]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

براءة الاسلام من التكفيريين والملحدين

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2012-07-02 ، الوقت: 13:46:31
  • تقييم المقالة:

 

براءة الاسلام من التكفيريين والملحدين par Jalil Galiaty, lundi 2 juillet 2012, 13:41 · PublicAmisAmis sauf connaissancesMoi uniquementPersonnaliséAmis prochesFamilleAfficher toutes les listes...MarocRégion de Marrakechmarakech‏أبو العباس السبتي‏caddi ayyad marrakechConnaissancesRetour   لابد من التجرد من الدات الانا ادا أردنا ان نخوض في هكدا دراسات وخصوصا تلك التي تتعلق بالفكر الاسلامي وعلاقته بتقدم او تأخر المسلمين وان نوفي كل دي حق حقه فما لله لله وما لقيصر لقيصر اد نعتبر ان هده الهرطقات التي تمس الاسلام في جوهره وفي روحه ونصوصه الثابتة من كتاب وسنة وخصوصا الاحاديث النبوية الصحيحة التي جمعت في الصحيحين ,صحيح مسلم والبخاري وكدا في موطا الامام مالك الذي قيل فيه انه أصح كتاب بعد كتاب الله فلا الجماعات الاسلاموية ولا الاحزاب التقدمية اليسارية التي تنادي بالحرية الجنسية هي على هدى من الله لان كلاهما يغالي في تفسيره لايات الكتاب المحكم الدي نزل في شهر رمضان .فهدا الدين هو صالح لكل مكان وزمان وهو دين نزل على خاتم الانبياء فيه المكي والمدني يعني ما نزل على اهل مكة وما نزل على اهل المدينة .وفيه الحضري والسفري اي ما نزل على رسول الله وهو في مكة ومنه قوله تعالى (واتخدوا من مقام ابراهيم مصلى) والسفري هو الدي نزل اثناء سفر الرسول .ومنه الليلي والنهاري ,الصيفي والشتائي,الفراشي والنومي ,الارضي والسمائي ,ومنه مانزل ابتداء وما نزل عقب واقعة أوسؤال .ثم فيه ما نزل بلغة كنانة ,هذيل ,حمير ,جرهم .........ولغات اخرى لكثرة بطون العرب في الجاهلية .ثم لابد من الالمام ايضا بمقدمه ومؤخره, وعامه وخاصه ,مجمله ومبينه ,ناسخه ومنسوخه,مشكله وموهم الاختلاف والتناقض ,مطلقه ومقيده,منطوقه ومفهومه ,وفي حقيقته ومجازه الى غير دلك وما لم يكن الانسان عالم ,متمرس في علوم الدين كالرويبضات الذي اصبحوا يفتون بما ليس لهم به علم , وجب الابتعاد عن حقل الافتاء وتكفير الناس بدون وجه شرع لان الاسلام هو دين اليسر وليس دين العسر قال تعالى في كتابه المحكم (لكم دينكم ولي دين ..) وقال ايضا ( فاتقوا الله ما استطعتم..) وقال ايضا (فان جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم) وهي اية نسخت بقوله تعالى (وان احكم بينهم بما انزل الله) ولاكن هدا الحكم لايتم الابدراسة اسباب النزول فعمر بن الخطاب عطل النص واستعمل الاجتهاد ايام الرمادة لكون الجفاف هو سبب السرقة والناس لاتجد بما تطعم به دويها لدلك فان الفاروق خالف القاعدة الفقهية التي تقول لااجتهاد مع وجود النص فايننا نحن من صحابة رسول الله (صلى عليه وسلم ) كل في زمننا الاغبر يفتي بما ليس له به علم ويدعي الحقيقة المطلقة ويكفرون  الناس حسب اهوائهم  وحسب مصالحم والاسلام بريء منهم .فلا أحد عنده الحقيقة المطلقة في هده الدار الفانية كل له عيوبه وخوارمه .وخير ما أختم به قولي كلام الله تعالى (يجعلون أصابعهم في اذانهم .............)
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق