]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من يمتلك حق التشريع ؟

بواسطة: احمد المختار  |  بتاريخ: 2012-06-30 ، الوقت: 21:05:10
  • تقييم المقالة:




يتميز الإنسان عن بقية المخلوقات بأنه خلق في أحسن تقويم وأجمل ما يكون وتميز عن البقية بالعقل , والعقل ينتج عملية التفكير التي بها يتم تمييز الخبيث من الطيب والغث من السمين والأخضر من اليابس والجميل من القبيح والصالح من الفاسد والخير من الشر.
إذن العقل هو العملية التفكيرية التي تجعل الإنسان يختلف عن الحيوان فالحيوان قد يميز العشب من التراب أو الحجر عن طريق الغريزة والتجربة وتكرار التجربة . أما الإنسان فأنه يميز الواقع أو الحالة أو الشئ بواسطة عملية التفكير به وهذه تتم  عن طريق الإحساس بذلك الواقع أو الحالة أو الشئ بواسطة حواس الإنسان التي تنقله بدورها إلى الدماغ الصالح لربط المعلومات شريطة توفر معلومات سابقة عن ذلك الواقع في الدماغ إذن  عملية العقل لا تتم ولا تنتج تفكيرا إلا بتوفر المكونات الأربع لها  وهي الواقع أو الحالة أو الشئ المراد التفكير به أو بحثه فدماغ الإنسان صالح لربط المعلومات إلا المجنون فعقله مختل غير صالح للربط . أما دماغ الحيوان فهو غير صالح لربط المعلومات  مطلقا لذلك لا ينتج عملية تفكير . كذلك الحواس التي تحس الواقع أو تشعر به وكذلك المعلومات السابقة عن ذلك الواقع الموجودة أو المتوفرة في الذاكرة .
إذن ناتج العقل هو عملية التفكير وفائدة العقل هو للتفكير والله تعالى وهب العقل للإنسان وجعله خليفة في الأرض وسخر له  كل ما في الأرض وما في الكون . وان الله تعالى إنما وهب العقل للإنسان لكي يفكر بالوجود (الكون والإنسان والحياة ) ولكي يصل إلى الواجد والخالق لهذا الوجود.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (قالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير )
فإذا فكرنا وبحثنا في الكون نجد أن الكون منظم بدقة وبأحكام وانه خاضع ومتقيد بهذا النظام منذ إن وجد فهو بحاجة إلى هذا التنظيم فلولا هذا النظام لتمزق الكون وتحطم . نستنتج من هذا أن الكون محتاج وانه خاضع للنظام ولا يتمكن من الخروج عن هذا النظام بل هو متقيد به فهو إذن محدود القدرات فهو محدود ومحتاج ومادام هو كذلك فهو ليس خالق فلا هو خلق نفسه ولا هو من اوجد نفسه وهذا معناه انه مخلوق حادث وليس بأزلي ومادام هو كذلك فيستدعي وجود من يسد حاجته وبالتأكيد أن من يسد حاجته ليس هو نفسه و إلا لتمكن من الخروج عن النظام و أصبح خارق القدرات وكذلك حال الإنسان و بقية المخلوقات فإذا لم يكن من الكون ولا بقية المخلوقات فهو إذن ليس من هذا الوجود بل هو من خارج الوجود .
كذلك الإنسان فله بداية وهي لحظة ولادته وله نهاية وهي ساعة موته وكذلك هو محدود في بصره وسمعه وقوته وطاقته وقدرته على التحمل بل هو محدود حتى في تفكيره وعقله وكذلك هو محتاج للإشباع فحياته متوقفة على إشباع حاجاته العضوية كالطعام والشراب والنوم وقضاء الحاجة وكذلك هو بحاجة إشباع غرائزه لأنه بدون إشباعها ستكون حياته مضطربة وغير مستقرة وهذه مفروضة فرضا على الإنسان ولا يتمكن من تغييرها أو الخروج أو الاستغناء عنها وهذا دليل على انه محتاج ومحدود وهو ليس خالق لأنه لو كان خالقا لتمكن من تغيير نظامه و سد حاجته أو الخروج عن هذا النظام الذي متقيد به وهو الإشباع وهذا دليل على انه مخلوق حادث وان من أوجده وخلقه هو من يسد حاجته
فمن يسد حاجة الإنسان ؟
هل هو الحيوان أم النبات أم الكون وهذه هي كلها محدودة ومخلوقة حادثة و محتاجة ومسخرة لخدمة الإنسان فبالتأكيد إن من يسد حاجة الإنسان وبقية المخلوقات هو ليس من الوجود لأن هذا الوجود كله محتاج ومحدود القدرات فهو إذن من خارج الوجود .
كذلك الحياة هي محدودة ببداية ونهاية وان ما يخرج من الحياة لا يستطيع العودة إليها وإنها بحاجة إلى تنظيم واستمرار وإنها تستمد حاجتها  من خارج الوجود لان الوجود ليس له القدرة فهو محدود القدرات وهو محتاج ومقيد بنظام .
سوف نصل بعملية التفكير إلى أن من المؤكد والمحتم إن حاجة الوجود تستدعي من يسد هذه الحاجة وان من يسدها هو خارق القدرات وانه غير محتاج وانه ليس مخلوق حادث وان من خارج هذا الوجود وهو أزلي وهو الذي اوجد الوجود وهو الذي خلقه .
فمن هو هذا الخالق الذي خلق الوجود وأوجده وهو من يسد حاجته ؟
إن التفكير هنا يتوقف لأننا ندرك الخالق من أثره في الوجود والمخلوقات لكن ذات هذا الخالق هو ليس واقع محسوس لذلك لا تتم عملية التفكير لنقص مكون من مكوناتها وهو الواقع الذي تحسه الحواس
فمن هو هذا الخالق يا ترى ؟!!!!!!!!!
ماذا كنت قبل الخلق وما سأكون بعده ؟
ما هي هذه الحياة ؟
ماذا كان قبلها وماذا بعدها ؟
ما هو مصيري بعد هذه الحياة والى أين سأذهب  ؟

هذه أسئلة تراود ذهن أي إنسان وهو بحاجة إلى إجابات عنها بل سيكون مضطرب وغير مستقر إلى إن يجد الإجابة عن هذه الأسئلة إجابة مقنعة للعقل لان العقل بفطرته يحيد إلى الفكرة الأصح والأقوى والأكثر انطباقا على الواقع .
هنا كان دور الأنبياء عليهم السلام أجمعين في التعريف عن الخالق للوجود وكذلك في الإجابة عن هذه الأسئلة . فلقد اخبرونا أن الخالق هو الله تعالى وانه بعث الأنبياء والرسل إلى الناس ليعرفوه ويؤمنوا به ويعبدوه .
وهكذا استمر حال البشرية فكانت البشرية تعرف الخالق وتؤمن به لكن التفكير والعقول تضعف من وقت إلى آخر فيتركوا عبادة الله ويعبدوا البشر أو الحجر أو الشجر أو النار فيبعث الله المزيد من الأنبياء والرسل ليرفعوا مستوى التفكير والعقل عند البشر ليعودوا إلى عبادة الله تعالى .فمثلا عندما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى قريش بمكة التي كانت تؤمن إن الخالق هو الله بدليل قوله تعالى في القران (( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون( 25 ) لقمان)) لكن برغم إيمانها بان الخالق هو الله كانت قريش تعبد الأصنام المصنوعة من الحجارة فجاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالقران وهو الرسالة التي أرسله الله بها وهي المعجزة التي كانت دليله على نبوءته .
اخبر محمد صلى الله عليه وسلم الناس أن الله تعالى هو الخالق الرزاق المحيي والمميت أي هو الرب وهو الإله .

فقد تتعد الأوصاف لموصوف واحد , أي حسب تعدد الأفعال أو المهام  التي يؤديها  , فمثلا يوصف الإنسان بالأب أو رب الأسرة وفي نفس الوقت يوصف بالتاجر أو الفلاح أو المهندس أو المعلم أو الطبيب  , فوصفه بالأب أو رب الأسرة إنما هي تأتي بسبب أدائه  مهام الرعاية للأسرة والعناية بالأبناء ,ووصفه في نفس الوقت بالمعلم أو المهندس أو الطبيب ,لأدائه مهام عمله  في التجارة أو الزراعة التعليم أو التخطيط  أو الصحة .

إن الله تعالى أطلق على نفسه الرب , فقال تعالى (رب السموات والأرض) , (ربكم ورب آبائكم الأولين) , لأنه الله تعالى  هو الخالق وهو القائم  بمهام الخلق والحياة والموت والرزق , وكل ما له علاقة بحياة الإنسان, كتسخير الأرض والزرع والأثمار وتسخير الحيوان له , وتسخير الكون, والكثير مما لا يعد ولا يحصى .

 

أما معنى  الإله فهو من المألوه أي المعبود من العبادة , والعبادة هي الطاعة والخضوع والتذلل والانقياد والاستسلام لأوامر الإله ومعنى أن اتخذ الله اله أي أن أكون عبدا له وهو ألهي وسيدي وكوني إني رضيت أن أكون عبدا لله واتخذت الله إلها معبودا  فهذا يوجب علي طاعة أوامر السيد في تحديد العلاقة بيني وبينه فليس من المعقول أن يقوم العبد بتحديد العلاقة مع سيده بل العكس هو المعقول لذلك علي أن أطيع أوامر سيدي وأتجنب نواهيه  ,
قال تعالى ( ء اله مع الله ) ؟!!!!!!!.
فالله تعالى يحث العقول على التفكير بهذه الاية وهذا السؤال هل هناك من يستحق العبادة  والطاعة والتشريع غير الله الخالق الرازق المحيي والمميت ؟!!!!!!!!
وإطلاق وصف الإله على الله تعالى هو  كذلك لأنه هو المشرع وهو الذي يحكم على الأشياء والأفعال ويحدد صلاحها وفسادها وتحديد الله تعالى للخير والشر والصلاح والفساد مطلق وليس نسبي كما هو الحال في التحديد الذي يحدده عقل الإنسان فلربما يرى الإنسان الشرقي خيرا في شئ ما وقد يراه الإنسان الغربي  شر ومن هنا أصبح تحديد الإنسان نسبي لأنه متفاوت في الحكم على الشئ أو مختلف متناقض لان عملية التفكير والعقل والإدراك عند الإنسان متفاوتة أو مختلفة فتنتج حكما متفاوتا أو مختلفا ولذلك لا يصلح أن يكون تحديد الإنسان مطلق بل هو نسبي وكذلك فأن الإله المشرع وهو الله تعالى قد نظم في شرعه  حياة الإنسان عن طريق تنظيم علاقاته, فعلاقة الإنسان بالخالق هي علاقة السيد بالعبد والسيد هو من ينظم العلاقة كما ذكر سابقا بالعقائد والعبادات وكذلك علاقة الإنسان بنفسه وهي التي تنظم مطعوماته وملبوساته وكذلك علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وهي تنظم  (المعاملات والعقوبات) أي نظم الحياة,كالحكم والاقتصاد والاجتماع والعقوبات والقضاء.

 

وعلى هذا  فأن الإنسان مجبر على ربوبية الله فهي قضاء محتوم عليه وليس من اختياره  ,و لم يؤخذ رأيه في هذا فهو لم يخير بين عدة خالقين ليقوم باختيار خالقه  , وهذا  أمر ينطبق على كل إنسان خلق على وجه الأرض ويخضع له كل إنسان سواء أكان مسلم أو غير مسلم . لأنه لا رب خالق غير الله فلا خالق مع الله لأن عملية الخلق هي الإيجاد من العدم والإيجاد من العدم هي القدرة الخارقة الغير محدودة ولو كان هناك خالقا مع الله لكان قد فرض إرادته على الوجود ولتعارضت إرادته في الخلق أو توافقت مع إرادة الله  فإذا توافقت  مع إرادة الله فهذا يعني قبولها وخضوعها  لإرادة الله وهذا ينفي كونها خالق لأنها خضعت لإرادة غيرها فأصبحت محدودة بقدرات غيرها وهذا لا يتفق مع أن الخالق غير محدود ويتعارض معه فهو إذن ليس بخالق و إنما مخلوق حادث  .
أو قد تكون الإرادات متعارضة وقد ينشا صراع من بين هذا التعارض في الإرادات صراع وهذا الصراع قد يمزق الوجود بأكمله إلى أن يخضع احدهما الآخر لإرادته وبمجرد خضوعه يصبح محدود بإرادة غيره وهذا ينفي صفة الخلق عنه  . إن واقع الوجود يشير أن الوجود قائم ومنظم بدقة متناهية وإحكام وهذا يعني أن الوجود خاضع لإرادة واحدة هي إرادة الخالق الواحد وهذا إثبات لوحدانية الله في ربوبيته.

أما كون الله اله  فهو من اختيار الإنسان وهو نتيجة عملية تفكيرية يقوم بها الإنسان  أي من عقله ولذلك سوف يحاسب الإنسان على هذه النتيجة وعلى هذا التفكير والعقل وأن المحاسبة إنما وجدت لامتلاك الإنسان هذا العقل الذي يوصل إلى الخالق الله الذي يستحق العبادة وان يتخذ إلها  ولذلك فأن المجنون لا يحاسب لعدم صلاح عقله  وكذلك الطفل لعدم اكتمال نمو عقله وكذلك الحيوان لأنه غير عاقل , إن الإنسان حر في اختيار إلهه ومعبوده لكنه سوف يحاسب على هذا الاختيار ,
من هنا فأن الاعتقاد بشرع ما والعمل به في السلوك الفردي أو الجماعي والسياسة والاقتصاد والقضاء والتعليم وفي العلاقات والحقوق والواجبات يعني اختيار مشرعه إلها , فمثلا إذا اختار الإنسان شرعا غير شرع الله واعتقده أي جعله عقيدة وعمل به فانه يتخذ مشرع هذا الشرع إلها من دون الله فإذا اعتقد الديمقراطية وهي عقيدة شاملة تفسر الوجود وتنظم الحياة بكافة مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقضاء والتعليم وعمل بها فقد اتخذ من مشرعها إلها له من دون الله وإذا اعتقد الشيوعية وهي عقيدة شاملة تفسر الوجود وتنظم الحياة بكافة مجالاتها  السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقضاء والتعليم وعمل بها فقد اتخذ مشرع الشيوعية إلها من دون  الله فكما قلنا أن الإله يعني المعبود والعبادة تعني الإيمان والاعتقاد والطاعة والعمل بشرع الإله فإذا اعتقد الإنسان بشرع ما وعمل به وأطاعه فأنه سوف يجعل من مشرعه إلها من دون الله
فعلى الإنسان الإيمان بالله ربا,خالقا ورازقا ومحييا ومميتا, وكذلك الإيمان بالله إلها واحدا لا شريك له ولا معبود سواه , فهو معبودا لأنه يستحق العبادة بحق لأنه هو الخالق ولا يستحقها غيره لأنه مخلوق حادث لذلك لا يستحق العبادة والطاعة غيره
وكذلك الإيمان بالله مشرعا ومنظما لسلوك الإنسان لأنه لا يمتلك حق التشريع والتنظيم إلا الذي نظم وخلق وهو الله تعالى فلا مشرع  بحق سواه .

وكذلك على الإنسان أن يطيع الله في كل شي من أعلى سلوك إنساني وهو الحكم والسياسة ورعاية شؤون الناس إلى ادني سلوك أنساني وهو قضاء الحاجة , وعلى هذان الأمران ستكون المحاسبة يوم القيامة,أي على اختيار الإنسان  لمعبوده وطاعته  فإذا  أطاع الإنسان هواه أي شهوات نفسه وغرائزه ومفاهيم أعماق نفسه , أو شيخه , أو رجل الدين,أو الإنسان في مجلس تشريعي أو برلمان أو كونجرس أو مجلس دوما أو مجلس امة أو مجلس شعب أو غيره.

 قال تعالى (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به , ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا) والطاغوت من الطغيان طغى يعني تجاوز الحد , فالإنسان في ممارسته للتشريع يكون قد تجاوز حده كمخلوق وقام بممارسة دور الإله .

 فالله رب الإنسانية جمعاء أمر إجباري لا دخل للإنسان به.

 أما أن يكون الله تعالى هو اله الإنسانية, فهو أمر اختياري تركه الله تعالى للإنسان أن يقرره.

 فإلى متى تظل الإنسانية حقل تجارب الفلاسفة والمتشرعين فلقد تحول الفكر الإنساني من الاعتقاد بالمغيبات الغير محسوسة وغير الملموسة إلى الاعتقاد بالماديات المحسوسة الملموسة أو المحسوسة أو الملموسة فلقد كانت الحداثة ومراحلها وعصر التنوير وعصر النهضة ومفكريها وفلاسفتها , وكان فصل الدين عن الحياة وكانت العلمانية وكانت الرأسمالية (الديمقراطية ) والشيوعية .
 فبالأمس ركضت وراء الشيوعية وتبين فسادها وعدم توافقها مع فطرة الإنسان لذلك فهي غير منطبقة على الواقع لأنها كبتت غرائز الإنسان في التملك والتدين واتضح عوارها وسقطت وقبرت في مهدها  .
 واليوم تسير الإنسانية وراء الرأسمالية وقد ظهر للناظرين عوارها.وبدأ الإنسانية تثور عليها في أوروبا و أمريكا لأنها تئن من فسادها

 فمن خَلَق أولى بالتشريع أم من خُلِق؟

 ومن رَزَق أولى به أم من رُزِق؟

 ومن أمات أم من يموت؟

 إننا ننتظر عودة الإنسانية إلى صوابها للخلاص من هذا التيهان لتعود إلى رشدها وتعيش حياة كريمة سعيدة كما أراد لها خالقها,

 (يا أيها الذين امنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • تونسي بلا لحية | 2012-07-01
    لن أكمل قراءة مقالك الفارغ.
    ليكن في علمك فقط أن الإنسان هو الذي خلق الله وليس العكس.
    أكمل نومك في غار الخرافة.
    • احمد المختار | 2012-07-01
      الظاهر انك بلا ادب حوار وليس فقط بدون لحية .
      انا هنا كتبت هذا الراي وهو راي الشرع الاسلامي .
      فاذا قراته او لم تقراه فهذه من شأنك .
      اما عن تقولك عن المقال انه فارغ طيب  شكرا لأسداء رأيك الذي هو رأيك وانت صاحبه وهو يعنيك ولا يعنيني بشئ ولم اهتم به فلماذا تضيع وقتي به . 
       كنت اتمنى ان تمتلك ادب المحاورة لنتحاور بفكر وعقل واذا كانت افكارك هي الاصح فانا على استعداد ان اترك افكاري لاجلها لأنها الاصح والاقوى 
      ان ماكتبته يدل على شخصيتك  وهي  اي شخصيتك هي ثمرة افكارك وانا لم ارى الا تفاهات .
      اتمنى ان لاتضيع وقتي مستقبلا  بتفاهاتك .  
  • تونسي بلا لحية | 2012-07-01
    خليفة في الأرض؟ ههه... لا تضحكني با رجل... ههه
  • تونسي بلا لحية | 2012-07-01
    أحسن تقويم؟ فماذا تقول عن أولئك الذين ولدوا بعاهات خلقية؟ هل هي أخطاء مطبعية أم تشويه مقصود من الله؟ ومن يتحمل مسؤوليتها؟ من يحاسب عليها؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق