]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا زعماء القائمة العراقية والتحالف الكردستاني.. لا تنخدعوا بدعوة الحوار والاصلاح.. فالاستجواب سيقضي على المالكي سياسياً

بواسطة: د. شوكت عاتي  |  بتاريخ: 2012-07-02 ، الوقت: 19:52:42
  • تقييم المقالة:

 

  يا زعماء القائمة العراقية والتحالف الكردستاني.. لا تنخدعوا بدعوة الحوار والاصلاح.. فالاستجواب سيقضي على المالكي سياسياً بقلم: د. شوكت عاتي   من الواضح أنّ هناك سراً غامضاً في تمسك المالكي بالحوار والاصلاح في هذا الوقت بالتحديد.. المالكي الذي عرفناه رافضاً لأي حوار أو اصلاح يا ترى ما هو سر دعوته للحوار وتعهده بالاصلاح.. فهل يخاف المالكي من مشروع سحب الثقة الذي ولد ميتاً؟ إنّ من الجلي لنا أنّ المالكي غير خائف أو وجل من سحب الثقة، وخصوصاً بعد تراجع التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر عن مشروع سحب الثقة وغدرهم بشركائهم السياسيين في هذا المشروع.. فالأصوات اللازمة لسحب الثقة أصبحت غير متوفرة الآن، فعليه لا خوف من هذا المشروع.. إنّ خوف المالكي من مشروع سحب الثقة ليس خوفاً على منصبه في رئاسة الوزراء في هذه الدورة التي بدأت منتهية.. لكنه يخاف منه لما له أثر سلبي عليه في الانتخابات القادمة، فالمالكي يخاف من مشروع سحب الثقة لأنّه سيؤثر على شعبيته في الانتخابات المقبلة، ولا يخاف منه لذاته أو من أجل البقاء في المنصب في هذه الدورة.. وهذا الخوف امتد عند المالكي إلى مشروع الاستجواب.. فالمالكي لا يخاف من الاستجواب لذاته أو لأنه سيؤدي إلى إقالته من رئاسة الوزراء بقدر ما يخاف منه لما سيؤدي إليه من تقليل شعبيته في الانتخابات المقبلة.. تمسكوا بالاستجواب حتى لو لم يؤدِ إلى سحب الثقة.. يا زعماء العراقية والتحالف الكردستاني، تمسكوا بالاستجواب، لأنّ الاستجواب هو الطريق الوحيد الأمثل لفضح ملفات الفساد التي تورط بها المالكي، حتى يكون الشعب على دراية تامة بحقيقته، فالشعب يعتبره أنزه الموجودين.. وهو قد بنى أمله على ما حققه من شعبية في هذه الأشهر الأخيرة من رئاسته للوزراء، وعليه فهو بين أمرين لا ثالث لهما، فإما الحوار وإما حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة.. يا زعماء العراقية والتحالف الكردستاني.. هل سألتم أنفسكم لماذا يخاف المالكي من الاستجواب إلى درجة تدعوه إلى حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة؟ المالكي لو كان خائفاً على منصبه في هذه الدورة لما دعى إلى الانتخابات المبكرة.. فهو واثق من أنه سيحقق الأغلبية في الانتخابات المقبلة، إذ تمكن من خداع الشعب العراقي وتحقيق شعبية أكبر مما ستحققه كل الكتل السياسية.. إنّ المالكي يريد أنّ يحقق أغلبية ساحقة في الانتخابات المقبلة، مما يمكنه من تشكيل حكومة أغلبية حتى يتسنى له إعلان دكتاتوريته على العراق.. وعلى هذا الأساس ينبغي على قادة العراقية والتحالف الكردستاني أن لا يفكروا بسحب الثقة، فالمهم هو فضح المالكي وكشف فساده تحت قبة البرلمان المنبثق عن الشعب، حتى يعلم كل العراقيين بحقيقة المالكي الفاسدة.. وهذا بدوره سيقلل من شعبية المالكي وبالتالي سيقضي عليه سياسياً ولا يحقق ما يريده في الدورة القادمة.. والمالكي إن حقق الأغلبية في الدورة المقبلة ستكون النتيجة معلومة، وهي أنه سيشكل حكومة أغلبية، ويبدأ بالقضاء على جميع القوائم والكتل التي تناوءه.. 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق