطينيين بها، والعرب يشيدوا بالعملاء ويتعاونون معهم، والثكلى واليتامى ضاقت بهم ارض الحلم، والمجاهدين تتيه بهم الأرض بعد أن أصبحوا بنظر العالم إرهابيين وسفاحين، ليدور برأسي كثير أسئلة تؤدى لمرام واحد أتركه لفطنة المطلع لكتابى، وأبدأ تلك الأسئلة بسؤالي عن المستشارين المقنعين لرئيس عظمى العالم بأن الفاعل هو ما يدعونه تنظيم القاعدة بعد الحدث بلحظات معدودة؟ ومن المستفيد الوحيد بالعالم بذلك الحدث ونتائجه؟ سواء تدمير البنية التحتية للعراق وغزوه واحتلاله  أو تحالف أقوى دول العالم عسكرياً بضرب مسلمين، دمروا أصنام يتخذها كفرة آلهة، ويعيشوا ببساطة وعفوية البادية الأولى، أو حدوث تراجع خطير للاقتصاد الأمريكي والعالم أجمعه، وأضعاف القدرات العسكرية لأمريكا وروسيا وأوربا وظهور دولة الباطل كنموذج حر للديمقراطية والتعملق العسكري والسياسي؟ ولماذا استقال خيرة رجال السياسة والعسكريين ألأمريكيين المشهود لهم بالوطنية والإخلاص؟ ولماذا لم يحيط برئيس أمريكا حينها سوى اللوبي اليهودي والعناصر الموالية له؟ ولماذا بعد تحقيقات مدة تزيد عن ثمانية أعوام مع استخدام أقسى وأفظع وسائل تعذيب ومن أقوى أجهزة الاستخبارات بالعالم، ولم يظهر دليل واحد يدين ما يدعونه بتنظيم القاعدة؟ ليتبين أن من وراء ذلك الفعل الذى يعجز الشياطين عن فعله، سوى من غلبوا الشياطين وفاقوهم لعنة، ليعادوا الخالق العظيم والمسلمين والإنسانية وأنفسهم، ثم يدعوا أنهم جزء من الخالق والذى صلبوه أو صلبوا أبنه كما يزعمن، فيصدقهم كفرة أمة النصارى، ويدافعوا عن ساميتهم المزعومة، وجميعهم لا يعلمون ولا يعقلون، لأوجه لضمير الأمة مع قرب انتهاء تلك المسألة مجموعة أسئلة، وأبدأها بسؤالى عن ما هى أشد الأمم تطرفاٌ وسط أمم العالم؟ ومن هم المالكين بخفاء تم كشفه لترسانات من أخبث الأسلحة المهلكة للإنسانية والعالم أجمعه؟ ومن هم قاتلي الأنبياء وخائني العهود؟ ومن هم المتحركين خفية من خلال خداع وكيد وكهننة للخيانة والقتل؟ ومن هم محرفين جميع رسالات الإسلام إلى أن حفظ الله تعالى رسالة الذكر الحكيم منهم؟ومن هم الذين دسوا أجهزة استخباراتهم بكل دول العالم بما فيهم أقوى دولة حليفة لهم؟ ولماذا بكل فعل إرهاب بالعالم تم ببلدان بها حرية حركة لليهود بها؟وكيف يتناسب حجم الفعل الإجرامي طردياٌ مع مدى التواجد اليهودي وحرية حركتهم بذلك البلد؟ وكم من هل ولماذا وكيف، لتقف حائرة بحناجر الأحرار، فوجه أمريكا بالعراق قد رسم الصورة الحقيقية لسلوك الأغلبية الكافرة بأمريكابضلال تعدى الشيطانية والبهيمية، وإذا لم يرسى أقلية مسلمة حق الحياة من عبادة الله تعالى الواحد الحق وتقواه، لأخذت تلك الأمريكا ويلات ما أصاب قوم عاد وثمود، فما يفعله الكفرة من النصارى واليهود قد بلغ من الجهل، واللا تعقل ما فاق عالم الجان والحيوانات باطل وضلال، حيث يتضح الوجه الأمريكى بشطرين من الأقنعة هما قناع اليهوده من وراء بروتوكولات زعماء صهيون، وقناع النصارى من وراء الكفر والشرك بتمسك بناسخ رسالةالأنجيل المحرقة، وأوضح ذلك الوجهين بما يلي : ـ الوجه الأول:ـ  وجه الكفرة المشركين من أمة النصارى يقول الله تعالى بالآية73من سورة المائدة (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)  فهؤلاء النصارى المدافعين عن سامية اليهود والمؤمنين بما حرفوهلكتب الإنجيل يكونوا منهم كفرة مشركين، وهم الكفرة المتخذين من رسول الله عيسى أبن مريم إله لهم، ومعهم الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة، فحملهم الأمانة لصلاة وذكاه وصوم وحج لبيت المقدس هو سفه وإهانة وعدم حمل لأمانة الرب حيث تكون لعبادة بشر مثلهم، وهؤلاء جميعاً كفرة مشركين، تمسكوا بضلالات تحريف اليهود لرسالة الإسلام بالإنجيل، لأضم لكتابى رسالة من على ألنت للدكتور/ محمد بن عبد الله السحيم بعنوان أصغر رسالة في نقض المسيحية: (( أصل النصرانية رسالة إلهية كغيرها من الرسالات الإلهية كرسالة نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام، وجميع الرسالات الإلهية تتفق في العقائد الأساسية للدين كالإيمان بأن الله واحد لا شريك له، وأنه لم يلد ولم يولد ، والإيمان بالملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، والإيمان بالرسل والأنبياء ، ولم يرد في التأريخ كله من آدم عليه السلام إلى آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالة إلهية وردت تخالف هذه العقائد، وإنما كان الخلاف فيما بينها يتعلق بأنواع العبادات وهيئاتها وأصناف المحرمات والمباحات وأسبابها وغير ذلك مما يشرعه الله لأنبيائه ويأمرهم ببيانه للناس الذين أرسل إليهم هذا الرسول أو ذاك.))انتهى ويلاحظ وضوح حقيقة توحد الدين بجميع الأمم قبل أمة الإسلام، وهو دين الإسلام، أما عن سفه وضلال معتقدات أمة النصارى فكتب : ـ  1- اعتقاد النصارى أن المسيح (( ابن الله )) . هذا الاعتقاد ليس له ما يؤيده من كلام المسيح عليه السلام ؛ بل نجد أن التوراة والإنجيل مليئة بما يعارض هذا الاعتقاد ويناقضه حيث جاء في إنجيل يوحنا19 : 6 قوله : (فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين : اصلبه  اصلبه قال لهم بيلاطس: خذوه أنتم واصلبوه ؛ لأني لست أجد فيه علة، أجابه اليهود: لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت ؛ لأنه جعل نفسه ابن الله ) ولقد صدّر متى إنجيله 1 : 1 بذكر نسب المسيح عليه السلام فقال : (كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود بن إبراهيم). فهذا النسب دليل على البشرية ، مناقض لما دُعي فيه من الألوهية . وكأني بك تقول: لقد أُطْلِقَ على المسيح وصف (ابن الله) ولذلك دُعي ابن الله فأقول: إن هذه الصفة وردت في كتابك وقد أطلقت على أنبياء آخرين ووصفت بها أمماً وشعوباً، ولم يختص بها المسيح عليه السلام ولتتأكد من ذلك انظر مثلاً:(خروج4: 22،مزمور2 : 7، وأخبار الأيام الأول22: 10.9 ، متى 5 : 9 ، ولوقا 3 : 38، ويوحنا 1: 12 وهؤلاء الموصوفون بأنهم أنبياء الله لم يرفعوا إلى المنزلة التي رفعتم إليها المسيح عليه السلام . كما أن إنجيل يوحنا : 1 : 12 حمل إلينا تفسير أو وصف مصطلح ((ابن الله)) وأنها بمعنى المؤمن بالله حيث قال : (وأما الوصف الذي قَبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باْسمه ). 2- اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام إله مع الله ، بل هو الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عندهم . عندما نتصفح العهد الجديد لننظر الأساس الذي بُني عليه هذا الاعتقاد لا نجد للمسيح عليه السلام أي قول يسنده ويدعو إليه ؛ بل نفاجأ بأن العهد الجديد يضم بين طياته نصوصاً ترفض هذا الاعتقاد وتعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا إله إلا الله ، وأن المسيح عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل مصدقاً بالتوراة والإنجيل ، وإليك بعض هذه النصوص التي تؤيد ما قلت فمنها :- أ - قال المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا 94 : 1 (إني أشهد أمام السماء ، وأُشهد كل ساكن على الأرض أني بريء من كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ؛ لأني بشر مولود من امرأة وعرضة لحكم الله ، أعيش كسائر البشر عرضة للشقاء العام ) ب - شهد لوقا وكليوباس ببشرية المسيح حيث قالا : (ولم تعرف ما جرى في هذه الأيام من أمر المسيح الذي كان رجلاً مصدقاً من الله في مقاله وأفعاله) لوقا 24 : 19 ، وانظر لوقا 7 : 17 ، وأعمال الرسل 2 : 22 . ج- قول المسيح عليه السلام:(وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع الذي أرسلته) يوحنا فأنت ترى أن المسيح عليه السلام في النص الأول شهد أمام السماء وأشهد كل ساكن على الأرض أنه بريء من كل من وصف يرفعه فوق منزلته البشرية؛ وما ذاك إلا لأنه بشر، وفي النص الثاني شهد اثنان من معاصريه أنه رجل مصدق من الله بقوله وفعله بالنص الثالث أطلقها شهادة مدوية بأن الحقيقة الكبرى بهذا الكون التي تمنح صاحبها السعادة الأبدية هي معرفة أن الله هو الإله الحقيقي وكل ما سواه فهو زائف 3- اعتقاد أن الله يتكون من ثلاثة أقانيم وهو ما يعرف بـ ((عقيدة التثليث )) . هذا الاعتقاد انفردت به الدعوة النصرانية من بين سائر الديانات الباطلة ، فهل يؤيده الكتاب المقدس أم يعارضه ؟ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح عليه السلام سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه، وتجريد مقام الألوهية كل ما سوى الله، وتحقيق مقام العبودية لله وحده. فارجع البصر إلى الأدلة التي أوردتها لك في الفقرة الثانية والثالثة تجد ما ذكرته لا لبس فيه ولا غموض  هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية: فالأب هو الإله الأول، والابن الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله الثالث. وليس هذا صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن ألآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين قبله، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر، ثم إن ألآب دائماً بالمرتبة الأولى  والابن يأتي بعده، والروح القدس في الدرجة الثالثة، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟ ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة 4ـ اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام صلبته اليهود بأمر بيلاطس ألبنطي وتوفي على الصليب. وتكفل الكتاب المقدس بتفنيد هذا المعتقد ففي كتابك أن المصلوب ملعون، كما ورد ذلك في سفر التثنية:22:23(وإذا كان على إنسان خطيّة حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة . فلا تثبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم  لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك ) فتأمل كيف يكون إلهكم ملعوناً بنص كتابكم؟ كما أن في إنجيل لوقا4: 29-30أن الله عصم المسيح عليه السلام وحفظه من كيد اليهود ومكرهم فلم يستطيعوا صلبه : (فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به لحافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه أسفل. أما هو فجاز في وسطهم ومضى) وقال يوحنا: 8: 59:(فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا). وقال يوحنا10 : 93: (فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم )هذه النصوص -تؤكد أن الله عصم المسيح عليه السلام من كيد اليهود ومكرهم. بل هناك نصوص تثبت أن اليهود لم يكونوا متحققين من شخصية المسيح حتى استأجروا من يدلهم عليه ، وأعطوه لذلك أجراً(انظر متى27 : 3-4). كما أخبر المسيح عليه السلام أن كل الجموع ستشك في خبره تلك الليلة التي وقعت فيها الحادثة فقال : (كلكم تشكّون فيّ هذه الليلة ) مرقس 14 : 27 . إذاً فماذا كانت نهاية المسيح على الأرض ؟ لقد رفعه الله إليه ، وهذا خبره في كتابك : (إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء) أعمال الرسل1:‍11.و: (مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أيادِيهم يحملونك) متى4:6 ولوقا4:10-11. أرأيت كيف حمل كتابك الحقائق التالية :- 1- أن من عُلق على خشبة الصلب فهو ملعون.2- أن الله عصم المسيح وحفظه من الصلب.3- أخبر المسيح أن الجموع ستكون في شك من أمره في تلك الليلة.4- أن الله رفعه إلى السماء،. والآن أطرح إليك هذا السؤال: ما السبب في كون هذا الصليب مقدساً في النصرانية ؟ في حين أنه كان هو السبب في إصابة المسيح عليه السلام- كما تعتقدون- بالأذى؟ أليس هو تذكار الجريمة؟ أليس هو شعار الجريمة وأداتها ؟ ثم ألم تر أن حادثة الصلب المتعلقة بالمسيح عليه السلام كلها تفتقد إلى الأساس التاريخي والديني الذي تستند إليه ، فلماذا تشغل كل هذا الحيز ولماذا تأخذ كل هذا الاهتمام في عقيدتك ؟ وإن كنت ولا تزال على قناعتك بهذه العقيدة فأجب وبصدق عن هذه التساؤلات التالية :- من كان يمسك السماوات والأرض حين كان ربها وخالقها مربوطاً بخشبة الصليب ؟وكيف يتصور بقاء الوجود ثلاثة أيام بغير رب يدبر أمره ويحفظ استقراره؟ ومن كان يدبر هذه الأفلاك ويسخرها كيف يشاء؟ومن الذي كان يحي ويميت ويعز من يشاء ويذل من يشاء؟ ومن الذي كان يقوم برزق الأنام والأنعام؟وكيف كان حال الوجود برمته وربه في قبره؟ومن الذي أماته، ومن الذي منّ عليه بالحياة؟ تعالى الله عما يقولون. 5-اعتقاد النصارى أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة للخطيئة الموروثة. هذه العقيدة رغم مخالفتها للعقل والمنطق فهي مخالفة لقواعد أساسية ونصوص رئيسة، ومن هذه القواعد:1ـ لا يقتل الآباء عوضاً عن الأبناء.2أن كل واحد يموت بذنبه.3أن النفس التي تخطيء تموت.4أن الله يقبل توبة التائبين. أما النصوص التي حملت هذه القواعد فمنها :- (لا يقتل الآباء عن الأولاد، ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل إنسان بخطيئته يقتل) تثنية24: 16(في تلك الأيام لا يقولون بعدُ الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست؛ بل كل واحد يموت بذنبه، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه)ارمياء 31 : 29- 3. (وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب . أما الابن فقد فعل حقاً وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة ً يحيا . النفس التي تخطيء هي تموت الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن . برّ البارّ عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ... فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحياةً يحيا. لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره) حزقيال 18 : 19-22 . 6- فريضة العشاء الرباني . قمت بنسخ ما يلي فقط من ذلك البند لكثرة محتوياته : (ومتى جاء البارقليط الذي سأرسله أنا إليكم من ألآب روح الحق الذي من عند ألآب ينبثق فهو يشهد لي ) يوحنا 15 : 26 فمن الذي شهد للمسيح بالرسالة ونزهه عما افتراه اليهود عليه سوى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؟ وقال المسيح أيضاً : (إن لي أموراً كثيرة لَأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن . وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتيه. ذاك يمجدني لأنه لا يأخذ مما لي ويخبركم) يوحنا 16: 12-14فمحمد صلى الله عليه وسلم هو البارقليط الذي أشار إليه المسيح عليه السلام، وهو الذي أرشد الخلق إلى الحق؛ لأنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . وهذا البارقليط هو الذي بشر به موسى عليه السلام حين قال كما في سفر التثنية18:18:(أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم بكل ما أوصيه  وإخوة بني إسرائيل هم بنو إسماعيل ، ولم يخرج من بني إسماعيل رسول سوى محمد صلى الله عليه وسلم. وهو الذي أخبرنا موسى عليه السلام أنه يخرج من قمم(فاران)حيث قال في سفر التثنية33: 2:(جاء الرب من سيناء وأشرق من سأعير وتلألأ من جبل فاران) وفاران هي مكة المكرمة  وأنشد سكان(سالع) أنشودة الفرح بمقدمه إليهم كما قال اشعياء42:11:(لتترنم سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا) وسالع جبل في المدينة المنورة التي انطلقت منها رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وهوت تحت قدميه الأصنام (إشعياء 42:17) وعمت رسالته وجه الأرض وسعدت به البشرية، وآمنت به الآلاف المؤلفة من البشر فكن واحداً من هؤلاء تفز بسعادة الدنيا والآخرة)) انتهى لأطرح سؤال هام يبين همجية وغفلة كل الكفرة بأمة النصارى المسلمة، لماذا رغم ضياء الحقيقة وقوتها تكون ضعيفة وفاترة بسمعهم؟ بالطبع لأنهم لا يعقلون ولا يعلمون، فينظرون لقائل الحقيقة بضعفه وفتوره وكأنها هى الحقيقة نفسها، فحينما تتكاثف الظلمات وتصبح الرؤيا كأنها بقاع محيط ، فلابد بجثوم ألواح مختلف الظلمات، وحينما تتوه الحلول وتتشابك الألغاز للجريمة الكاملة، فلابد من ذكاء فذ لمرتكبها، وحينما تحمل الجريمة سمات الغدر والخيانة والسفح للأبرياء، فلابد من مرتكبها بالإجرام العتيد والوحشية الهمجية، أبحثوا عن اليهود، وسوف تجدونهم السبب فى كل معاناة إنسانية للبشر جميعهم، وخير مثال يجلو بتلك الحقيقة ما يحدث لعلمائنا المسلمين. ثم يكون الفاعل الإرهابيين المسلمين، حتى أذا دمرت المساجد وحرقت المصاحف وقتل خير علماء المسلمين فالفاعل الإرهابيين المسلمين، وهكذا بغلت الضلالات بأمريكا ما فاق الشياطين والجان.

 

 

الوجه الثاني: ـ  وجه اليهود من وراء بروتوكولات حكماء صهيون نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه"(الدكتور أوسكار ليفي)، أشار الأديب الكبير عباس محمود العقاد لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون وأخرجه للنور بكتاب يبين ذلك عن كاتب صهيوني أفشى سر أكبر وأخطر تحرك أجرامي لمفسدي العالم ومحركي الفتن فيه وجلاديه وكما جاء على لسان وبقلم شاهد منهم، وهو أوسكار وايلد بمقدمة ذلك الكتاب، وأقدم بتلك المسألة مقدمة عملاق الأدب العربى الأستاذ عباس محمود العقاد عن كتاب بروتوكولات حكماء صهيون فيما يلي:  إن هذا الكتاب لا يزال لغزاً من الإلغاز في مجال البحث التاريخي وفي مجال النشر والمصادرة، فقلما ظهر في لغة من اللغات إلا أن يعجل إليه النفاد بعد أسابيع أو أيام من ساعة ظهوره، ولا نعرف أن داراً مشهورة من دور النشر والتوزيع أقدمت على طبعه من تكاثر الطلب عليه، وكل ما وصل إلينا من طبعاته فهو صادر من المطابع الخاصة التي تعمل لنشر الدعوة ولا تعمل لأرباح البيع والشراء.ومن عجائب المصادفات على الأقل أن تصل إلى يدي ثلاث نسخ من هذا الكتاب في السنوات الأخيرة: كل نسخة من طبعة غير طبعة الأخرى، وكل منها قد حصلت عليه من غير طريق الطلب من المكتبات المشهورة التي تعاملها.إما النسخة الأولى  فقد أعارني إياها رجل من قادتنا العسكريين الذين يتتبعون نوادر الكتب في موضوعات الحرب وتدبيرات الغزو والفتح وما إليها، وقد أعدتها إليه بعد قراءتها ونقل فصول متفرقة منها.وأما النسخة الثانية فقد اشتريتها مرجوعة لا يعلم بائعها ما اسمها وما معناها، وقد ضاعت هذه النسخة وأوراق النسخة المنقولة مع كتب وأوراق أخرى اتهمت باختلاسها بعض الخدم في الدار.وأما النسخة الثالثة وهي من الطبعة الإنجليزية الرابعة فقد عثرت عليها في مخلفات طبيب كبير وعليها تاريخ أول مايو سنة1921وكلمة "هدية"بالفرنسية Souvenirsوكدت أعتقد من تعاقب المصادفات التي تتعرض لها هذه النسخ أنها عرضة للضياع. والرحمة العربية التي بين أيدينا اليوم منقولة من الطبعة الانجليزية الخامسة، نقلها الأديب المطلع "الأستاذ محمد خليفة التونسي"،وحرص على ترجمتها بغير تصرف يخل بمبناها ومعناها فأخرجها في عبارة دقيقة واضحة وأسلوب فصيح سليم.  صدر المترجم الفاضل لهذا الكتاب الجهنمي بمقدمة مستفيضة قال فيها عن سبب وضعه ان زعماء الصهيونيين "عقدوا ثلاثة وعشرين مؤتمراً منذ سنة 1897 وكان آخرها المؤتمر الذي انعقد في القدس لأول مرة في14أغسطس سنة19513. ليبحث في الظاهر مسألة الهجرة إلى إسرائيل ومسألة حدودها ـ كما جاء بجريدة الزمان ـ وكان الغرض من هذه المؤتمرات جميعاً دراسة الخطط التي تؤدي إلى تأسيس مملكة صهيون العالمية، وكان أول مؤتمراتهم بمدينة بال بسويسرا سنة1897برئاسة زعيمهم هرتزل، وقد اجتمع فيه نحو ثلاثمائة من أعتى حكماء صهيون يمثلون خمسين جمعية يهودية وقرروا فيه خطتهم السرية لاستعباد العالم كله تحت تاج ملك من نسل داود"ثم أجمل الأستاذ المترجم ما اشتملت عليه فصول الكتاب من شرح الخطط المتفق عليها، وهي تتلخص في تدبير الوسائل للقبض على زمام السياسة العالمية من وراء القبض على زمام الصيارفة، وفيها تفسير للمساعي التي انتهت بقبض الصيارفة الصهيونيين على زمام الدولار في القارة الأمريكية  ومن ورائها جميع  الأقطار، وتفسير إلى جانب ذلك للمساعي الأخرى التي ترمي إلى السيطرة على المعسكر الآخر من الكتلة الشرقية، وانتهت بتسليم ذلك المعسكر إلى أيدي أناس من الصهاينة أو الماديين الذين بنوا بزوجات صهيونيات يعملن في ميادين السياسة والاجتماع. وتتعدد وسائل الفتنة التي تمهد لقلب النظام العالمي وتهدده في كيانه بإشاعة الفوضى والإباحة بين شعوبه وتسليط المذاهب الفاسدة والدعوات المنكرة على عقول أبنائه، وتقويض كل دعامة من دعائم الدين أو الوطنية أو الخلق القويم. ذلك هو فحوى الكتاب وجملة مقاصده ومراميه وظهرت طبعته الأولى منذ خمسين سنة ونقلت من الفرنسية للروسية والانجليزية فغيرها من اللغات، وثارت حولها زوابع من النقد والمناقشة ترددت بين الآستانة وجنيف وبروكسل وأفريقية الجنوبية وباريس ولندن، وشغلت الصحافة والقضاء ورجال المتاحف والمراجع وصدرت من جرائها أحكام شتى تنفي تارة وتثبت تارة أخرى ثم اختفى الكتاب كما قدمنا ولا يزال يختفي كلما ظهر في إحدى اللغات. ويتقاضانا أنصاف التاريخ، أن نلخص هنا ما يقال عنه من الوجهة التاريخية نقداً له وتجريحاً لمصادره أو إثباتا له وترجيحاً لصدقه بمدلوله.فالذين ينقدونه ويشككون بصحة مصادره يبنون النقد على المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو بأقل بأحوال أخرى.ومنها حوار بين مكيافيلي ومسكيو يدور حول التشهير بسياسة نابليون الثالث الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب الماني يدعى هرمان جودشي ضمنها حواراً تخيل أنه سمعه بمقبرة من أحبار اليهود بمدينة براغ دعي إليها مؤتمر الزعماء الذين ينوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل.ويعتمد الناقدون أيضا على تكذيب صحيفة التيمس للوثائق بعد إشارتها إليها بظهورها إشارة المصدق المحذر مما ترمي إليه، أما المرجحون لصحة الوثائق أو لصحة مدلولها فخلاصة حجتهم أنها لم تأت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية، وغاية ما هنالك أن التلمود قد أجملت حيث عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل. ويقول الصحفي الانجليزي"شسترتون" A.K. Chestertoفي مناقشته للكاتب الإسرائيلي لفتوتش Leftwichأقوالاً مختلفة لتعزيز الواقع المفهوم من تلك البروتوكولات، خلاصتها أن لسان الحال أصدق من لسان المقال، ومشيخة صهيون أو حكماء صهيون قد يكون لهم وجود تاريخي صحيح، أو يكونون جميعاً من خلق التصور والخيال، ولكن الحقيقة الموجودة التي لا شك فيها أن النفوذ الذي يحاولونه ويصلون إليه قائم ملموس الوقائع والآثار.قال في المجموعة التي نشرت باسم"فاجعة العداء للسامين"ان المارشال هايج"سمع باختياره للقيادة العامة من فم اللورد"ورتشليد"قبل أن يسمع به من المراجع الرسمية وان بيت روتشيلد خرج بعد معركة واترلو ظافراً كما خرج زملاءه وأبناء جلدته جميعاً ظافرين بعد الحرب العالمية الأولى والثانية وأنه لا يوجد بيت غير بيت روتشيلد له أخوة موزعون بين لندن وباريس وبرلين، وبدا كلامه قائلاً:"إنني من جهة يبدو لي أن البروتوكولات تستوي روحياً على نفس القاعدة التي استوت عليها فقرات من كتاب التلمود تنزع إلى رسم العلاقات التي يلتزمها اليهود مع عالم الأمم أو الغرباء، وإنني من جهة أخرى لا اعرف احداً يحاول أن يزعزع عقائد اليهود بدينهم الا كغرض من إغراض التبشير العامة، ولكني أعرف كثيراً من اليهود الذين يعملون لتحطيم يقين الأمم بالديانة المسيحية"ونستطيع نحن أن نضيف لقول شسترتون أقوالاً كثيرة من قبليها وفي مثل معناها واستدلالها، فهذا الدولاب الهائل الذي دار على حين فجأة من الآستانة إلى أمريكا إلى افريقية الجنوبية لتنفيذ البروتوكولات شاهد من شواهد العصبة العالمية التي تعمل باتفاق في الغاية،أن لم تعمل باتفاق في التدبير، وهذه الثقة التي تسمح لصعلوك من صعاليك العصابات أن يهدد سفير الولايات المتحدة ويكلفه أن ينذر حكومته بما سوف يحل بها إذا خالفت هوى العصابة، شاهد آخر من شواهد تلك السطوة العالمية التي تملي أوامر على الرؤساء والوزراء من وراء ستار، وهذه الشهوة "العالمية" التي يلعب بها الصهيونيون لإغراء ضعاف الكتاب شاهد آخر من شواهد أخرى لا تحصى، فلم يترجم كتاب عربي قط لكاتب تناول الصهيونية بما يغضبها بوقت من الأوقات.ولست أذهب بعيداً وعندي الشواهد من كتبي التي ترجمت إلى الفرنسية والانجليزية، ونشرت فصولاً منها في مجلات مصر وأوربا، فقد توقف طبعها ـ بعد التعب في ترجمتها ـ لأنني كتبت واكتب ما يفضح السياسة الصهيونية.. وقد تحدثت إلى فتاة من دعاتهم في حضرة صديق بقيد الحياة فجعلت تومئ لمسألة الترجمة، وتسألني سؤال العليم المتغابيء "عجبي لمثلك كيف لا تكون مؤلفاته منقولة لجميع اللغات سألتني هذا السؤال وهي فيما أظن لا تصدق أن الشهرة العالمية على جلالة قدرها شيء نستطيع أن نحتقره إذا قام على غير أساسه وأصبح ألعوبة في أيدي السماسرة والدعاة، فقلت لها: "انبلوتارك قد سبقني إلى جواب هذا السؤال". فعادت تسأل: "وماذا قال؟" قلت: "روي على لسان بطل من أبطال الرومان أنه سئل:لماذا لا يقيمون لك تمثالاُ بين هذه التماثيل؟ فأجاب سائله: لأن تسألني سؤالك هذا خير من أن تسألني: لماذا أقيم لك هذا التمثال؟". وأغلب الظن بعد هذا كله على ما ترى أن البروتوكولات  من الوجهة التاريخية محل بحث كثير، ولكن الأمر الذي لا شك فيه كما قال شسترفيلد : أن السيطرة الخفية قائمة بتلك البروتوكولات أو بغير تلك البروتوكولات.      عباس محمود العقاد               رحم الله عملاق الأدب العربى عباس محمود العقاد، فمنذ بدء وضع اليهود لبروتوكولاتهم، تم تغير وجه العالم واشعال حربيين عالميين لم يستفد منها بشرى سواهم، وتقسيم كل دول العالم وإقامة الحدود، واحتلال جميع الدول العربية والإٍسلامية، ليتم التحرر من جميعها سوى فلسطين، وليزيدها العراق وأفغانستان بواقعنا المعاصر المؤلم، فقد استطاعوا اليهود أن يجروا العالم لحالة مزرية من الخراب الإنساني بدعا باطل من تقدم ورقى وحرية ومزعوم سامية، وذلك ليصلوا لغايتهم من استعباد الغوييم(كل البشر غير اليهود)وتكنز الأموال وفرض سيطرتهم على شعوب العالم، وينسى المسلمين بأمتهم وأمتي الإسلام والنصارى هدفهم الأوحد من تلك الحياة لعبادة الله، وهم بذلك يجهلون أن كل شيء لا يكون إلا بالحق، فهم لا يعلمون ولا يعقلون، حيث لا كينونة ولا دوام لباطلهم وما دائم ألا وجه الرحمن، ويجهلوا أيضاٌ عدم وجود نفع بلا النافع أو حياة لموجود ووجد بلا الواجد الماجد، أو تصرف فيما لا يملكون دون توكيل وحكم من بيده كل الأمر والمشيئة، فدولة الباطل لابد أن تزول بأيدي ناصرين الله بأرضه وبإذنه، فقد فاق إقساط اليهود القاسطون من الجان ساحبين معهم كفرة عصر العولمة، فهم لا يبحثون عن كل حق وعدل بقلوب لا تعقل فقط كما القاسطون من الجان، بل يفرضوا بالقوة المقترنة بغطرسة ما يعتقدن حق وعدل فيصبح سلاح مدمر بيدهم لمزيد من عداوة الإنسانية والرب، ليستطيعوا فرض ساميتهم وباطلهم بسفاح دنس للإنسانية وقيمها، فلا خوف من الله ولا رحمة ولا عدل ولا سلام ولا حب، ولا صفة قلب عقلية واحدة تحد باطل ما يجمعهم كالحيوانات من خلال التعود والشهوة الحيوانية، بل أضل فهم يكشفوا عن كل عوراتهم كفن وتحرر، ويمارسون السحر والبغاء علانية بأحدث وسائل تكنولوجيا العرض والاتصال، وبأسعار دانية لتكون بمتناول كل مسلم وذلك ليجعلوا تعدى حدود طاعة الله شيء بسيط وسهل مباح ومدعاة للترقي والتحضر والخروج من قمقم الكبت الإسلامي كما يدعون، لأدنس وأقذر استعباد بالحياة، ثم يفرضوا بالكيد والفتنة غلاء باهظ لطعام وشراب ولباس ودواء كل المسلمين، مع التكتيك لإقامة جدار من الكراهية بين الشعوب المسلمة وحكامها، بحيث تظن الشعوب المسلمة بأن أموالهم المتدفقة لخزائن الملعونين تصل لحكامهم، ويظن الحكام أن شعوبهم تريد التمرد عليهم، ثم جعلوا أموالهم مطمع لكل مسلمة تكشف عوراتها بتكتيك يتعارض مع دين الإسلام وقيمه العليا، ثم يفتتنوا شباب ورجال المسلمين بهم، أو يغرقوهم بالذل والاستعباد بشتى الوسائل كالخيانة لأنفسهم أو لأوطانهم وإما يقتدوا بباطل اليهود بما يبعدهم عن هدف حياة المسلم لعبادة الله، أما ببلاد الكفر، فهم بخطى اليهود سائرون، وعن زعم ساميتهم يدافعون، وتترقى الأجهزة الليبرالية لأمن معظم دول العالم الإسلامي لدرجة إلهية من القاسطون، ليمضوا بما رسمه اليهود لهم بغي وثراء من كد وشقاء وثروات الشعوب المقهورة المغلوب على أمرها وما يحدث باليمن وليبيا صفحة سوداء لنجاح كيد اليهود، ثم يدعوا هؤلاء الملاعين أن المسلمين متخلفين، بينما هم فقد أخذوا بأسباب الرقى والتحضر الإنساني، رغم أنهم حتى بمشارف القرن الواحد والعشرون يجهلوا ما هو عقل الإنسان، ويعيشون بضلال بهيمي تعدى جهل أول عصر حجري، لأذكر بمسألتي هذه دلالات من بعض فعل اليهود لإقساطهم، فما من وجود لصور الاستعمار القديم بأبشع ممارسات همجية ألا ويقتصر على دولتي الباطل إسرائيل وحاضنتها أمريكا باحتلالهما فلسطين والعراق، وبما يضما من أغلبية ساحقة لليهود بهما، كما أنه لا استخدام للأسلحة الملوثة والخبيثة والذكية في الفتك والتدمير إلا لتلك الدولتين، وكذلك فلا تجنيد للطابور الخامس أو استخدام الغذاء لإنتاج الوقود أو ألقائه بالبحر ليرتفع ثمنه إلا بهما، ثم يقف كل كفرة العالم معهم بخندق ضلالهم مدافعين عن زعم ساميتهم، لتعمه قلوبهم ويروا كل باطل حق، ولدرجة أن يروا أن قتل اليهود للفلسطينيين بصور همجية ومتوحشة وبربرية هو حق للدفاع عن النفس، سواء كان قتلا برصاص منهمر لطفل يرتعد خوفاٌ بحضن أبيه لقذفه دبابة المحتل بحصافة حجر، أو قتله جنين بأحشاء أمه من خلف وأسفل جدران العزل والحصار، أو قتلهم بصواريخ الطائرات الموجهة لصدر الشيخ المسن العاجز والمحمول على كرسي عجزه عند خروجه من بيت الله فجراٌ !!! أذلك هو حق الدفاع عن النفس بإجماع أمم الكفرة؟ كلا والرب العظيم وهم لا يعقلون، ويكفيهم عار وخسة وهمجية حيوانية متعطشة للقتل مع تخضب يدهم بدماء ملايين الأبرياء ٌبمسمى منحهم الحب والحرية، ومازالوا ماضيين بباطلهم بالعراق وأفغانستان بشلالات لدماء الأبرياء بدعوى القضاء على الإرهاب !! أليست الفتنة اليهودية يا أمة الإسلام قد اتضحت بعد؟ أم ارتماء بأحضان الكفر هو من يحق العدل والسلام وإنقاذ المسلمين من فتنة اليهود بهم؟ كلا والرب العظيم فإنها المكيدة بعداوة سافرة وقحة، فإذا أستطاع اليهود أن يميتوا الحياة الإنسانية بتدمير العقل بسموم بيضاء وأسلحة فسفورية وذرية وبيولوجية، وإذا أستطاع اليهود سفح أدمية البشر ببهيمية الشهوات من خلال ملايين مواقع ألنت الجنسية، وإذا أستطاع اليهود أن يملكوا ترسانات أسلحة مهلكة للعالم أجمع، فلن يستطيعوا أن يغيروا ما بقلب مؤمن واحد، ولن يستطيعوا أن يحرفوا خاتم ومتمم رسالات الدين الحق وهو كتاب القرأن، ليكشف وجوههم القبيحة، وأفعالهم الضالة على مدى تاريخ البشر، فألي كل أحرار العالم أحمل نداء حب وسلام، فيا من تبحثون عن العدل والحب والسلام، يا من تبحثون عن الأمن والحرية والاستقرار، يا من حرمتم من ماء وطعام وطاقة وهواء ووطن وحرية، بظل أسوار حصار خانق مميت، وتحت سماء تقذفكم بمجرمات الأسلحة الخبيثة والممنوعة، يا من تبحثون عن الإنسانية بمستنقع غابات متوحشة، أفيقوا ولا تبحثوا عنهم عند هؤلاء الملاعين أو بأحضان الكفر، فقلوبهم جميعا قاسية عمهاء لا تعقل، ولا يروا سوى الباطل حق حتى وان خضب بدماء الملايين من الأبرياء!! أفيقوا ولا تبحثوا عن الإنسانية بصدور أعدائها، فلن تجدوا صفة عـقل واحدة أو حتى مجرد مشاعر إنسانية عند من هم لا يعقلون، فالعقل والإنسانية لا يوجدا سوى بقلب كل مسلم حق، فالإسلام هو الحب، هو كل عدل، هو كل سلام، هو صفات النور التى اكتملت عقلاٌ بقلب محمد عليه الصلاة والسلام، ثم يظهر بعصر العولمة هذا من يجأر من البشر على الله ورسوله المصطفى، ليرى كثير منهم مدى ما بهم من بهيمية وضلال فيسلم من وسطهم الملايين، ويشاط اليهود حقداٌ ويكيدوا ويقتلوا كل المخلصين ببصمة صهيونية مموهة وليدعوا بعد ذلك أن الإرهابيين هم الفاعلين لكل أحداث القتل والدمار بالعالم، قاصدين بذلك المخلصين من المسلمين، ولذلك فقد استطاعوا بسهولة أن يصوروا لكل البشر أن أديان الباطل سماوية، رغم أنه لا تعدد للدين الحق، ولا تعدد للأمم المسلمة بعد أمة الإسلام الواحدة الوسطى التى جمعت مسلمي كل الأمم، فمنذ سقوط خلافة الإسلام بتركيا بفعل يهودى سافر، أصبح كل المسلمين بأمة الإسلام واليهود والنصارى ينتموا كوطنين بظل بلد المنشأ والمعيشة والجنسية، وذلك يبين أنه ليس كل من بأمم الكفرة يكونوا كافرين، فكثيراٌ من أفراد الأمة المسيحية سواء باباوات أو أساقفة أو قساوسة ومن عامة المواطنين ببلاد الكفرة يوحدون الله ودينه سراً رغم تحريف اليهود لرسالات إسلامهم، بل نجد منهم من يوحدون الله ويشهدوا أن محمد رسوله وتمتلئ قلوبهم بصفات العقل ويموتوا على إسلامهم، والحقيقة أن باطل وضلالات اليهود بحياتهم قد فاق الحيوانات، وعندما تتكشف أنجاس ضلالاتهم يتعللوا بالدفاع عن النفس وبأن الفلسطينيين يضربون صواريخ أشبه بالبمب بينهم كشعب مسالم ديمقراطي حر، والإرهابيين العرب يحيطوا بهم من كل جانب، وكل ما يزمعونه باطل، فالعرب كلهم من خير امة أخرجها الله للناس، أما الشعب الذبيح فمن العار أن نطلب من أوصاله النابضة بالشرف والحياة أن لا يفلفص أو نطالب بأن يضع هذا الشعب المذبوح رقبته بطوع نفس لمن يذبحه مرة ومرات وبطوع اختياره، مهما كانت سكينة الذبح مدنسة وصدأه، أما عن الدفاع عن النفس الإنسانية، فالنفس الإنسانية بريئة من اليهود ومما يزمعونه كأسباب لما هم عليه من همجية وسفاح وفساد وضلال، فكل سلوكياتهم التى يندرج تحتها آلاف من المسميات المختلفة نتيجة كفرهم، وليس الإرهاب والعرب وفلسطين، ولكل ما يزمعونه لا يمثل أدنى سبب لما هم عليه من فساد وسلوكيات بهيمية وشيطانية، وما يبعد عن كل ما يجب أن يكون عليه العقل والسلوك الإنساني، وقد بين الله سبحانه وتعالى، جميع ضلالات اليهود وعداوتهم للخالق العظيم والإنسانية بكثير من الآيات المبينات بالذكر الحكيم، وأنهم أهل ذلهوخيانة وكبر وفساد وشح, وكذابين وخائني العهود وقاتلي الأنبياء,ويتبعوا الشياطين,ويُحَرِّفُونَالْكَلِمَعَنمَّوَاضِعِه, ويَكْتُبُونَالْكِتَابَبِأَيْدِيهِم,ْ وقساة القلوب, وسَمَّاعُونَلِلْكَذِبِأَكَّالُونَلِلسُّحْتِ, ويُسَارِعُونَفِيالإِثْمِوَالْعُدْوَانِ, ويوقدون نار الحروب وملعونون منالله ورسلهعَلَىلِسَانِداودوَعِيسَى ابْنِمَرْيَم, واتَّخَذُواْأَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْأَرْبَابًامِّندُوناللّهِ وَاتَّبَعُواْمَاتَتْلُواْالشَّيَاطِينُعَلَىمُلْكِسُلَيْمَانَ، وَلَتَجِدَنَّهُمْأَحْرَصَ النَّاسِعَلَىحَيَاة ويكنزون الذهبٍ, ويكيدون لجميع الأمم غيرهم, ويُسَارِعُونَفِيالإِثْمِوَالْعُدْوَان،ِوحتى ببدايات القرن الواحد والعشرون ومازالت تلك الصفات تنضب عارا بسمات يهود دولة الباطل، الجامعة لبنى إسرائيل، فدولة الباطل هى الدولة الوحيدة بالعالم القائمة على العنصرية لجعل العالم كله يخضع لمملكة صهيون، وبما يتضح من الهدف الرئيسى من احتلال دولة فلسطين، ولما عملوا عليه على مدى تاريخهم الأسود لوضع بروتوكولاتهم حيز التنفيذ والتطبيق، ودولة الباطل هى دولة قاسطون الكفر فى الأرض، وبهذا يكونوا قد وصلوا لنهايتهم المحتومة بإذن الله، ولكن فلنتسابق بلم الشمل العربى والإسلامي حتى لا تسرى نيرانهم بهشيم التفكك والانتظار، أو نضيع بظل وعود باطلة كما ضاعت فلسطين، لدرجة انطلاق أفواج وركب السلام عن طريق الجو والبر والبحر مطالبة بفك حصار الوطن المحتل، فيكون التصفية الدموية لكل فعل به مؤازرة لمن يراهم المحتل إرهابيين، بينما هم دعاة السلام المقهورين يا حرام، ويقف كل العرب صامتين  فقد نفذ ما بيمينهم، وضرب الصمت أفواههم، وبالأمس القريب يقف ممثل دولة الباطل بمجلس الشيوخ الأمريكي ليفند طلب رئيس أمريكا بإرساء السلام بإقامة دولة فلسطين على حدود  1967م، وأنهم سيستمرون بالاستيطان والتوسع، ليصفق له أعضاء الكونجرس وكأنه يوعد بين كل سلف لغطرسة وتصفيق، أنه سيقدم لهم الشرق الأوسط هدية، والحقيقة أننا نعيش بعصر قد أستطاع فيه اليهود أن يعودوا ويتقهقروا بالعقل البشرى للعصور الهمجية الأولى، حينما كان إنسان الغاب الأول بعصر الديناصورات، بل أبعد وأضل فقد كانت غرائز ذلك الإنسان الأول موجهة لمعرفة خالقها بتوجه فكرى نافذ، قد يقرب من فكر عالم الجان بمعرفتهم للخالق العظيم، وكانت ضلالاته لا تدنو ولا تتشابه مع ضلالات الجان أو الحيوانات، لنجد اليوم أن الإنسان يعيش بضلالات تعدت ضلالات الجان والبهائم، وبأسوأ استعباد لا نجده بجان ولا حيوان، وتتعدد صور تلك الضلالات وذلك الاستعباد من باطل ودنو للعقل، وبشاعة سفح صفاته النورانية بالقلب، لنجد أن الفعل اليهودي وبما يصاحبه من خيانة وقتل وكهننة وكذب وخداع ونفاق وكيد وفتنة ودهاء مكنهم من مسخ كامل لعقل الإنسان وصار مفهوم العقل ونوره مرتبط بباطل الفكر والغرائز والعلوم الضالة، لنجد أن اليهود قد أرسخوا بوجدان البشر بأن كل فضيلة ونور تكون إرهاب و نجاسة وظلمات، وصفة الحب العقلانية التى هى تاج لصفات العقل بقلوب الصحابة وجميع أمة الإسلام قبل انهيارها، صارت بمفهوم كل بشرى بعصرنا هذا مرتبطة بأدناس وأقذر صفات بهيمية، من اتخاذ الذكور من الإناث أخدان، ألى ممارسة ما تعف عنه البهائم من لواط وسحاق وجنس فموي وجنس مع الحيوانات، وكل تلك النجاسات بمسمى الحب، وصار مساكين ويتامى البشر وبمن تحف بكافلهم الملائكة، هم المنبوذون أو مستضعفون بالأرض ولاجئين، ولا دفاع عن النفس ولا هجرة بحصار قاتل لهم بغزة، وإلا صاروا إرهابيين لكل البشرية، لتتيه بهم البراري والوديان، وصارت الأموال والبنون من زينة للحياة الدنيا مطلب حيوي كغاية ووسيلة للسعادة بالدنيا، وصار الفكر بلا عقل من الباطل وكأنه تاج العقل والعلوم، ويصبح من يقضى حياته باللهو والملذات وتحقيق المنافع الذاتية بلا سند عقلى مواطن صالح لبلده، طالما لا مساس بما تفعله حكومته به وبأمته الإسلامية، بل هو محب ومخلص لها، أما ميعة شباب وشابات المسلمين وحبس عقولهم وتفكيرهم وأجسادهم أمام تكنولوجيا العصر وبما يخلب لبهم، فهو انطلاقة تعليمية كبرى وخروج من قمقم الأمية، ثم تكون الصراعات الدامية من أجل المادة والسلوكيات الغير عاقلة لبطش القوة بمن نتخذهم والى وناصر وداعم للمسلمين من دون الله وجبة دسمة مسممة والمهداة من الكفرة للتدخل بكل حياتنا ولخلق صدع بأكبر رباط إنسانى من تزاوج بالبشر يجمعهم ليتناسلوا بظل أفضل وأشرف وأعظم نعم الله على الإنسان، من الحب والمودة والرحمة والسكينة، ومما جعل مع كل ذلك وغيره أسلحة بيد اليهود ليفرضوا تطرفهم العلمى الباطل ويدمروا عقل البشر بتطور خطير من إشعاعات قاتلة للعقل الإنساني، لما به من فاعلية ودمار تزيد عن الهيروين، كالمحمول والإشعاع النووي، فتلك المادة البيضاء من الهيروين صنع اليهود، والتى تدمر جميع سلطات وهيمنة صفات القلب العقلانية على المخ وكافة الجوارح، يكون تأثيرها وقتي يتلاءم مع كم الجرعة وتكرارها، بينما المحمول والإشعاع النووي والذرى فتأثيره تراكمي قاتل فجرعة الإشعاع المتعرض  لها قلب من يتكلم بجهاز المحمول تكمن به لتزيد عند مكالمة أخرى، حتى بعد قرن من الزمان، إلى أن تصل للجرعة المميتة للعقل الإنساني، سواء من محطات أشعاع للتقوية بكل بقاع أراضى المسلمين والعالم، أو دفن النفايات النووية للعالم بالأراضي المحتلة المتاخمة للإرهابيين العرب، وكما صورهم اليهود لكل العالم، وبما فيهم العرب أنفسهم تجاه من هم بالمعية الإلهية من وسطهم، فنتيجة الكفر أصبحت أنفس يهود ونصارى أوربا وأمريكا ذليلة مستعبدة للشهوات والمادة والأهواء لتندمج مع فجور أنفسهم ومع تلبية نداء الشيطان ليصبحوا على ما هم به وعليه من ضلالات، فيتعايشون بكل تلك المهانات والزلل مع خزعبلات وكأنها حقائق، فحينما يحدث هتك للكرامة والعفاف والطهارة والشرف وجميع ما يمس صفات الفضيلة الإنسانية وهى مشمولة بالعقل يحدث معها خدوش وجروح للنفس الإنسانية لتندى عار وذلل، فتعم الفوضوية ويسود الفساد وتنقلب الموازيين والقيم، ويزيد الطين بله تلك الأجهزة من أمن الدولة بمصر، فهى الآن تعمل بخفاء وتمويه ونشاط بحصانة أكبر وأرصدة مهولة لدولة الباطل، وفرمانات أباطرة العهد البائد بما يتحكمون به على أغلبيات مقهورة، ويدرك اليهود ومعهم كل ساقط ببئر الرذيلة والفسق والفجور كل ذلك، حيث يتعايش كثير من أباطرة العهد البائد ورجال أمن الدولة، بمناخ صنعه اليهود لمستويات أرستقراطية عبثية وماجنة بمعظم الدول الأوربية نتيجة عملهم بالدعارة ومافيا تجارة الرقيق الأبيض، والأسلحة وغسيل الأموال، وجميعهم يفخرون بذلك ولا يرون ما بأفعالهم من خيانة ومهانة وذلل وإساءة وسفه للآدمية والعقل الإنساني، فلا تشتم أنفسهم رائحة كل خبيث من أعمالهم، من قهر وإرهاب وفساد، حتى الخبث من نتانة إفرازات الغرائز بمزاولة الدعارة واللواط أو رائحة البارود وجسس قتلاهم، فلا رجاء منهم وبهم فكلهم لا يعقلون، سواء منافقين أو مشركين أو كلاهما بالقاسطون، خاصة بلطجة ومجرمي صناعة أمن الدولة، وبقايا أباطرة العهد البائد وباطل من صنعهم جميعاً ببروتوكولاتهم وتلمودهم، وكلهم بضلال لا يعقلون ولا يعلمون، ولا يدركون إنه لا أمن ولا أمان ولا سعادة بالمادة مهما بلغت، ولا بالفكر بلا عقل مهما علا وأتقد، فكل ما يولد الفكر يكون من المادة والغريزة ولكلاهما لا شبع ولا كفاء لحاجة النفس الإنسانية لهم، والتى تطلب لمزيد لهما بالاستمرار كغريزة الجنس فكلما زادت زاد معها الجوع، وكلما زاد الفكر بلا عقل يزداد معه الباطل، وكل ذلك لمطالب حيوية لحياة البشر فما بالنا وحوائج الشواذ بمطالب النفس الإنسانية الكافرة للواط والدعارة وقتل وامتصاص دماء البشر، وليؤازرهم فى ذلك عالم الجان كله وكثير من الكفرة من جنس البشر، فلجميعهم فكر متقد بذكاء فائق ولكنه متطرف بلا عقل، فالجان بلا عقل واليهود لا يعقلون وتلك حقيقة علمية وعقلية مطلقة، وجميعهم لا يعرفون حتى ما هو العقل ويظنوهن بفكرهم، سواء مردة وعفاريت وجان وشياطين ويهود وكفرة البشر، وبما فيهم هؤلاء المرتدين عن الإسلام من حكام وأباطرة العراق، حيث يجمعهم الكفر بتطرف الفكر بلا عقل، وأيضاً ما تضفيه المادة للإنسان ومهما بلغ فلن يصل لحد الكمال، وإنما يزيد الطمع والجوع فتتحكم الغرائز بفاعلها ويصبح عبد لها وبمنح فرصة ذهبية للشيطان بأن ينتقل من دور المشد الصالح للهلاك والفساد لترسيخ فجور النفس والمشاركة بفساد فى الأرض، فيهيأ كل الظروف والزمان والمكان والعادة والكيف بما يزيدها فجور، مدمراً للعقل والإرادة والضمير الإنساني، ثم يمهد طرق شر أمام كل من خضع له، لترسيخ الضلالات والطاغوت وكأنهم واقع ملموس، كما يحدث مع هؤلاء الملاعين من اليهود بتكالبهم مع الشيطان وتسخيره بالسحر الأسود تلبية لدعوة مؤلفهم المسمى تلمود، فكثير من الشياطين تتجسد لهم بما يعتقد آلهة تلعب معهم وتعيش بوسطهم، كآله سيناء الأكبر بالتلمود والذى ينزل بينهم ويعاملهم ومهما طلب منهم فينفذونه ويعبدونه حتى بعد أن يدركوا نتيجة تطرفهم العلمى أنه شيطان وأنهم على باطل، أو مثل ألههم الذى ينزل بساعات النهار الأخيرة ليلعب مع الحوت ملك الأسماك، وحينما يطالبهم الشيطان استعباد البشرية كلها فلا إنسانية أو عقل أو دين أو أخلاق ومجتمعات إنسانية تقف إمامهم، ويقول الله تعالى بالآية60لسورة النساء (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ) ويقول الله تعالى بالآية5من سورة الجمعة (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) فاستيقظوا أحرار العالم قبل أن تستفحل الظلمات ويصعب كل بحث عن كل سبل الحياة المفضلة والكريمة كما يريد اليهود ذلك، وخاصة أن تعم الفوضوي والظلمات أرض الكنانة بعد الثورة، لكم مهول من الظلمات والبلطجة، ومهلكات النفس البشرية وموبقاتها، والتى خص لها اليهود أهم بنود ببروتوكولاتهم فعلى رأس بروتوكولهم الأول (انظروا إلى الحيوانات المدمنة على المسكر, تدور برؤوسٍ مدوَّخة, ترى من حقها المزيد منه فتناله إذا نالت الحرية.  فهذا لا يليق بنا, ولا نسلك نحن هذه الدروب.  فشعوب الغوييم قد رنّحتها الخمرة, وشبابهم قد استولت عليهم البلادة من نتيجة ذلك, فأخملتهم وألصقتهم بالبقاء على القديم الموروث الذي عرفوه ونشأوا عليه, وقد ازدادوا إغراء بأوضاعهم هذه, على يد المهيأين من جهتنا خاصة للدفع بهم في هذا الاتجاه ـ كالمعلمين المنتدبين للتعليم الخاص, والخدم, والمربيات والحاضنات في بيوت الأغنياء, الكتبة والموظفين في الأعمال المكتبية وسواهم, وكالنساء منا في المقاصف وأماكن الملذات التي يرتادها الغوييم. وفي عداد هذا الطراز الأخير, اذكر ما يسمى عادة "بمجتمع السيدات", أو "المجتمع النسائي" حيث المعاشرة مباحة للفساد والترف). انتهى  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • طيف امرأه | 2011-07-16
    مقالة اتمنى الكل ان يقرأها ,,,
    مبادرة رائعه منك الغالية هدى.
    فقد انرت لنا الدرب ووضخت لنا الكثير مما كان يخفى علما بان برتوكزلات صهيون يجب ان تعرف للكل ,, فقد بدا لي ان البعض هم.
    ممن يعملون على تطبيقها وفعلها ومنهم من يفعلها بغير المام منه.
    شكرا غاليتي ارنصح الكل بقراءتها.
    شكرا لما بينته لنا ونتمنى منك ان تشاركينا بكل ما عندك من فكر لنتنور.
    سلمت بحب

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق