]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بوكيمون بشري!

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2011-07-16 ، الوقت: 09:02:57
  • تقييم المقالة:

يركض بأرجاء المنزل ويهب بريحه المرحه الفرح والحب والبراءة  التي طالما انعدمت في جيل هذا اليوم!

كنت اتمنى من الله اخت فعندما علمت جنس المولود صعقت!فأنا الآن فتاه بين ثلاثة شبان!!

صابني الشؤم والحقد يومها حتى انني لم اقربه لأيام ولم ابارك لأمي وكأنها هي من ححدت جنسه!

الى ان عشقته مثل قطعة مني احببته كطفلي فهو يصغرني بثلاثة عشر عامآ ,جدتي قد انجبت ابي وهي بهذا العمر!

وقتها او كما تقول(وكتها)فهي فلاحة حصدت الارض بيديها بأن الفتاه وقت بلوغها تزوجت مباشره!

لابتسم وافول لها(والله يا ستي شكلها راحت علي!)...

العنوسه كابوس تخافه كل فتاة تعدى عمرها الحد المسموح به هنا في بلاد الشرق!

او كما تقول لي جدتي(كنا يا ستي نخاف نبور,ويكولو عني بايره!)

لاضحك لست بمستهزئه ولكن بمحتاره بين جيل اليوم وجيل البارحه!

كان خوفهم الوحيد هو عدم الزواج وجلب العار لها ولأهلها!

فهوعار كبير,لا يسامح لا يغتفر!

فكان الرجل هوعمود البيت هومن يعمل لكسب بعض النقود..

يطعم بها اولاده الذين قد تعدا عددهم السبعه!

وقتها كثرة الاطفال(الخلفه)كان لهم جاه وقوه!

اما بالنسبة لنا الآن فهو مصدر ضعف وجهاله!

كان ابي يساعد جدتي بالحصاد السنوي,عند عودته من المدرسه او حتى في اثناء العطل!

ابي رجل يحمل جميع صفات الرجوله من قوه ,ذكاء,اراده,طموح,عزيمه,وطيبة قلبه الا متناهيه!

كل هذه الصفات حصاد تلك الايام !

فأين الرجولة الان!

اماذا سنحصد من جيل اليوم..!

جيل (الواكس,الانترنت)!

سنحصد (بوكيمونات بشريه!)

ههههه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين الخطاب | 2011-07-17
    اشكر الجميع على الاهتمام.
  • Omar Al-turk | 2011-07-17
    مقال رائع جداً يعبر عن مدى الاختلاف بين الجيل الماضي والحديث ونتمنى لك المزيد من الرقى والتقدم ....
  • Younes Ben Amara | 2011-07-16
    شكرا على المقال ...رائع
  • طيف امرأه | 2011-07-16
    غاليتي ياسمين
    اعجبني مقالك اللاذع بطريقة عرض لما كان وما هو عليه الان.
    نعم الحياة تتغير لذا يجب ان يتعلم كل من الشاب والانثى طريقة التربية المثلى , كيف نربي جيلا مسلما بحق.
    جيلا يرأف بالكل ويؤثر الغير على نفسه ,. جيلا يعلم ان من اخطا امامي الا لآني مستهتر بما عندي من خلق بذيء , لا يضع الذنب على الغير بل يفكر كيف ولما ويبدا بالحلول الصح الموازية لما تربى عليه من دين صحبح.
    بستغفر ويمسح الذنوب ويصلح الامور ,, كانوا ,, ولا نزال نقل انهم كانوا ,, ليس معنى ذلك ان اليوم لا يوجد احد ,, لكن تغير الظروف والاقتصاد والنواحي جميعها اثرت على كل امر في حياتنا ,, لكن مهما تغيرت تلك الامور يجب ان تبقى فقط ناحية واحده لا تتغير الدين والخلق فهما صنوان لا يفترقان , والدين يدعو للكثير من المباديء الاسمى والاكثر سكينة وراحة ,,
    الكثير هنا اردت قوله ولكنني اتوقف لمن بعدي ليسترسل بالنقاش.
    لك الحب ياسمين الوادي فانت مبدعه غاليتي.
    طيف بود

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق