]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حُقُوقُ الجارِ(في مطلع القرن الحادي والعشرين)

بواسطة: أحمد عكاش  |  بتاريخ: 2012-07-01 ، الوقت: 06:06:58
  • تقييم المقالة:

 

 

 

حُقُوقُ الجَارِ

بقلم: أحمد عكاش

 

منذُ سَكَنْتُ هذا الحيَّ قبلَ تسعةَ عشرَ عاماً وَإلى الآنَ، وَقدِ انقضى العَقْدُ الأوّلُ منَ القرنِ الحادي وَالعِشرينَ،

وَأنا أحملُ قُمامةَ منزلي كلَّ يومٍ وَأسيرُ بها عَلَى مَرْأَى خلقِ الله جميعاً إِلَى (الحاويةِ)، وَأنا عَلَى ثقةٍ أنَّ جيراني سَيَحْذُونَ حَذْوِي يَوْماً ما،

وَلا يَضعونَ قُمَامةَ منازلِهِمْ تحتَ نافذةِ منزلي،

وَبعدَ تسعةَ عشرَ عاماً بِالتّمامِ وَالكمالِ مِنَ الإخفاقِ الذّريعِ،

أحببْتُ أنْ أنتقلَ إِلَى مرحلةٍ أُخرى أكثرَ فاعليّةً،

وهيَ أنْ أحملَ كلَّ يومٍ قُمامةَ منزلي وَقُمامةَ الجيرانِ مَعاً إِلَى الحاويةِ،

وَهأنَذا  منذُ نصفِ سنةٍ أَغْدُو بِها إِلَى (الحاويةِ) وَأَرُوحُ،

وَأنا عَلَى ثقةٍ –وطيدةٍ هذهِ المرّةَ- أَنَّ جيراني سَيَحْذُونَ حَذْوي يَوماً مَا ...

وَلَوْ بعدَ تسعةَ عشرَ عاماً.

وَلكنْ ... هلْ سيسعِفُني عُمُري، وَأَنا منذُ سنتينِ ..

قدْ بلغْتُ السّتّينَ؟!.

*

 

  • أحمد عكاش | 2012-07-01

    أخي السيد نور الدين عفان المحترم:

    أسعدتني كلماتك الطيّبة، وأشعرَتْني أنَّ الحياة (لا تزال بخير)، وأنَّ أمّتنا لا يزال فيها أناس يعِدون بمُستقبلٍ نعود فيهِ إلى ما كان عليه سلفنا الصالحُ، وأجدادنا الذين نشروا الدين في أصقاع الدنيا النائية بأخلاقهم الحميدة، بصدقهم وحسن معاملتهم، ووفائهم بالعهد، والمحافظة على حقوق أصحاب الحقوق...

    ملاحظة: قصة (حقوق الجار) هذه من واقع حياتي، لا يوجد فيها من الخيال شيء.

    أشكر لك أخي (مرورك ) الطيب المبارك أرجو ألاّ أُحرمَ إطلالتك الميمونة .

    و إلى لقاءات قادمة إن شاء الله.

  • نورالدين عفان | 2012-07-01
    الشيخ الفاضل أحمد عكاش
    يبدوا أن التعلم بالتكرار ليس له معنى عندنا ولربما اكن فعلك بغير قصد هو ماساهم في تعزيز الاتكال عليك
    بدل التعلم منك والحياء مما يقومون به من موبقات
    ومع هذا كله لا أملك إلا أن أؤيدك في فعلك الانساني والاسلامي بأن تكون قدوة لغيرك من أبناء الحي
    ماعليك منهم فلست مسؤولا عن النتيجة بقدر ما أنت مسؤول عن زرع  صفة حميدة مستمدة من اخلاق نبينا
    إلا أن الفرق أنك لست بنبي ولكنك تملك أخلاق الانبياء وجيرانك ليسو يهود ولكن تصرفاتهم ليست تصرفات مسلمين
    حتى لانقول شيئ اخر ...........
    أعانك الله فيما انت فيه ......ثابر وواصل فلعل الله يهدي بك أقواما الى سبيل الرشاد ...تحاتي
  • طيف امرأه | 2012-07-01
    الراقي والفاضل ..
    لا أدري ما أقول ؟؟! للحق قد ذرفت دمعة إكبار وإجلال ..
    دمعة كانت لها ميزة أخرى بنفسي .. ان اجد تلك الأخلاق الاسلامية بشخصكم الكريم
    ذكرتني بقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
    كان مثالا للأخلاق الحميدة وعلمها لمن بعده من اصحابه الرحماء والابرار ثم جاء تابع عن تابع ,,ليقتدوا بنفس تلك الصفات .. وها انت تذكرني بتلك القصة والتي أظنك تعرفها تمام المعرفة
    سيدي الراقي
    هنا ارى حكمة وعبره ,,ليس المهم عدد السنين التي نعمل بها الخير .. بل ما ننجزه بها من فعل سواء ,,بالحسنات المضاعفة والتي أجرها عظيم عند الرحمن الرحيم .. او بأن يحذو حذوك انسان ويقتدي بك ..
    لكنني .. افكر واحزن بعد ذلك لما لا نقتبس العمل الطيب والنبيل بسرعه ونحتاج لوقت طويل كي يقتدي به شخص واحد وتجد ان العمل الفاسد أقرب الى النفس وله مؤيدون كُثر؟؟! ..
    يا لسخرية الشيطان منا ؟؟؟!! أليس هو من فقد الجنة لسبب عدم رضاه , وتبجحه ؟؟؟!!!!! ها هو الان يتساءل الاف المرات بكل مرة يرى بها طعناً لامر الله او دربا يغضب الله تعالى..  لماذا يا عبد لا تتعظ بي فانا اول المنبوذين لانني كنت متكبرا مغرورا ؟؟
    لقد طال بي الحديث؛ فالحديث معكم شيق ,,وذو شجون ,  ولانني بكيت ,,واسترجعت ,,وفكرت
    لقد كان حرفكم هنا نازف ,,ولكنه بتلات ورد بكل طيف يتلون ..  أطال الله بعمركم لتروا خير ما فعلتموه ,,وان شاء الله المرات القادمة سيكون معك العشرات  ثم المئات ...,,مبتسمين حاملين  فكرك المنير السليم  الهادف للخير والفطرة القويمه
    بورك بكم سيدي الراقي والحرف الماسي
    طيف بخالص التقدير وانحناءة شكر وامتنان
    وصباحكم ألق ونور وعبق

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق